رئيس التحرير
عصام كامل

أرشيف دولة المذابح.. «الكيان الصهيون»  عقيدة دينية إجرامية وتاريخ ملوث بالقتل.. بلدة الشيخ.. أولى الجرائم المنظمة لـ«عصابة الهاجاناه»

جيش الاحتلال الإسرائيلي،فيتو
جيش الاحتلال الإسرائيلي،فيتو

قبل حوالى 75 عامًا وتحديدًا فى الـ31 من ديسمبر عام 1947، هاجمت العصابات الصهيونية “الهاجاناه” قرية بلدة الشيخ جنوب شرق مدينة حيفا بالداخل الفلسطينى المحتل، ولاحقت المواطنين ونفذت مذبحة قتلت على إثرها نحو 600 مواطن فلسطينى بينهم نساء وأطفال داخل منازل القرية.

قرية “بلد الشيخ” تقع فى سهل حيفا عند السفح الشمالى الغربى لجبل الكرمل، وتقدر مساحتها بـ9849 دونمًا، أما عدد سكانها فقد بلغ عام 1948 حوالى 4120 نسمة، يسكنون فى 144 منزلًا.

فى ذلك التوقيت كانت الأجواء فى مدينة حيفا قبل تنفيذ المجزرة مشحونة بين اليهود والعرب، إثر مقتل خمسة عمال فلسطينيين فى ميناء حيفا وبعدها قام العمال العرب بالهجوم على العمال اليهود المتواجدين فى الميناء وقتلوا 41 يهوديًا، وهنا لجأ الصهاينة والقيادة العليا للهاجاناه للرد على ما حدث.

نهبت عصابة الهاجاناه المنازل وقتلت عددا كبيرا من سكانها بقوة مشتركة قوامها 170 صهيونيًا، واستمر القصف المدفعى، وبعد ذلك تسللت مجموعات من الوحدات المهاجمة إلى داخل القرية، وأخذت تعمل داخل المنازل قتلًا وذبحًا وتخريبًا، ورغم قلة العتاد لدى أهل القرية، استطاعوا أن يوقفوا الهجوم ويوقعوا خسائر فى صفوف المهاجمين، ووقع من القرية ثلاثين شهيدًا وستين جريحًا معظمهم من النساء والأطفال والعجائز.

مجزرة الطنطورة.. تأسيس ثقافة الإبادة العرقية على يد كتيبة السبت

وقعت مذبحة الطنطورة فى الأسبوع الأخير من شهر مايو 1948، حيث هاجمت كتيبة 33 التابعة للواء ألكسندرونى -كانت تعرف حينها بكتيبة السبت لأنه كان يلقى على عاتقها مهمة جديدة نهاية كل أسبوع- القرية المعروفة باسم الطنطورة، واحتلتها بعد عدة ساعات من مقاومة أهالى البلدة لقوات الاحتلال الإسرائيلى.

وفى صباح اليوم التالى الموافق 23 مايو، كانت القرية كلها قد سقطت فى يد جيش الاحتلال، وانهمك الجنود الإسرائيليون لعدة ساعات فى مطاردة دموية شرسة لرجال بالغين بهدف قتلهم، وأطلقوا النار عليهم فى كل مكان صادفوهم فيه فى البيوت والساحات وحتى فى الشوارع.

وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة فى مقبرة القرية التى تبلغ مساحة أراضيها 14520 دونما، وقُدر عدد سكانها سنة 1929 حوالى 750 نسمة، وفى عام 1945 حوالى 1490 نسمة، قبل أن تهدم المنظمات الصهيونية المسلحة القرية وتشرد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالى 1728 نسمة.

وخلفت تلك المذبحة أكثر من 230 قتيلا دفنوا فى حفرة كبيرة، وعليها أقيم لاحقا ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ «دور» على البحر المتوسط جنوبى حيفا.

