رئيس التحرير
عصام كامل

إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي

جيش الاحتلال الإسرائيلي،
جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيتو

فلسطين وإسرائيل، ذكرت وسائل إعلام محلية، أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بجروح واختناق في الضفة الغربية المحتلة اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي تدخل لتفريق المسيرات الأسبوعية المنددة بالاستيطان.


صراع فلسطين وإسرائيل 


وذكرت الهلال الأحمر الفلسطيني، في البيان الصادر عنه اليوم حول الصراع بين فلسطين وإسرائيل، أن قرابة 48 شخص أصيبوا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدات بيت دجن ومادما وأوصرين قضاء نابلس.

وأوضحت وسائل الإعلام الفلسطينية، أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بالاختناق في المواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت دجن شرق نابلس، في آخر تطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


آخر تطورات الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية 


وفي صراع فلسطين وإسرائيل، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي  الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، نحو المشاركين في المسيرة، ما أسفر عن إصابة 15 مواطنا بالاختناق وآخر من جراء السقوط، جرى علاجهم ميدانيا.


مواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين


وفي كفر قدوم شرق قلقيلية، في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي،  أصيب العشرات في المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان.

وأفاد المتحدث الإعلامي في إقليم قلقيلية، مراد شتيوي بأن "جنود الاحتلال أطلقوا صوب المشاركين في المسيرة قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق الشديد بينهم أطفال، جرى علاجهم ميدانيا".

وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" فقد "انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب، ردد المشاركون فيها الشعارات الوطنية الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية، ردا على استمرار اعتداءات المستوطنين على أبناء شعبنا وممتلكاتهم في مختلف محافظات الوطن".
وحذر وزير الأمن الداخلي في دولة الاحتلال الإسرائيلية، عومر بارليف، من حدوث تغيير للوضع الراهن في المسجد الأقصى، والذي قد يؤدي إلى حدوث انتفاضة فلسطينية ثالثة.


تحذير من انتفاضة ثالثة

 

وخلال ختام عمله في هذا المنصب، اعترض بارليف على التعيين المتوقع لإتمار بن غفير خلفا له في هذا المنصب.
وقال بارليف، في كلمته خلال الاجتماع للوزارة:" إنه نصح رئيس الوزراء المكلف نتنياهو، بتعيين شخص آخر في المنصب، غير بن غافير".
وفي وقت سابق حذر جيش الاحتلال الإسرائيلى الحكومة من الوضع فى الضفة الغربية في ظل الاضطرابات السياسية التي أحاطت بتشكيل الائتلاف الحكومي.

الضفة الغربية

وينتشر على نطاق واسع في وسائل الإعلام أن الوضع في الضفة الغربية يزداد سوءًا وعلى الأرض تضعف سيطرة السلطة الفلسطينية، وهناك اتجاه متزايد لزيادة نطاق العمليات، منذ بدأت الموجة الحالية في مارس من هذا العام وهذا يدل على كارثة تتجه إليها إسرائيل.

وجاء في الرسالة احذروا “ الوضع هش، وما تم التلميح إليه من خلال وسائل الإعلام، سيُقال بالتأكيد بشكل أوضح في غرف المناقشة بعد أن تؤدي الحكومة اليمين.

جيش الاحتلال

وقال الإعلام العبري إن هذه هي الصورة التي يعرفها جيدًا رئيس الأركان أفيف كوخافي وخلفه هرتسي هاليفي، الذي سيتولى منصبه خلال شهر ونصف  الشهر القادم، إن نطاق الهجمات هو الأعلى منذ موجة هجمات الطعن والدهس في شتاء 2015-2016، والذي حطم عدد القتلى هذا العام، خاصة من الجانب الفلسطيني، فالأرقام القياسية زادت أكثر منذ عقد الزمان.

وتابع الإعلام العبري انه هناك زيادة ملحوظة في أعمال العنف من قبل اليهود في الضفة الغربية، الأمر لا يتعلق فقط بهجمات “دفع الثمن”، حيث يتم حرق وتخريب الممتلكات الفلسطينية، بعد كل هجوم مميت، داخل حدود الخط الأخضر أيضًا يخرج سكان المستوطنات القديمة لإلقاء الحجارة على سائقي السيارات الفلسطينيين على طرق الضفة الغربية.

الإنتفاضة الفلسطينية

وقالت صحيفة "هاآرتس" أنه كل هذه العوامل سويًا تخلق واقعًا حساسًا، يندمج في التحركات السياسية، التي تجلب إلى السلطة في “إسرائيل” حكومة يتم فيها لأول مرة منح مكانة قوية لأحزاب اليمين المتطرف.

وتابعت "هاآرتس" في تقريرها عن الصراع بين فلسطين وإسرائيل، أن  الخطر يكمن في أن ما تم فعله في الماضي بالحجارة، أو في موجة عام 2015 بالسكاكين، يتحول الآن إلى استخدام المكثف للأسلحة النارية، فقد بقيت سلطات الدولة بما في ذلك “الجيش الإسرائيلي” في حالة من الغفلة طوال سنوات في مواجهة موجة تهريب الأسلحة، التي جاء جزء كبير منها من الأردن، فالآن التوافر الكبير للبنادق والمسدسات يفرض نتائج مُميتة، في كل من الضفة الغربية والبلدات العربية في “إسرائيل”.

الجريدة الرسمية