رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ابتهال رائع "أوحى الكريم إلى المكرم طه" لكبار المنشدين (فيديو)

كبار المبتهلين، فيتو
كبار المبتهلين، فيتو

أدى عدد من المبتهلين قصيدة “أوحى الكريم إلى المكرم طه”، وذلك في إطار سلسلة الفيديوهات المسجلة التي تبثها بوابة “فيتو” يوميًّا في شهر رمضان المبارك.

والمبتهلون هم: عبد اللطيف وهدان، محمد علي جابين، وأحمد البشتيلي، وبلال مختار، وشريف عبد المنعم خليف، ومحمود عوض الله، ومحمد الصعيدي، وإبراهيم راشد، وأحمد أبو خطوة، ومحمد الجزار.

فن الابتهال المصري  

والابتهال فن مصري خالص ارتبط بحب الله وبالصفاء الروحي والسمو بالذات،‏ ولقد اختلف المؤرخون في نشأة الابتهال كتراث شعبي لتعدد الرؤى حول جذوره ليرجعها البعض للعصر الفرعوني والبعض للعهد الفاطمي‏.

وحول تعريف الابتهال يقول د‏.‏ عمرو ناجي الحاصل علي درجة الدكتوراه في صياغة أسلوب أداء الابتهال: إن كلمة ابتهال تعني في المعاجم‏:‏ الإخلاص في الدعاء، وهو لون فني ضارب بجذوره في التراث المصري‏.

 

ويقول د‏.‏إبراهيم النواوي أستاذ علم الآثار إنه ظاهرة مصرية أصيلة راسخة في وجدان المصريين منذ العصور القديمة، كاحتفالات الآلهة رع وآمون وإيزيس التي صورتها لنا جدران المعابد بالتفصيل لنشاهد فيها حاملي الأعلام والعازفين والمنشدين بمصاحبة مجموعات موسيقية.

 

 ويتفق د‏.‏علوي أمين خليل الأستاذ بجامعة الأزهر والدارس لعلم البرديات مع ما سبق‏,‏ مؤكدا أنه وجد في كثير من البرديات نصوصا دينية تحمل الدعاء والابتهال إلى الإله الخاص بكل حقبة‏.

 

ويضيف محمد عمران أستاذ الموسيقى الشعبية بأكاديمية الفنون صاحب دراسة الثابت والمتغير في الإنشاد الديني ـ أن فلسفة وثقافة الابتهال ـ كتراث شعبي ـ ممتدة من العصور القديمة‏،‏ كما وجد ذلك في المعبد القديم‏,‏ ولكن اصطبغت تلك الفلسفة بصبغة كل دين ظهر علي أرض مصر‏،‏ وحينما جاء الإسلام تبلورت ودخلت في فلسفته‏.‏ 

 

وعلى ذلك فإن فن المدح والابتهال كان موجودًا منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تطور بعد ذلك وتعددت أشكاله مثل التي نراها اليوم‏.‏ ويضيف د‏.‏عمران‏:‏ أن الابتهال والإنشاد هو أغنى أنواع الأداء الموسيقي سواء في المقامات أو أسلوب الأداء، فهو يعتبر مصدرًا للتعلم‏، حيث استقي كل من الشيخ أبو العلا محمد وسلامة حجازي وزكريا أحمد وسيد درويش وأم كلثوم معطيات الموسيقي ومفرداتها من معين الابتهال الديني‏.‏

 

 ويصف د‏.‏عمران حالة الابتهال الآن بمرحلة ‏(‏الاضمحلال‏)‏ ويرجع أسباب ذلك إلى أنه لم يعد هناك من المناسبات ما يستوجب أداء الابتهال‏، وكذلك التغير الثقافي من إزاحة وإحلال،‏ فبدلًا من مدرسة المشايخ أصبح الآن المعاهد الموسيقية،‏ والمساحات الضيقة في وسائل الإعلام المختلفة،‏ وإن وجد شيء فهو مبتسر ومجزأ وغير متقن‏.

 

ويقول الشيخ محمد الهلباوي ـ أشهر المبتهلين الآن وهو أيضًا باحث في الاستخدامات الصوتية الدينية وأول من قدم الابتهالات علي موسيقي غربية ولذلك لقب بـ موزار ومثّل مصر في كثير من المهرجانات الثقافية العالمية: إن الابتهال الديني بدأ في أواخر القرن الـ‏19‏ وأوائل القرن الـ‏20‏ مع ما يسمى بـ عصر المشايخ الأعلام منهم الشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب‏.

 

ويفرق الشيخ الهلباوي بين الموشح والتوشيح الديني،‏ قائلا: إن الموشح الذي اخترعه إبراهيم الموصلي وإسحاق الموصلي في العصر العباسي‏، تلاهما أبو الحسن عبدالرحمن بن رافع ولقبه زرياب هو عبارة عن كلام في الغزل وليس كلامًا دينيًّا‏.‏ 

 

وتابع: أما بالنسبة للصياغة اللحنية لهذا الموشح فهي من مقامات كثيرة ويحدث الانتقال من مقام إلى آخر‏.‏ أما التوشيح الديني فيأخذ شكل التنوع المقامي مع الشعر الديني بمقامات مختلفة بحسب الذي يقال سواء كان دعاءً أم مديحًا‏.‏ 

 

وأضاف الهلباوي: قد برع في ذلك الفن ـ في عصر المشايخ ـ مع الشيخ المسلوب كثير مثل‏:‏ درويش الحريري، وإسماعيل سكر‏،‏ وعلي محمود‏،‏ وطه الفشني وكانت لهم صياغة لحنية رائعة‏.‏ 

 

وتطور الابتهال بعد ذلك مع بداية تأصيل الموسيقى الشرقية في مصر وظهور الربع تون والثلاثة أرباع التون، ثم واصل تطوره بعد ذلك بالارتكاز على الجملة المكررة مع التطريب الفائق ثم التنويع في الألحان‏. 

 

‏وعن مفردات الابتهال يقول‏ الهلباوي:‏ إنها تتكون من النص والصوت الحسن والنغم والارتجال‏، أما مصادره فمتنوعة إما شعر ديني وإما صوفي أو حكم أو دعاء‏.‏

 

ويدخل هذا الفن ـ كما يوضح الشيخ الهلباويـ ضمن أنواع المدائح المتنوعة ما بين صوفي وهو أعرقها والتواشيح الدينية وتكون بين الشيخ والبطانة‏، والابتهالات وتكون بالارتجال والألحان الفورية‏، والغناء الديني ويكون إما بالعربية الفصحى أو العامية‏، وأيضًا المديح الشعبي الديني وهو منتشر في صعيد مصر والأقاليم‏.‏

 

وعن أبرز البتهلين يقول د‏.‏عمرو ناجي‏:‏ من مدرسة المشايخ تفوق الشيخ علي محمود‏ 1878‏ ـ‏ 1949‏ الذي كان من أساتذة الملحن زكريا أحمد، وكان يلجأ إليه الموسيقار محمد عبد الوهاب كلما واجهته مشكلة لحنية خاصة في التنقل بين المقامات‏، وأخذ عنه كثيرًا من الجمل الموسيقية، وأيضًا الشيخ إبراهيم الفران والفيومي‏. 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة.

Advertisements
الجريدة الرسمية