قرية أبو شوشة.. الموت أو الرحيل

مجزرة قرية أبو شوشة، وقعت تلك المجزرة عشية موعد انتهاء الانتداب البريطانى يوم 14 مايو 1948، حيث شنت وحدات من الجيش الإسرائيلى هجوما نهائيًا على قرية أبو شوشة إلى الشرق من مدينة الرملة بهدف احتلالها وطرد أهلها، وراح ضحية هذه المجزرة حوالى 60 شهيدًا من النساء والرجال والشيوخ والأطفال.

ووقعت تلك المجزرة بعد أن فرض الصهاينة على أهل القرية معادلة الموت أو الرحيل على أهل قرية أبو شوشة، حيث قرر أهل القرية البقاء والدفاع عن ديارهم، مما دفع الصهاينة لبدء الهجوم بقصف عنيف بمدافع الهاون طال منازل القرية وأزقتها ودروبها تمهيدا لتقدم القوات الإسرائيلية.

وشرعت هذه القوات بالتقدم بعد توقف القصف، واستشهد عدد من المدافعين فى خنادقهم أو خلف استحكاماتهم نتيجة المقاومة، غير أن الاختلال الحاد لموازين القوى والتجهيزات أدى لانهيار خطوط الدفاع، وبدأت عملية تطهير القرية وقتل عدد من الطاعنين بالسن فى ازقة القرية حيث لم يشفع لهم شيبهم أو شيخوختهم وقتل الرجال بالبلطات والرصاص.

مذبحة دير ياسين.. أشهر جرائم الاحتلال الأكثر دموية

وقعت مذبحة دير ياسين، بعد إصدار بريطانيا قرارًا بسحب قواتها من فلسطين عام 1948 وعلى إثره سادت حالة من عدم الاستقرار بالأرض المحتلة وتكرر الصدام بين العرب والإسرائيليين فى شكل مواجهات، وتصدى جيش التحرير الحربى لشن هجمات سميت بحرب الطرق، وأحرز فيها العرب تقدما فى قطع الطريق الرئيسى بين مدينة تل أبيب وغرب القدس مما ترك 16% من اليهود بفلسطين فى حالة حصار.

قرر اليهود تشكيل هجوم مضاد للهجوم العربى على الطرقات الرئيسية، فقامت عصابتا شتيرن والأرجون بالهجوم على قرية دير ياسين للسيطرة عليها، وقامت عناصر من المنظمتين الإرهابيتين بتنفيذ المخطط فى 9 أبريل 1948، وتوقع المهاجمون أن يفزع الأهالى من الهجوم ويبادروا بالفرار من القرية لكنهم فوجئوا بنيران القرويين التى لم تكن فى الحسبان.

سقط من اليهود 4 من القتلى و32 جريحًا فطلب المهاجمون المساعدة من قيادة الهاجاناه فى القدس وتمكن المهاجمون من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على القرويين دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة، ولم يكتفوا بإراقة الدماء فى القرية، بل أخذوا كمية من القرويين الأحياء بالسيارات وقاموا باستعراضهم فى شوارع الأحياء اليهودية وسط هتافات اليهود، ثم العودة بالأسرى لقرية دير ياسين والإجهاز عليهم.

مجزرة قبية.. عصر جديد من الإجرام على يد «شارون»

مذبحة قبية وصفت آنذاك بأنها «دير ياسين جديدة»، بعد أن استمرت لمدة يوم كامل لكن دمر فيها 56 منزلًا ومسجد القرية ومدرستها وخزان المياه، وكان أول شهداء القرية الشهيد مصطفى محمد حسان، فيما أبيدت أسر كاملة منها أسرة عبد المنعم قادوس البالغ عدد أفرادها 12 فردًا.

أحداث هذه المذبحة بدأت عندما صعد الاحتلال من عملياته العسكرية ضد القرى الفلسطينية الأمامية بعد توقيع اتفاقية الهدنة مع الدول العربية، فى محاولة لفرض الصلح على هذه الدول وبناء جدار رعب على طول خط الهدنة وتفريغ القرى الأمامية الفلسطينية من السكان.

