رئيس التحرير
عصام كامل

جائزة العلم والعلماء

وسط عدد كبير من المهتمين بالبحث العلمى تابعت في حضور وزراء وسياسيين ونواب ومثقفين وأساتذة جامعات تفاصيل النسخة الخامسة من جائزة الدكتور محمد ربيع ناصر للعلوم التطبيقية أمس بأحد فنادق القاهرة الجديدة.


والجائزة التي ترسخت دعائمها على مدار أربع نسخ ماضية، وهذا عامها الخامس، أصبحت واحدة من الجوائز المهمة لاهتمامها الخاص بالبحث العلمى والعلوم التطبيقية وإقبال الباحثين عليها من كافة أنحاء العالم العربى.


ولم تغفل الجائزة فكرة رد الجميل لجيل الرواد؛ حيث تمنح واحدة من جوائزها إلى شخصية العام والتي حصل عليها في نسختها الخامسة الوزير الفريق كامل الوزير بعد أن قدم نموذجا يحتذى بإخراج سكك حديد مصر إلى عصر جديد وتحمله السئولية تجاه العديد من الملفات الشائكة في النقل والمواصلات.


وامام الحضور الكبير ارتجل الدكتور محمد ربيع ناصر في كلمته موجها كلامه إلى السيد القصير وزير الزراعة وفاجأ الجميع بإعلانه عن تمويل كافة الأبحاث والدراسات العلمية التي تسعى لتحقيق إنجازات في عالم القمح والأرز وتحسين التقاوي والبذور.


ولم يكن إعلان الدكتور محمد ربيع عن دعمه وتمويله للبحث العلمي في مجال الزراعة ضمن بنود جوائز النسخة الخامسة من الجائزة العلمية التي أصبحت واحدة من اهتمامات العلماء وأساتذة الجامعات.


وتسعى جائزة الدكتور محمد ربيع منذ نسختها الأولى إلى تشجيع البحث العلمي والعلوم التطبيقية على اعتبار أن هذا المجال هو الأكثر أهمية في عالمنا المعاصر باعتباره قاطرة التنمية داخل أي مجتمع.


هناك دول ليست لديها إمكانيات في المواد الخام ولكنها بالبحث العلمي تمكنت من تحقيق معدلات نمو لا يمكن إغفالها فلم يعد الوطن بما يملك من مواد خام بقدر امتلاكه تطورا علميا يجعله في مقدمة الدول.


النماذج الأكثر طرحا في هذا المجال دول كبرى مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة وماليزيا وغيرها من الدول التي أحاطت العلم والعلماء بجل اهتمامها فحققت قفزات كبيرة.


وأمام نجاح نموذج جائزة العلوم التطبيقية نتمنى أن يسعى القطاع الخاص التعليمي إلى تبنى أفكار مماثلة إجلالا وتقديرا للعماء بعد أن أصبح مطربو المهرجانات أكثر إلحاحا على المجتمع من العلماء!!

الجريدة الرسمية