رئيس التحرير
عصام كامل

العسقلاني: آن الأوان لتأخذ مصر مكانتها بين دول العالم المنتجة لنبات وزيت الجوجوبا

محمود العسقلاني
محمود العسقلاني

قال محمود العسقلانى نائب رئيس جمعية مستثمري المغرة، إنه آن الأوان لتأخذ مصر مكانتها بين دول العالم المنتجة لنبات الجوجوبا وزيت الجوجوبا، لافتا إلى منطقة المغرة تتميز بزراعة نبات الجوجوبا الذي ينتج منه زيت الجوجوبا الصديق للبيئة.

وأكد العسقلاني أن نباتات الجوجوبا تعد من النباتات الزيتية  الواعدة، فهي تنتج زيتا ذو خصائص فريدة  وله استخدامات كبيرة، وتتميز شجيرات الجوجوبا بقدرة كبيرة على تحمل الظروف البيئية القاسية كارتفاع درجات الحرارة والجفاف والملوحة.

وأوضح نائب رئيس جمعية مستثمري المغرة أن مصر تعد ضمن ٤ دول متقدمة فى زراعة نبات الجوجوبا الذى ينتج منه زيت الجوجوبا، وهو زيت يضاف للوقود يقلل من الانبعاثات الحرارية ويسهم فى حال تعميمه فى تخفيض الاحترار العالمي، وهو ما قد يسهم فى تقليل الانبعاثات الكربونية إلى الصفر بحلول عام ٢٠٥٠ طبقا لرؤية الدولة المصرية تماشيا مع توجهات العالم لوقف المخاطر التي تهدد الكرة الأرضية.


وأشار إلى أن أهمية التوجه إلى الاقتصاد الأخضر يساهم في تحقيق التكامل بين الأبعاد الـ 4 للتنمية المستدامة وهى "الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتقنية لافتا  إلى أن المساحات المزروعة والقابلة للزراعة بلغت  ٢٥ ألف فدان، وهى منطقة صديقة للبيئة تعتمد في الزراعة على الطاقة الشمسية.

 ولفت إلى أن الجمعية تستهدف التخطيط للتوسع في مساحات جديدة تماشيا مع توجهات الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رائد بناء مصر الجديدة التي تواجه التلوث بأليات حديثة.
 وتابع العسقلاني: مصر استطاعت ان  تنظيم  حدث عالمي COP27 بمدينة شرم الشيخ، وتحولت إلى مقصد عالمي يأتي إليه كل نشطاء حماية البيئة وقادة الدول، حيث يأتي هذا في إطار التزام مصر بالمشاركة في الجهود الدولية لتعزيز كفاءة استخدام الموارد وتخفيض انبعاثات الكربون والنفايات والحد من التلوّث وتدهور النظام البيئي.

وكان نحو 50 مستثمر زراعي دشنوا جمعية مستثمري ومزارعي المُغرة بهدف وضع حجر الأساس لزراعة 280 ألف فدان ضمن المشروع القومى 1.5 مليون فدان، لتأمين احتياجات مصر من السلع الاستراتيجية وتعظيم الصادرات الزراعية خلال المرحلة المقبلة.

الجريدة الرسمية