رئيس التحرير
عصام كامل

“مارد الأسعار” يتحدى الحكومة.. وسياسيون‭ ‬واقتصاديون‭:‬ التغيير‭ ‬الوزارى‭ ‬ليس‭ ‬حلا‭

مصطفى مدبولي رئيس
مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء،فيتو

 

 

جنون‭ ‬الأسعار‭ ‬أصبح‭ ‬بمثابة‭ ‬“مارد”‭ ‬خرج‭ ‬من‭ ‬قمقمه‭ ‬ولا‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬سيعود،‭ ‬فيوما‭ ‬بعد‭ ‬آخر‭ ‬تزداد‭ ‬الأسعار‭ ‬ارتفاعا‭ ‬بشكل‭ ‬بات‭ ‬يشكل‭ ‬عبئا‭ ‬لا‭ ‬يطاق‭ ‬على‭ ‬السواد‭ ‬الأعظم‭ ‬من‭ ‬الشعب‭ ‬المصري،‭ ‬ماذا‭ ‬جرى‭ ‬فى‭ ‬مصر؟‭ 

‬السؤال‭ ‬بات‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬إجابات‭ ‬شافية‭ ‬بالرغم‭ ‬مما‭ ‬يقال‭ ‬حول‭ ‬تأثير‭ ‬أزمة‭ ‬الحرب‭ ‬الروسية‭ ‬الأوكرانية‭ ‬والتضخم‭ ‬العالمي،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬لم‭ ‬تستطع‭ ‬أن‭ ‬تقنع‭ ‬المواطنين‭ ‬بأنها‭ ‬تتصدى‭ ‬بجدية‭ ‬للارتفاعات‭ ‬المتتالية‭ ‬والقياسية‭ ‬فى‭ ‬الأسعار‭ ‬لاسيما‭ ‬فى‭ ‬أسعار‭ ‬اللحوم‭ ‬والدواجن‭ ‬والأسماك‭.‬

توجهت‭ ‬‮«‬فيتو‮»‬‭ ‬لأصحاب‭ ‬الرأى‭ ‬وذوى‭ ‬الاختصاص‭ ‬ولاسيما‭ ‬قيادات‭ ‬الأحزاب‭ ‬والسياسيين‭ ‬والاقتصادين،‭ ‬وسألناهم‭ ‬عن‭ ‬مقترحاتهم‭ ‬للحدث‭ ‬من‭ ‬أزمة‭ ‬الأسعار‭ ‬المستمرة‭ ‬والتى‭ ‬ألهبت‭ ‬ظهور‭ ‬جميع‭ ‬المصريين‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الطبقات‭.‬

الرضا الشعبي
يقول‭ ‬المهندس‭ ‬فريد‭ ‬زهران‭ ‬رئيس‭ ‬الحزب‭ ‬المصرى‭ ‬الديمقراطى‭ ‬الاجتماعى،‭ ‬إن‭ ‬رضا‭ ‬الشعب‭ ‬عن‭ ‬سياسات‭ ‬الحكومة‭ ‬من‭ ‬عدمه‭ ‬أمر‭ ‬صعب‭ ‬تحديده،‭ ‬فزيادة‭ ‬الأسعار‭ ‬والأعباء‭ ‬المالية‭ ‬الملقاة‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬المواطن‭ ‬ستجعله‭ ‬غير‭ ‬راضٍ‭ ‬بالطبع.


وأكد‭ ‬زهران‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬المراجعة‭ ‬المستمرة‭ ‬لخطوات‭ ‬دعم‭ ‬برامج‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وضمان‭ ‬وصول‭ ‬الدعم‭ ‬الاجتماعى‭ ‬لمن‭ ‬يستحق،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬ذلك‭ ‬بالتوازى‭ ‬مع‭ ‬مراجعة‭ ‬السياسات‭ ‬الزراعية‭ ‬والصناعية‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬الاستيراد‭ ‬وتوفير‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬احتياجاتنا‭ ‬من‭ ‬السوق‭ ‬المحلى‭ ‬التى‭ ‬تؤدى‭ ‬لكبح‭ ‬أية‭ ‬زيادة‭ ‬فى‭ ‬معدل‭ ‬التضخم‭ ‬ينتج‭ ‬عنها‭ ‬تآكل‭ ‬تأثير‭ ‬برامج‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬الجديدة‭.‬


