رئيس التحرير
عصام كامل

تقارير تزعم تدخل روسيا بالانتخابات الإيطالية.. والكرملين يرد

الانتخابات الإيطالية
الانتخابات الإيطالية

ذكر الكرملين الروسي في بيان اليوم الاثنين، تعليقا على الانتخابات الإيطالية، أنها تعتبر من الشؤون الداخلية للدولة بشكل بحت.


الكرملين 


وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن روسيا مستعدة للترحيب بأي قوى سياسية تريد  إظهار موقف بناء تجاه موسكو.

وتابع: "هذا شأن داخلي حصري للجمهورية الإيطالية ونحن على استعداد للترحيب بأي قوى سياسية قادرة على تجاوز التيار السائد المشحون بالكراهية لبلدنا، وإظهار المزيد من الموضوعية والسلوك البناء تجاه روسيا".


دور روسيا في الانتخابات 


وأشارت صحيفة التايمز البريطانية، في تقرير لها إلى دور روسيا في الانتخابات الإيطالية، مؤكدة أنها ربما قد تكون رسخت جذور تحالف ميلوني، بشكل أو بآخر.

ولفتت التايمز، إلى أن سالفيني حليف ميلوني، عارض العقوبات ضد روسيا، بينما أثار حليفها برلسكوني، الغضب الأسبوع الماضي بزعمه أن حليفه القديم، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان يريد فقط تنصيب حكومة جديدة من أشخاص محترمين في كييف، وذلك على الرغم من دعمها لأوكرانيا وتأيدها لإرسال أسلحة إلى كييف.

وكشفت تقارير إعلامية أن الفوز الساحق الذي حققه حزب اليمين المتطرف لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، أثار مخاوف كبيرة في الاتحاد الأوروبي، خاصة من تشكيل حكومة مناهضة للاتحاد.


نتائج تاريخية

 

وذكرت صحيفة التايمز البريطانية، أن نتائج الانتخابات الإيطالية هذه المرة تاريخية، وذلك بعد أن منح الناخبون أصواتهم في الانتخابات، لجورجيا ميلوني، والتي رجحت كفة اليمين المتطرف، وبالتالي ستصبح أول امرأة تتولى رئاسة وزراء البلاد.


وأكدت صحيفة التايمز في تقريرها، أن فوز ميلوني، سيعطيها فرصة لتشكيل أكثر حكومة يمينية في إيطاليا، منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية، مما يشكل تهديد واضح لنفوذ ألمانيا وفرنسا في الاتحاد الأوروبي.


وأوضحت الصحيفة أن استطلاعات الرأي، أظهرت أن حزب اليمين المتطرف، يتقدم بـ 41 إلى 45% من الأصوات، وهو ما يكفي لمنحه السيطرة على مجلسي البرلمان.


موقف اليمين من الاتحاد الأوروبي

 

واستطاعت ميلوني تحقيق التقدم في الانتخابات، بسبب تحالفها مع ماتيو سالفيني، زعيم ”حزب الرابطة“ المناهض للهجرة، وسيلفيو برلسكوني، رئيس الوزراء السابق.


وأوضحت استطلاعات أن ميلوني ستتولى منصب رئيسة الوزراء، لأنها حصلت على 22-26% من الأصوات؛ أي أكثر من شركائها مجتمعين.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن التحالف اليميني سيحصل على  227 إلى257 مقعدًا من أصل 400 مقعد في مجلس النواب بالبرلمان، و111 إلى 131 من مقاعد مجلس الشيوخ البالغ عددها 200.


وأوضح تقرير صحيفة التايمز، أن صعود حزب إخوة إيطاليا، الذي تقوده ميلوني، في الانتخابات، قد يشكل نقطة تحول في سياسة البلاد، خاصة إذاء الاتحاد الأوروبي، لأن اليمين المتطرف يؤيد فكرة الانفصال عن الاتحاد على غرار بريطانيا.

الجريدة الرسمية