وكشفت وثائق أرشيفية تم نشرت حديثا، بأن جيش الاحتلال كانت لديه تعليمات بتنفيذ هدم وإلحاق ضربات قصوى بالأرواح بهدف تشريد سكان القرية من بيوتهم».

وطوقت قوة عسكرية إسرائيلية تقدر بنحو 600 جندى القرية وعزلتها عن سائر القرى العربية، وقد بدأ الهجوم بقصف مدفعى مركز وكثيف على مساكن القرية دون تمييز استمر حتى وصول القوة الرئيسة إلى تخوم القرية فى حين توجهت قوات أخرى إلى القرى العربية المجاورة مثل شقبا وبدرس ونعلين لمشاغلتها ومنع تحرك أى نجدة نحو قبية.

كما زرعت العصابات الصهيونية الألغام على مختلف الطرق وعزلت قرية قبية تماما، ودخلتها قوات المشاة وهى تطلق النار فى مختلف الاتجاهات فتصدى لها السكان ورجال الحرس الوطنى بقيادة محمود عبد العزيز رغم قلة عددهم وأسلحتهم وردوا على النيران بالمثل وظلوا يقاومون حتى نفذت ذخائرهم وقتل معظمهم وقد تمكن قائد الحرس الوطنى من الوصول إلى قرية دير قديس حيث اتصل لاسلكيا بالقيادة العسكرية الأردنية فى رام الله، طالبا النجدة والذخيرة ولكن النجدة العسكرية الأردنية التى تحركت من قرية بدرس اشتبكت مع العناصر المعادية الكامنة فى الطرق ولم تستطع الوصول إلى قبية.

مجزرة خان يونس.. مخلب قط للقضاء على الفدائيين

مجزرة خان يونس نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلى فى نوفمبر 1956 بحق اللاجئين الفلسطينيين فى مخيم خان يونس جنوبى قطاع غزة راح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينيا.

وكان الغرض من مجزرة خان يونس، محاولة استئصال الفدائيين من غزة، وعلى الرغم من أن المجازر التى ارتكبت بشكل كبير على المدنيين، لم يستطع جيش الاحتلال تنفيذ عمليات استهداف دقيقة ضد الفدائيين. كفر قاسم.. مجزرة حرس الحدود

مجزرة كفر قاسم فى 29 أكتوبر 1956، نفذها حرس الحدود الإسرائيلى ضد مواطنين فلسطينيين عزل فى قرية كفر قاسم راح ضحيتها 49 مدنيًا عربيًا منهم 23 طفلا دون الثامنة عشر، وحاولت حكومة إسرائيل بقيادة بن جوريون التستر على المجزرة ومنع نشرها.

وقدِم جنود الاحتلال الإسرائيلى الذين شاركوا فى إطلاق النار إلى المحاكمة وأدينوا وحكم عليهم بالسجن، لكن جميعهم حصلوا على عفو وأطلق سراحهم فى غضون عام، وحكم على قائد اللواء بدفع غرامة رمزية، وفى ديسمبر 2007، اعتذر رئيس إسرائيل شمعون بيريز رسميًا عن المذبحة.

صبرا وشاتيلا.. عهد جديد من الإجرام الدموي

شكلت مجزرة صبرا وشاتيلا التى وقعت فى مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين فى لبنان، وذلك بين 16 و18 سبتمبر 1982 عهد جديد من الإجرام الدموى الإسرائيلى، حيث استمرت المجزرة لمدة 3 أيام على يد جيش الاحتلال الإسرائيلى والمجموعات اللبنانية المتمثلة فى حزب الكتائب اللبنانى وجيش لبنان الجنوبى.

بلغ عدد القتلى فى المذبحة نحو 3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين، أغلبيتهم من الفلسطينيين ومن بينهم لبنانيين أيضًا.

