رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أمسية حزينة.. أول تعليق من الحزب الديمقراطي بإيطاليا بعد هزيمته في الانتخابات

إنريكو ليتا زعيم
إنريكو ليتا زعيم الحزب الديمقراطي
Advertisements

اعترف الحزب الديمقراطي، الذي يمثِّل يسار الوسط بإيطاليا، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين بهزيمته في الانتخابات العامة، وقال إنه سيكون أكبر قوة معارضة في البرلمان المقبل.

وقالت ديبورا سيراتشياني، البرلمانية البارز في الحزب الديمقراطي، للصحفيين في أول تعليق رسمي للحزب على النتيجة: "هذه أمسية حزينة للبلاد.. (اليمين) له الأغلبية في البرلمان لكن ليس في البلاد".

 

حزب إخوة إيطاليا

وأظهرت النتائج المؤقتة فوز تحالف يميني بزعامة حزب إخوة إيطاليا الذي تقوده جورجيا ميلوني بنحو 43 في المئة من الأصوات، وأنه في طريقه للحصول على أغلبية واضحة في البرلمان.

وبعد أن بقي في صفوف المعارضة في كل الحكومات المتعاقبة منذ الانتخابات التشريعية في 2018، فرَضَ حزب فراتيلي ديتاليا نفسه بديلا رئيسيا، وانتقلت حصته من الأصوات من 4،3% قبل أربع سنوات إلى حوالى ربع الأصوات (بين 22 و26%)، وفق استطلاعات الخروج من مكاتب الاقتراع الأحد، ليُصبح بذلك الحزب المتصدر في البلاد.

 

47% من الأصوات

والتحالف الذي يُشكّله الحزب مع كل من الرابطة اليمينية المتطرفة بقيادة ماتيو سالفيني وحزب فورزا إيطاليا المحافظ بقيادة سيلفيو برلسكوني، يُتوّقع أن يفوز بما يصل إلى 47% من الأصوات. 

ومع اللعبة المعقدة للدوائر الانتخابية، يُفترض أن يضمن هذا التحالف لنفسه غالبية المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ.

وإذا ما تأكدت هذه النتائج، فإن حزب فراتيلي ديتاليا والرابطة سيكونان قد حصلا معا على "أعلى نسبة من الأصوات التي سجلتها أحزاب اليمين المتطرف على الإطلاق في تاريخ أوروبا الغربية منذ عام 1945 إلى اليوم"، بحسب المركز الإيطالي للدراسات الانتخابية.

وسيشكل ذلك زلزالًا حقيقيًّا في إيطاليا، إحدى الدول المؤسسة لأوروبا وثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو، إنما كذلك في الاتحاد الأوروبي الذي سيضطر إلى التعامل مع السياسية المقربة من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية