رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

خبير يكشف عن عوائق تهدد نجاح قمة المناخ COP 28 قبل ساعات من انطلاقها

قمة المناخ COP 28،
قمة المناخ COP 28، فيتو

قلل الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، من فرص نجاح قمة المناخ COP 28 المقرر إطلاق أعملها اليوم الخميس بدبي في الإمارات.

 

قمة المناخ COP 28

وكتب “شراقي” على صفحته الشخصية بـ"فيس بوك" تحت عنوان “قمة المناخ COP 28: الحل في الحد من حرق الفحم أولًا” قائلًا: تبدأ اليوم أعمال قمة المناخ COP 28 في دولة الإمارات في ظل أجواء عالمية مضطربة خاصة في المنطقة العربية التي تشهد انهيارًا للقيم الانسانية وحقوق الإنسان الذائفة فى الدول الغربية، بمساندتهم الكيان الصهيونى فى ارتكاب جرائمه".

Advertisements


وأضاف أن قمم المناخ السابقة شهدت عدة اجتماعات ذات قرارات مؤثرة منها: 


1- قمة كيوتو COP 3 عام 1997 التي أفرزت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، تم اعتماد اتفاقية كيوتو في كيوتو، بتاريخ 11 ديسمبر عام 1997، ودخلت حيز التنفيذ عام 2005.


2- قمة باريس 2015 التي تهدف إلى الحد من غازات الاحتباس الحراري، والحد من زيادة درجة الحرارة بحد أقصى 1.5 درجة، ووضع كحد أدنى قيمة 100 مليار دولار أمريكي كمساعدات سنوية  للدول النامية للعمل على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية، إلا أن الدول الصناعية الملوثة والمتسببة في المشكلات المناخية لم تلتزم بتعهداتها حتى الآن.


3- قمة شرم الشيخ COP 27 عام 2022، والتي دعت إلى تنفيذ الوعود السابقة، ونجحت فى إنشاء صندوق الخسائر والأضرار لتعويض الدول النامية عن تأثرها بالتغيرات المناخية، إلا أنه لم يتحدد آلية تمويل الصندوق، وكالعادة لم تلتزم الدول الملوثة.


تأتي قمة الإمارات COP 28 ويعقد عليها الأمل في تعزيز التعاون بين دول العالم، والوفاء بالتزامات الدول الملوثة تجاه الدول النامية غير الملوثة، وإيجاد آلية ملزمة لتمويل صندوق الخسائر والأضرار، وأهم من كل ما سبق وضع حد لاستخدامات الفحم المتزايدة سنويا فى إنتاج الكهرباء التي سجلت فيها الصين أرقامًا قياسية فى الإنتاج والاستخدام تعدت نصف العالم بمفردها. 


الأمل الوحيد لخفض الانبعاثات الحرارية هو تخلى العالم (الصين والهند وأمريكا  وروسيا واليابان) عن حرق الفحم في إنتاج الكهرباء، وخفض الانبعاثات من استخدام البترول والغاز الطبيعي أيضًا فى إنتاج الكهرباء، ولكن هذا غير وارد في هذه القمة حيث أنها تعقد فى دولة بترولية.

 

 المؤتمر البيئي الأكبر في العالم

وينطلق، اليوم الخميس، المؤتمر البيئي الأكبر في العالم، مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين المعني بتغير المناخ COP 28 بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت شعار "انتظر العالم ليتغير".

ويجمع مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP 28) في دولة الإمارات العربية المتحدة العالم في لحظة حرجة للعمل المناخي التحويلي العالمي. ومن أجل تنفيذ جدول أعماله الطموح، سيكون مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين شاملًا وشفافًا وعمليًا وموجهًا نحو النتائج.

Advertisements
ويعتبر مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP 28) في دولة الإمارات العربية المتحدة بمثابة لحظة تاريخية حيث سيقوم العالم بتقييم التقدم الذي أحرزه في اتفاقية باريس.

 

التقييم العالمي الأول 

وسيوفر التقييم العالمي الأول (GST) تقييمًا شاملًا للتقدم المحرز منذ اعتماد اتفاق باريس. وسيساعد ذلك في مواءمة الجهود المتعلقة بالعمل المناخي، بما في ذلك التدابير التي يتعين اتخاذها لسد الفجوات في التقدم.

وستعمل رئاسة الإمارات العربية المتحدة لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين على ضمان استجابة العالم من خلال خطة عمل واضحة.

تشارك الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المنسق والمبعوث الوزاري لـمؤتمر المناخ COP 27، في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP 28، المقرر عقده بدولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة من 30 نوفمبر حتى 12 ديسمبر 2023 في مدينة اكسبو دبي، حيث تسلم مصر رئاسة مؤتمر المناخ إلى دولة الإمارات، وتحرص على البناء على الزخم المحقق خلال مؤتمر المناخ COP 27 والمخرجات والمبادرات الناتجة عنه.

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

Advertisements
الجريدة الرسمية