رئيس التحرير
عصام كامل

وفاة معلمة أصيبت بهبوط في الدورة الدموية أثناء طابور الصباح بدمياط

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

تلقت غرفة عمليات النقابة العامة للمعلمين تقريرًا من النقابة الفرعية للمعلمين بدمياط، يفيد بوفاة عزة محمد مُعلمة بمدرسة الجمهورية مدينة الزرقا، أثناء حضورها طابور الصباح، بعد أن سقطت مغشيًا عليها، وتم نقلها إلى المستشفى لمحاولة إنقاذها، لكنها فارقت الحياة فور وصولها للمستشفى.

وعلى الفور كلف خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، جمال مسلم رئيس النقابة الفرعية بدمياط، وأعضاء اللجنة النقابية التابعة لها، بالتوجه إلى المستشفى وإنهاء كافة إجراءات الجنازة، وتقديم واجب العزاء لأسرتها.

النقابة العامة للمعلمين

وتقدم الزناتي، بالعزاء لأسرة المعلمة، التي توفيت أثناء أداء رسالتها، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.

 

وشهد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، احتفالية لتكريم طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM، الفائزين في إعداد مشروعات التغير المناخي، والذين شاركوا في معسكر Innovation 4 Sustainability "الإبداع من أجل الاستدامة"، الذي نظمته شركة سيمنس مصر، تحت رعاية ودعم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني؛ بهدف تمكين الطلاب من حل المشكلات المرتبطة بإدارة مخلفات القطاع الصناعي، وخاصة قطاع تصنيع الإلكترونيات.

وزارة التربية والتعليم


حضر الاحتفالية الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير للتطوير التكنولوجي، والدكتور عمرو الدماريسي منسق هيئات تعليم الطلاب بالإدارة العامة لشئون مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا STEM بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وعدد من مسئولي سيمنس مصر ومديرو مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM الفائزين.

التطور التكنولوجي


وأشار الوزير إلى أن التفوق أصبح اليوم بمثابة الميزة التنافسية الأعلى والأهم بين الأمم، حيث أصبحنا في عصر الثورة الصناعية الرابعة التي لا تهتم بمجرد المعرفة، وإنما تعتمد على إعداد المتعلمين القادرين على الإبداع والابتكار، في عالم يتطور يومًا بعد يوم، مضيفًا إلى أنه بالنظر إلى المجالات الحاكمة في عصرنا الحالي نجد أن التخصصات المستحدثة مثل الإلكترونات الدقيقة، وعلوم الروبوت، والميكاترونيك، والخريطة الوراثية، والاتصالات فائقة السرعة، جميعها تتطلب نوعًا من الدارسين القادرين على الإبداع والابتكار ضمن نظام تعليمي متميز، حيث إن مدى قوة أي دولة، ومعيار تفوقها لم يعد يُقاس بما تملكه من موارد طبيعية، وأيدٍ عاملة، وأموال سائلة، ولا حتى بما تستحوذ عليه من أسرار علمية ومعارف، وإنما تحول العالم كله إلى ما يسمى "اقتصاديات التعلم" حيث تقاس قوة الأمم بمدى قدرة أبنائها على توظيف العلوم والمعارف وتطويعها، وابتكار الحلول المثلى لكافة المشاكل التي قد تواجهها.

الجريدة الرسمية