رئيس التحرير
عصام كامل

كوخافي: سنعيد لبنان 50 عامًا إلى الوراء إذا اندلعت حرب ضد حزب الله

قائد الجيش الإسرائيلي
قائد الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، فيتو

قال قائد الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إن إسرائيل مستعدة لإعادة لبنان 50 عامًا إلى الوراء، إذا دخلت في حرب مع حزب الله اللبناني، لأنها لن تكتفي باستهداف التنظيم المسلح، وستضرب كل البنية التحتية اللبنانية.

قائد الجيش الإسرائيلي يهدد لبنان

وجاءت تهديدات كوخافي في "جيروزاليم بوست"   الإسرائيلية اليوم الجمعة في مقابلة معه، قبل تقاعده من الخدمة. 
وتشير الصحيفة إلى أن أبرز الإنجازات التي يمكن أن يتبجح بها كوخافي تكمن في منع إيران من إنشاء نسخة جديدة من ميليشيا حزب الله داخل سوريا.
وقال كوخافي: "حزب الله وزعيمه حسن نصر الله يعلمان أن لبنان سيُضرب بطريقة غير مسبوقة، بطريقة لم يشهدها التاريخ.. حرب لبنان الثالثة ستشهد هجومًا قويًا لم يشهدوه من قبل. ويعرفون ذلك".

كما كشف كوخافي النقاب عن أن الجيش أعد خلال العام  الماضي ثلاثة برامج لشن هجوم على إيران، كضربة انتقامية.

برامج إسرائيلية لضرب إيران

وأشار أن "لا علاقة لها بالبرنامج النووي، لتدمير المنشآت والمنشآت النووية الداعمة للمشروع النووي، ولو تعلق الأمر بدخول معركة كبيرة، فستدخل مواقع عسكرية وأصول إضافية إلى قائمة الأهداف".

وقال إن "إيران تمتلك اليوم مواد مخصبة تكفي لإنتاج أربع قنابل نووية، ثلاث منها تحتوي على يورانيوم مخصب بنسبة 20٪ فقط، والرابعة تحتوي على يورانيوم عالي التخصيب بدرجة نقاء 60٪"، مضيفا: "إن تقدمهم اليوم في تدرج بطيء للغاية، ولكن التغيير المهم في نطاق أجهزة الطرد المركزي الخاصة بهم وخاصة النماذج المتقدمة".

من جهة أخرى، وصف كوخافي اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل بأنه "جيد"، مشيرا إلى أن "جميع المصالح الأمنية لإسرائيل تم ايفاؤها في هذه الاتفاقية".

ولفت إلى أن "هذه الصفقة تخدم كلا من إسرائيل والجيش الإسرائيلي، ولهذا السبب دعمناها"، مؤكدا أن "حزب الله كان يستعد لتصعيد الأمور في حال انهيار المحادثات بشأن الاتفاق. والجيش الإسرائيلي مستعد للرد حسب الحاجة".

وأضاف: "كانت لدينا خطط طوارئ في حالة قيام حزب الله بإحداث تصعيد. أي إجراء من جانبه كان سيثير رد فعل مضاعف من جانبنا".

في سياق أخر أثارت قضية نائب وزير الدفاع الإيراني السابق، علي رضا أكبري، الرأي العام في طهران، وذلك بعد صدور الحكم عليه بالإعدام.

 

اعترافات نائب وزير الدفاع الإيراني السابق 


واعترف نائب وزير الدفاع الإيراني السابق، في البيانات التي نشرتها وزارة الأمن الإيرانية، بالتجسس لصالح بريطانيا.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية اعترافات أكبري المحكوم بالإعدام في سلسلة من الفيديوهات نوردها تباعا مع ترجمة في أسفل كل مقطع، وجاء في ترجمة المقطع الأول:

"أنا علي رضا أكبري من مواليد 1962...لدي خدمة سابقة طويلة في الشؤون الخارجية لوزارة الدفاع.. وحضور إعلامي ملفت خلال تولي مختلف المسؤوليات.. توليت مسؤوليات كانت تخولني توجيه نصائح أمنية للآخرين".

وأضاف على رضا أكبري في فيديو آخر المسؤوليات والمناصب التي تولاها سابقا:"حضر على جبهات القتال ضد صدام لمدة نحو 7 سنوات..نائب وزير الدفاع للشؤون الخارجية..عضو الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي..مستشار قائد البحرية الإيرانية..مسئول الشؤون الدفاعية والأمنية في مركز أبحاث وزارة الدفاع..مندوب الأجهزة العسكرية في تنفيذ قرار 598 الأممي لوقف إطلاق النار بين إيران والعراق".

على رضا أكبري

ويضيف الفيديو في النهاية: نظرا لسوابقه ومسئولياته واطلاعه على وثائق سرية خاصة، أصبح أكبري موضع اهتمام جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني MI6 ووقع في فخ هذا الجهاز.

التعرف على أكبري خلال مؤتمر دبلوماسي وبدأت الاستخبارات البريطانية الارتباط معه من خلال السفير البريطاني وضابط استخبارات MI6

وتابع أكبري:"سفراء بعض الدول كانوا حاضرين.. أتى السفير البريطاني ومعه شخص آخر وأعطاني بطاقة تحمل أرقامهم..تمت دعوتي للسفارة البريطانية بعد ذلك..اتصلوا معي من رقم مجهول، وعرفوا نفسهم بأنهم من طرف السفير البريطاني وتمت دعوتي للقاء السفير..بعد مدة قالوا إنهم يقدمون لي تاشيرة دخول إلى بريطانيا، وأكدوا أنه ليس علي أن اتوجه إليهم لتسليم الوثائق بل سوف يستلمونها مني..ومن ثم أعلنوا أنهم من الاستخبارات البريطانية..قدموا لي حاسوبا محمولا وقالوا إنهم صمموا صفحة خاصة بي وعندما افتحها سوف يعلمون أني احاول الارتباط بهم".

وفي الفيديو الثالث: قال أكبري:"علمت أنهم بدأوا يركزون علي ويريدون الارتباط بي".

وأظهر الفيديو مقاطع من كاميرات خفية للاستخبارات الإيرانية تظهر مراقبة ضابط استخبارات بريطاني باسم "اندرو دان".

وتابع:"التقيت بهم كثيرا وكنت أعلم أنهم من الاستخبارات البريطانية..خلال عامين كنت على اتصال بعميل اسمه "ماركو"، وكان يتردد على إسبانيا أكثر من مرة.. ثم أتت العميلة "جسيكا"، وكنت على اتصال بها لمدة 20 شهرا تقريبا، وأهم ارتباطي بها حصل خلال زيارتي لبريطانيا بعام 2012.. ومن ثم عرفتني علي "كيت" في خريف 2013.. ومن ثم تعودت على هذا الارتباط، ولم أكن أشعر بحرج من ارتباطي بهم".
 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة والسياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

الجريدة الرسمية