وأكد‭ ‬زهران‭ ‬أن‭ ‬حالة‭ ‬الغلاء‭ ‬التى‭ ‬يعانيها‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬الخدمات‭ ‬تتطلب‭ ‬ضرورة‭ ‬الإسراع‭ ‬فى‭ ‬خلق‭ ‬آليات‭ ‬للتفاوض‭ ‬الاجتماعى‭ ‬وحلول‭ ‬مناسبة‭ ‬للغلاء‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬عملية‭ ‬تخدم‭ ‬المواطن‭ ‬وتخفف‭ ‬عنه‭.‬


وأكد‭ ‬زهران‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬ضرورة‭ ‬لرفع‭ ‬الأجور‭ ‬وزيادة‭ ‬الدعم‭ ‬النقدى‭ ‬للفئات‭ ‬الأولى‭ ‬بالرعاية،‭ ‬وعدم‭ ‬زيادة‭ ‬أى‭ ‬أعباء‭ ‬جديدة‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تثبيت‭ ‬أسعار‭ ‬الكهرباء‭ ‬والوقود‭.‬


ولفت‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬الامتناع‭ ‬عن‭ ‬فرض‭ ‬أى‭ ‬رسوم‭ ‬جديدة‭ ‬غير‭ ‬مباشرة،‭ ‬وتعاون‭ ‬الحكومة‭ ‬مع‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬عبر‭ ‬المراجعة‭ ‬العاجلة‭ ‬للموازنة‭ ‬العامة‭ ‬للدولة‭ ‬وخطة‭ ‬التنمية‭ ‬وترتيب‭ ‬أولويات‭ ‬الإنفاق‭ ‬والمشروعات‭ ‬الكبرى‭ ‬لإيجاد‭ ‬التمويل‭ ‬اللازم‭ ‬لزيادة‭ ‬بنود‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭.‬

استراتيجية محددة
أما‭ ‬الكاتبة‭ ‬الصحفية‭ ‬فريدة‭ ‬النقاش،‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬حزب‭ ‬التجمع‭ ‬وعضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ،‭ ‬فقالت‭ ‬إن‭ ‬الحل‭ ‬ليس‭ ‬فى‭ ‬تغيير‭ ‬الحكومة‭ ‬أو‭ ‬بعض‭ ‬الوزراء،‭ ‬وإنما‭ ‬الحل‭ ‬يكمن‭ ‬فى‭ ‬وضع‭ ‬استراتيجية‭ ‬قابلة‭ ‬للتنفيذ‭ ‬لمواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الغلاء‭ ‬والبداية‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬زيادة‭ ‬منافذ‭ ‬بيع‭ ‬السلع‭ ‬الغذائية‭ ‬التابعة‭ ‬للدولة‭ ‬لإحداث‭ ‬توازن‭ ‬فى‭ ‬الأسعار‭.‬


وأشارت‭ ‬النقاش‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬التصدى‭ ‬للتجار‭ ‬المحتكرين‭ ‬للسلع‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬تشديد‭ ‬العقوبات‭ ‬حتى‭ ‬يكونوا‭ ‬عبرة‭ ‬لغيرهم،‭ ‬مع‭ ‬قيام‭ ‬جهاز‭ ‬حماية‭ ‬المستهلك‭ ‬بدوره‭ ‬الرقابى‭ ‬وشددت‭ ‬فى‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬دور‭ ‬المواطن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الوعى‭ ‬بخطورة‭ ‬الزيادة‭ ‬السكانية‭ ‬التى‭ ‬تسير‭ ‬بلا‭ ‬ضابط‭ ‬أو‭ ‬رابط،‭ ‬لافتة‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تحديد‭ ‬الدعم‭ ‬بطفلين‭.‬


