رئيس التحرير
عصام كامل

الموسيقار حلمي بكر يكشف السبب الحقيقي لوفاة عبدالحليم حافظ|فيديو

حلمي بكر
حلمي بكر

كشف الموسيقار حلمي بكر، عن السبب الحقيقي لوفاة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، قائلا:"أنا لحنت لعبد الحليم حافظ ست أغنيات ولكن المرحلة التي التقيت بها بعبدالحليم كانت المرحلة المرضية المتفاقمة له، وليلة سفره في الرحلة اللي مرجعش منها كنت معاه لحد ما ركب الطائرة وكلمني قبل ما يموت بأربعة أيام قال لي أنا بقيت كويس يا حلمي وابدأ اشتغل في أغنية جديدة".


وتابع بكر خلال لقاء له في برنامج "يلا نحلم" المذاع على فضائية الحدث اليوم:" بالليل كان الدكتور المصري المتخصص قال يعتبر كلينيكا مات، وبعد أربعة أيام أعلن عن وفاته نتيجة إن الدكتور حب أن يغوص بالمنظار وكان سميك في المعدة لمنع تنافر الأوردة فخدش وريد منهم نزف وحب يحط له بالونة لمنع النزيف فاتخنق منها ومات".
وتابع: "فعبدالحليم مات في عمره وفي ميعاده لأنه لو عاش لغاية دلوقتي كان موته هيبقى انتحار".

وولد المطرب والفنان عبد الحليم حافظ في 21 يونيو 1929 بقرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية، واسمه الحقيقي عبد الحليم على شبانة، وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعلية، وتوفيت والدته بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبد الحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب والأم ليعيش بعدها في بيت خاله متولي عماشة.

والتحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943 وحين التقى بالفنان كمال الطويل، كان عبد الحليم طالبا في قسم تلحين، وكمال في قسم الغناء والأصوات، ودرسا معا في المعهد حتى تخرجهما عام 1948، وعمل عبد الحليم مدرسًا للموسيقى بمدرسة البنات بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة ثم قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة الأوبوا عام 1950 براتب 15 جنيها فى الشهر.

لقاء الإذاعة 
تقابل مع مجدي العمروسي في 1951 في بيت مدير الإذاعة في ذلك الوقت الإذاعي فهمي عمر فى وجود الإذاعي حافظ عبد الوهاب الذي اعجب بصوته وقدمه الى الاذاعة وسمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلا من شبانة.

أُجيزعبد الحليم حافظ كمطرب في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة "لقاء" كلمات صلاح عبد الصبور لحنها كمال الطويل عام 1951، وبدأ بعدها يشق طريقه الى الميكروفون بعد أن التقى محمد الموجى.

جسر التنهدات

ويحكى عبد الحليم حافظ فى مذكراته التى نشرها جليل البندارى باسم "جسر التنهدات" عن بداياته قال فيها:

كان يوم أول حفلة سأظهر بها على المسرح القومى بكامب سيزار بالاسكندرية صعدت المسرح وكان المعلم صديق متعهد الحفلة، وقفت وركبى مخلخلة وبجوارى محمد الموجى يعزف على العود وأحمد فؤاد حسن فى الفرقة، وكمال الطويل يجلس فى الصف الأول أمامى.
 

الجريدة الرسمية