قبل بدء الأحداث فى ذلك الوقت كان المخيم مطوقا بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبى وجيش الاحتلال الإسرائيلى الذى كان تحت قيادة ارئيل شارون ورفائيل إيتان أما قيادة القوات اللبنانية فكانت تحت إمرة إيلى حبيقة.

دخل جنود الاحتلال وجيش لبنان الجنوبى إلى المخيم وبدأت المجزرة التى هزت العالم، حيث تلخصت مهمة جيش الاحتلال الإسرائيلى فى محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة، ومنع هروب أى شخص وعزل النازحين عن العالم، وبهذا سهلت إسرائيل المهمة على المليشيات، وأتاحت قتل الفلسطينيين دون خسارة رصاصة واحدة.

مجزرة الأقصى.. إطلاق النار عشوائيا على المصلين المعتكفين بالمسجد

مجزرة المسجد الأقصى 1990، من ضمن مجازر الاحتلال الإسرائيلى الخالدة فى الأرشيف سيئ السمعة، ووقعت بالتحديد يوم الإثنين ففى الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، عندمت حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة «أمناء جبل الهيكل»، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم فى المسجد الأقصى، فتصدى لهم آلاف المصلين.

وتدخل آنذاك جنود الاحتلال، وفتحوا النار بشكل عشوائى تجاه المصلين المعتكفين فى المسجد، ما أدى إلى استشهاد 21 مواطنا، وإصابة أكثر من 200، واعتقال نحو 270 آخرين.

وقبل المجزرة بنصف ساعة، وضعت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية على كل الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى، لمنع المصلين من الوصول إلى المكان، لكن المصلين كانوا تجمعوا فى المسجد قبل ذلك التوقيت بساعات، فى استجابة للدعوات التى أطلقت من داخل المسجد، وبقى جنود الاحتلال فى الساحات، ومنعوا إخلاء جثامين الشهداء والجرحى، ولم يتم الإجلاء إلا بعد 6 ساعات من بداية المجزرة.

استباحة الحرم الإبراهيمى مجزرة أخرى فى حق المصلين

استباحة الحرم الإبراهيمى من ثوابت العقيدة الصهيونية لهذا ارتكبوا جريمة وقعت فجر 25 فبراير 1994، عندما أقدم المستوطن الإرهابى باروخ جولدشتاين، على الدخول إلى الحرم الإبراهيمى وأطلق النيران على المصلين، ما أسفر عن استشهاد 29 مصليا، وإصابة 150 آخرين.

وأغلق جنود الاحتلال الإسرائيلى المتواجدون فى الحرم أبواب المسجد لمنع المصلين من الخروج، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى، وفى وقت لاحق استشهد آخرون برصاص جنود الاحتلال خارج المسجد وأثناء تشييع جنازات الشهداء، ما رفع العدد إلى 50 شهيدا، 29 منهم استشهدوا داخل المسجد.

وفى اليوم ذاته، تصاعد التوتر فى مدينة الخليل وقراها وكافة المدن الفلسطينية، وبلغ عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة المواجهات مع جنود الاحتلال إلى 60 شهيدا ومئات الجرحى.

وإثر المجزرة، أغلقت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمى والبلدة القديمة لمدة ستة أشهر كاملة، بدعوى التحقيق فى الجريمة، وشكلت ومن طرف واحد لجنة «شمجار»، للتحقيق فى المجزرة وأسبابها، وخرجت فى حينه بعدة توصيات، منها تقسيم الحرم الإبراهيمى إلى قسمين، وفرض واقعا احتلاليا صعبا على حياة المواطنين فى البلدة القديمة.

ووضعت الحراسات المشددة على الحرم، وأعطت للاحتلال الحق فى السيادة على الجزء الأكبر منه، حوالى 60% بهدف تهويده والاستيلاء عليه، وتكرر منع الاحتلال رفع الأذان فى الحرم الإبراهيمى مرات عديدة. كما وضعت سلطات الاحتلال بعدها كاميرات وبوابات إلكترونية على كافة المداخل، وأغلقت معظم الطرق المؤدية إليه فى وجه المسلمين، باستثناء بوابة واحدة عليها إجراءات عسكرية مشددة.

