رئيس التحرير
عصام كامل

الأوقاف تكشف حقيقة لعب الكرة داخل أحد المساجد في مصر (فيديو)

شيخ يلعب الكرة في
شيخ يلعب الكرة في مسجد

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر مقطع فيديو لأحد الشيوخ  وهو يلعب كرة القدم مع أحد الأطفال داخل المسجد وهو ما أثار استياء العديد من المتابعين على منصات التواصل. 

 

وفي أول تعليق على الواقعة نفت وزارة الأوقاف حدوث هذا الفيديو داخل المساجد في مصر.

 

وأكد رئيس القطاع الديني الدكتور هشام عبد العزيز أنه بشأن ما تداولته بعض المواقع من مشاهد لعب بالكرة داخل أحد المساجد، أن هذا الفيديو فضلا عن أنه قديم في نشره فإنه قطعًا ليس في أي من مساجد جمهورية مصر العربية، وإنما هو في دولة أخرى.

 

 

ووجه الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف نصيحة لعموم الأئمة والعاملين بالأوقاف.


وقال وزير الأوقاف إن “الدعوة بالقدوة أعلى درجة الدعوة وأقربها للقبول فليحرص كل منا أن يكون داعيا بحاله وأخلاقه وأفعاله أكثر من دعوته بأقواله، فحال رجل في ألف خير من كلام ألف لرجل، وتلك نصيحتنا لجميع أئمتنا الأفاضل ”. 


وأضاف وزير الأوقاف:" صفحة الإمام أو قناته أو موقعه على مواقع التواصل كما أكدنا من قبل كمنبره  وهي انعكاس طبيعي لشخصيته ولا يمكن أن يكون للإنسان السوي شخصيتان متناقضتان إحداهما في الواقع الحياتي والأخرى في العالم الافتراضي، وعلى كل من يتعامل مع مواقع التواصل أن يدرك أنه عالم مفتوح وليس مغلقا كما يظن البعض وإن حاول ذلك ".

وتابع:" كما يحرص الإنسان على مظهره وينتقي كلامه وعباراته ويتحسس خطاه في دنيا الناس عليه أن يكون كذلك وأشد حذرًا في تعامله مع مواقع التواصل نشرا أو مشاركة أو إعجابًا أو تعليقًا، فما لا تستطيع أو تأبى فعله أو تراه لا يليق بك في حياتك العامة فهو كذلك على مواقع التواصل، وهذا تنبيهنا". 


وحذر وزير الأوقاف من سوء استخدام مواقع التواصل ونؤكد أننا ننظر لصفحة الإمام على أنها جزء لا يتجزأ من شخصيته ومنبره وبما أنه يجب أن يكون قدوة وكذلك جميع المنتسبين للأوقاف فإننا سنتخذ كل الإجراءات الإدارية والقانونية الحاسمة مع أي شخص من العاملين بالأوقاف والجهات التابعة له يُسِيء استخدام هذه المواقع بما لا يتسق مع القيم العامة وما تقضيه طبيعة عمله وكونه قدوة ويجب أن يكون كذلك في كل تصرفاته سواء في مجال عمله أم فيما ينشره أو يشاركه من المنشور على مواقع التواصل. 

 

ودعا وزير الأوقاف  الجميع إلى المشاركة الإيجابية التي تتسق وقيمنا الدينية والوطنية والحضارية والإنسانية الراقية التي تجعل من مواقع التواصل قيمة مضافة قيمة بناء لا هدم ووسيلة لنشر الأخلاق النبيلة والقيم العظيمة والفوائد العلمية الجليلة، وبما يجعل من وجودنا على مواقع التواصل إضافة حقيقة لعملنا الدعوي والرسالة والأمانة التي نحملها.

واختتم:" أسال الله عز وجل لي ولكم كل السداد والتوفيق وأن يحفظنا وإياكم من زلات هذه المواقع وأن يوفقنا لحسن استخدامها بما فيه خير ديننا ووطننا وقيمنا والإنسانية جمعاء ونشر كل معاني الخير وما فيه نفع وخير البلاد والعباد وأن يقينا شر أنفسنا".

الجريدة الرسمية