رئيس التحرير
عصام كامل

يصل ذروته في الواحدة ظهرا.. مراحل كسوف الشمس يوم 25 أكتوبر

كسوف الشمس
كسوف الشمس

تشهد مصر ومنطقة شمال وشرق إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب وغرب قارة آسيا ومعظم قارة أوروبا والمحيط الأطلنطي كسوفًا شمسيًا جزئيًا يوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2022م.

وكشف الدكتور ياسر عبد الفتاح عبد الهادي، أستاذ بقسم أبحاث الشمس والفضاء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن مراحل الكسوف الشمسي وتبدأ بدخول الأرض منطقة شبه الظل (التي تصنعها الحدود العكسية للقمر مع أشعة الشمس في تمام الساعة 10:58 صباحًا بتوقيت القاهرة)، وهذه المرحلة لا يمكن تمييزها بالعين المجردة ولا بالمناظير الفلكية البسيطة بل بأجهزة رصد شدة الإشعاع الشمسي التي سوف تسجل انخفاضًا مفاجئًا لقيم هذا الإشعاع على غير المتوقع بالنظر إلى التزايد المطَّرد الذي تفرضه ظروف ارتفاع الشمس المتزايد في السماء.  

وأضاف عبد الهادي أنه في تمام الساعة 12:00 ظهرًا بتوقيت القاهرة يبدأ فعليًا الكسوف الجزئي حيث تظهر نقطة التلامس الظاهري الأولى بين الشمس والقمر التي يعقبها بداية دخول القمر مغطيًا جزءًا من قرص الشمس بشكل متزايد.  

الذروة

وتابع: يستمر هذا الدخول في تزايد حتى يصل إلى ذروته تمامًا في تمام الساعة 1:09 بتوقيت القاهرة حيث يكون الخطان الوهميان المنصفان لكلٍّ من الشمس والقمر منطبقين على بعضيهما البعض، عندها سوف يغطي قرص القمر مساحة من قرص الشمس تختلف نسبتها من مكان إلى آخر، حيث تُقَدَّرُ للراصد من القاهرة مثلًا بـ 25.7% ومن طابا 29.7% ومن توشكى 15.1% على سبيل المثال.


انحسار

وأشار  أستاذ بقسم أبحاث الشمس والفضاء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الة أنه بعد هذه المرحلة يبدأ القمر في الخروج الظاهري من أمام قرص الشمس، ويظهر هذا في انحسار ظله تدريجيًا عن القرص حتى يصل إلى نقطة التلامس الظاهري الأخيرة التي عندها يغادر القمر قرص الشمس نهائيًا في تمام الساعة 2:16 بعد الظهر بتوقيت القاهرة لكنه سيكون وقتها لا يزال في منظقة شبه الظل المذكورة التي لا يمكن تمييزها إلا بأجهزة رصد الإشعاع الشمس التي ستعود قيمها إلى الارتفاع التدريجي بعد الهبوط الدراماتيكي الذي أحدثه الكسوف الجزئي بمراحله الوسطى.

واختتم قائلا: في تمام الساعة 3:02 بعد الظهر بتوقيت القاهرة تتنهي مرحلة شبه الظل الثانية بخروج الأرض منها لتعود الأمور كما كانت عليه وتعود قيم الإشعاع إلى الارتفاع مجددًا بشكل مؤقت حيث تأخذ بعده في الانحفاض الذي تفرضه ظروف اقتراب الشمس من موعد غروبها.

الجريدة الرسمية