 

جنين.. جريمة بشهادة المنظمات الدولية

ارتكب الاحتلال مجزرة جنين فى عام 2002 لتشكل حلقة جديدة فى السجل الحافل للمجازر الإسرائيلية فى حق الفلسطينيين والعرب منذ تأسيس الكيان المحتل، وهذه المجزرة استمرت لأكثر من عشرة أيام، بدأت بالتحديد فى الـ 3 من أبريل عام 2002، حينما توغلت قوات جيش الاحتلال فى جنين، وارتكبت جرائم القتل العشوائى، وعمليات الاعتقال التعسفى والتعذيب، ومنع المساعدات الطبية.

وجاءت هذه العملية فى سياق اجتياح شامل للضفة الغربية، فى أعقاب تنفيذ عملية تفجير فى فندق بمدينة نتانيا، وكان هدف عملية الاجتياح هذه وفق المبررات الإسرائيلية المعهودة هو القضاء على العناصر الفلسطينية المسلحة.

وكانت جنين وبلدة نابلس القديمة مسرحًا لأشرس المعارك التى دارت خلال الاجتياح، حيث قررت مجموعة من عناصر المقاومة الفلسطينية محاربة القوات الإسرائيلية حتى الموت، الأمر الذى أدى إلى وقوع خسائر طفيفة فى صفوف القوات الإسرائيلية، ومن ثم قامت القوات الإسرائيلية باجتياح مخيم جنين والقضاء على المجموعات المقاتلة وقتل واعتقال معظمهم.

كما قامت القوات الإسرائيلية بعمليات تنكيل وقتل بحق السكان المدنيين، مما أدى إلى سقوط العشرات، فيما حمّلت إسرائيل المقاتلين الفلسطينيين مسئولية تعريض حياة المدنيين للخطر وقد أسفرت هذه المذبحة عن استشهاد 58 فلسطينيا.

وزار ممثلون لهيئات دولية بعدها مسرح هذه الجريمة وسجلوا شهاداتهم للتاريخ ومنهم ممثلون عن اللجنة العالمية لحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية، والأمم المتحدة والبرلمان الأوروبى.

مجزرة المعمدانى 2023.. القتل للجميع

فى الـ 17 من أكتوبر 2023، وقعت واحدة من أبشع مجازر الكيان الصهيونى، وهى مجزرة مستشفى المعمدانى وتُعرف أيضًا باسم مجزرة المستشفى الأهلى التى وقعت عندما أغار الطيران الحربى لجيش الاحتلال الإسرائيلى على المستشفى الأهلى العربى «المعمداني» فى حى الزيتون جنوب مدينة غزة.

وأصابت الغارة الجوية الإسرائيلية العنيفة ساحة المستشفى وفيها العشرات من الجرحى فضلا عن مئات النازحين المدنيين وأغلبهم من النساء والأطفال ما أسفر عن كارثة حقيقية؛ إذ مزقت أجساد الضحايا وجعلتهم أشلاء متفرقة ومحترقة، فيما تحول المستشفى إلى بِركة من الدماء.

وأسفر قصف المستشفى الأهلى العربى المعمدانى والتى تعد أحد أقدم مستشفيات قطاع غزَة، وتتبع للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية فى القدس عن استشهاد نحو 500 فلسطينى وإصابة آخرين، ليعلن الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن، الحداد العام لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام، على شهداء المجزرة الوحشية.

وأدين الحادث من قبل أغلب المنظمات والدول فى شتى أنحاء العالم، لتكون هذه المجزرة واحدة من أحدث مجازر الاحتلال الإسرائيلى منذ نشأته، ليبقى القوس مفتوحا لإضافة مجازر جديدة فى ظل العدوان الغاشم المستمر على القطاع.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الأدبية والفنية والثقافية.

الجريدة الرسمية