من‭ ‬ناحيته،‭ ‬يقول‭ ‬المهندس‭ ‬أحمد‭ ‬بهاء‭ ‬الدين‭ ‬شعبان‭ ‬رئيس‭ ‬الحزب‭ ‬الاشتراكى‭ ‬المصرى‭: ‬نحن‭ ‬أمام‭ ‬أزمة‭ ‬متشعبة‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إدارة‭ ‬حازمة‭ ‬وواضحة‭ ‬المعالم‭ ‬لتوفير‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭ ‬من‭ ‬احتياجات‭ ‬المجتمع‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬الأسعار‭ ‬الجنونية‭ ‬التى‭ ‬نشهدها‭ ‬كل‭ ‬يوم،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬المواطن‭ ‬المصرى‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يستغنى‭ ‬عن‭ ‬أشياء‭ ‬كثيرة،‭ ‬وهذا‭ ‬حدث‭ ‬بالفعل،‭ ‬لكن‭ ‬لم‭ ‬يتبق‭ ‬أمامه‭ ‬إلا‭ ‬الغذاء‭ ‬الذى‭ ‬ارتفع‭ ‬سعره‭ ‬بشكل‭ ‬تجاوز‭ ‬كل‭ ‬الحدود‭.‬


أن‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬مطالب‭ ‬بمراجعة‭ ‬موقفه‭ ‬الأزمة‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬حلول‭ ‬لها‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬القضية‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬معالجة‭ ‬حكيمة‭ ‬لأن‭ ‬تزايد‭ ‬الأوضاع‭ ‬قد‭ ‬يؤدى‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يحمد‭ ‬عقباه،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭: ‬لدينا‭ ‬حالة‭ ‬‮«‬سعار‮»‬‭ ‬فى‭ ‬الأسعار،‭ ‬والدولة‭ ‬ليس‭ ‬لديها‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬المواجهة‭ ‬وتركت‭ ‬القضية‭ ‬للشعب‭ ‬وهذه‭ ‬مشكلة‭ ‬كبرى،‭ ‬خاصة‭ ‬ونحن‭ ‬مقبلون‭ ‬على‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭.‬


أضاف‭: ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تدخل‭ ‬حقيقى‭ ‬لوضع‭ ‬حد‭ ‬للارتفاعات‭ ‬المتتالية‭ ‬للأسعار،‭ ‬لأن‭ ‬هذا‭ ‬يهدد‭ ‬السلم‭ ‬الاجتماعى،‭ ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬تستطع‭ ‬الحكومة،‭ ‬أو‭ ‬الوزارات‭ ‬المعنية‭ ‬بالغذاء‭ ‬التحكم‭ ‬فى‭ ‬الأسعار،‭ ‬فعليها‭ ‬أن‭ ‬تعترف‭ ‬بأنها‭ ‬غير‭ ‬مؤهلة‭ ‬لهذه‭ ‬القضية،‭ ‬إذ‭ ‬يعتبر‭ ‬الحل‭ ‬ليس‭ ‬فى‭ ‬تغيير‭ ‬الحكومة‭ ‬أو‭ ‬الوزير،‭ ‬وإنما‭ ‬فى‭ ‬تغيير‭ ‬السياسات‭ ‬لأن‭ ‬ترك‭ ‬الاقتصاد‭ ‬لآليات‭ ‬السوق‭ ‬يحدد‭ ‬أبعادها‭ ‬وسقفها‭ ‬يؤدى‭ ‬إلى‭ ‬كوارث‭ ‬ويجعل‭ ‬أصحاب‭ ‬رءوس‭ ‬الأموال‭ ‬يتحكمون‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬بدليل‭ ‬تدمير‭ ‬صناعة‭ ‬الدواجن‭.‬


استكمل‭: ‬المواطن‭ ‬فعل‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬لمواجهة‭ ‬صدمات‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬لدرجة‭ ‬أنه‭ ‬يتناول‭ ‬أرجل‭ ‬الدجاج‭ ‬كطعام،‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬إعادة‭ ‬مصر‭ ‬المنتجة‭ ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬فى‭ ‬عهود‭ ‬سابقة،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬الاستيراد‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬90‭%‬من‭ ‬احتياجاتنا‭ ‬فى‭ ‬بعض‭ ‬السلع‭ ‬مثل‭ ‬الزيوت‭.‬


