رئيس التحرير
عصام كامل

بين اعتصام رابعة ومرشد الإخوان

18 حجم الخط

أحاديث "اعتصام رابعة العدوية" أتت والعدم سواء وتنطق بعموم البلاء وقد توالي وقوف العرابين من مروجي كذب الجماعة على مسرح المنوعات المنصوب في ساحة الميدان الذي تحول لبؤرة إرهاب تُحرض ضد الدولة وقد تم احتلال المسجد ليكون مقرًا للمطاردين من جماعة الإخوان، وبتفويض الشعب للجيش والشرطة فلابد من تفعيل القانون ضد كل من في الميدان.


والأكثر إثارة أن أعداء مصر نقلوا إفك الإخوان فضائيا للعالم أجمع عبر فضائية الجزيرة وبعض الفضائيات الأخري المشبوهة، ويبقي ذنب كل قتيل يُساق إلى الموت في رقبة المرشد بديع، وخرج المغيبون إلى طريق النصر بمدينة نصر في أعقاب وقفة المصريين في الميادين يوم الجمعة 26 يوليو 2013 "مخربين" للطريق لأجل غلقه وكذا لـ"غلق" مدخل كوبري السادس من أكتوبر تحديًا للدولة معتدين على رجال الأمن.

ويكفي ماحدث من تغييب للإرادة من جماعة توارثت كُره مصر طوال كل الحقب الماضية ويوم أن مُكنت من الحكم شرعت في تجريف مصر ومحاولة محو هويتها لتكون إخوانية تابعة لمرشد جاهل بالدين تخصص في الطب البيطري وتلك مؤهلاته التي وظفها مع فصيل بائس من البشر دخل منذ نعومة أظافره في حظيرة الجماعة ليُشب على السمع والطاعة العمياء لتحدث تلك الكوارث التي يؤمل أن يُكتب لها الانتهاء بما يتفق والقانون ويبقي حساب المرشد وجماعته في" الأرض" والسماء.
الجريدة الرسمية