أما‭ ‬الدكتور‭ ‬ياسر‭ ‬الهضيبى،‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬حزب‭ ‬الوفد‭ ‬وعضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ،‭ ‬فأكد‭ ‬أن‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬للمواد‭ ‬الغذائية‭ ‬بهذا‭ ‬الشكل‭ ‬الجنونى‭ ‬الذى‭ ‬تشهده‭ ‬الأسواق‭ ‬مؤخرا،‭ ‬يتطلب‭ ‬وضع‭ ‬سياسات‭ ‬زراعية‭ ‬جديدة‭ ‬تؤدى‭ ‬إلى‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬لأزمة‭ ‬السلع‭ ‬فى‭ ‬السوق‭ ‬المصرى‭.‬

مسئولية الحكومة
من‭ ‬جهته،‭ ‬قال‭ ‬الدكتور‭ ‬رشاد‭ ‬عبده،‭ ‬الخبير‭ ‬الاقتصادى،‭ ‬إن‭ ‬الحكومة‭ ‬مسئولة‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬عن‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬التى‭ ‬حدثت‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬لأن‭ ‬السبب‭ ‬الرئيسى‭ ‬فى‭ ‬الزيادة،‭ ‬استيراد‭ ‬السلع‭ ‬والمنتجات‭ ‬الغذائية‭ ‬من‭ ‬الخارج،‭ ‬مع‭ ‬ارتفاع‭ ‬الدولار،‭ ‬ولذلك‭ ‬فالتاجر‭ ‬يشترى‭ ‬أغلى‭ ‬وفى‭ ‬النهاية‭ ‬يتحمل‭ ‬المواطن‭ ‬الفاتورة‭ ‬مع‭ ‬غياب‭ ‬الرقابة‭.‬


وأضاف‭ ‬‮«‬عبده‮»‬،‭ ‬فى‭ ‬تصريح‭ ‬خاص‭ ‬لـ»فيتو‮»‬،‭ ‬أن‭ ‬دولة‭ ‬بحجم‭ ‬مصر‭ ‬تستورد‭ ‬بنسبة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬95‭% ‬من‭ ‬زيوت‭ ‬الطعام‭ ‬من‭ ‬الخارج‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬متطورة،‭ ‬ولكنها‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬زراعة‭ ‬زيتون‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬النباتات‭ ‬الزيتية‭ ‬بجانب‭ ‬أن‭ ‬المعاصر‭ ‬موجودة‭ ‬منذ‭ ‬أيام‭ ‬الفراعنة،‭ ‬وسؤالى‭ ‬هنا‭ ‬لوزيرى‭ ‬التموين‭ ‬والزراعة‭: ‬ما‭ ‬هى‭ ‬الإشكالية‭ ‬إذن‭ ‬لصناعة‭ ‬الزيوت‭ ‬فى‭ ‬مصر؟


وتابع‭: ‬المصريون‭ ‬لا‭ ‬يعملون‭ ‬بالشكل‭ ‬الكافى‭ ‬والبعض‭ ‬لا‭ ‬يعمل‭ ‬بالطريقة‭ ‬الصحيحة‭ ‬فعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬أزمة‭ ‬الدواجن‭ ‬التى‭ ‬حدثت‭ ‬وارتفاع‭ ‬أسعارها،‭ ‬فإذا‭ ‬كانت‭ ‬الدواجن‭ ‬البرازيلية‭ ‬تنظيفها‭ ‬وتجميدها‭ ‬ثم‭ ‬نقلها‭ ‬عبر‭ ‬البحار‭ ‬إلى‭ ‬مصر‭ ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬وما‭ ‬زالت‭ ‬أرخص‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬الدواجن‭ ‬المصرية‭ ‬إذن‭ ‬نحن‭ ‬لا‭ ‬نعرف‭ ‬طريقة‭ ‬تربية‭ ‬الدواجن‭ ‬الصحيحة‭.‬


وأكد‭ ‬أن‭ ‬الحل‭ ‬فى‭ ‬إنهاء‭ ‬الأزمة‭ ‬هو‭ ‬جلب‭ ‬مسئولين‭ ‬يعملون‭ ‬بشكل‭ ‬صحيح،‭ ‬ولديهم‭ ‬رؤية‭ ‬ونقلل‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬أهل‭ ‬الثقة‭ ‬الذين‭ ‬ليس‭ ‬لهم‭ ‬كفاءات‭.‬

نقلًا عن العدد الورقي…،

الجريدة الرسمية