رئيس التحرير
عصام كامل

أزمة تهدد أرزاق عشرات الصيادين في بحيرة مريوط بالإسكندرية

صيادو بحيرة مريوط
صيادو بحيرة مريوط أثناء عرض أزمتهم

أصبح عشرات الصيادين في بحيرة مريوط بالإسكندرية، مهددين بقطع أرزاقهم بعد منعهم من الصيد، مصدر رزقهم الوحيد، ووقف تراخيص المراكب الخاصة بهم وكذلك مزاولة المهنة، على الرغم من تطوير وتطهير البحيرة عام 2020 بأوامر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتكلفة إجمالية بلغت 236 مليونًا و250 ألف جنيه لتنفيذ مشروع تطوير البحيرة وزيادة منسوبها وإزالة التعديات عليها، وذلك بهدف زيادة عمق البحيرة لرفع منسوب المياه بها، وحجم المياه وصل حتى  إلى 5 ملايين متر مكعب للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، كما جرى وقف كافة أشكال التعديات عليها.

الحفاظ على البحيرة 

ومع محاولة الحفاظ على ما تبقى منها خاصة بعد أن وصل حجمها إلى 15 ألف فدان من 68 ألف فدان، وإزالة 400 تعدي عليها من أصل 820 حالة تعدي عليها بحسب بيان سابق لمحافظة الإسكندرية، إلا أنه تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث تفاجأ صيادو البحيرة بمنعهم من الصيد ومنع مراكبهم من نزول البحيرة ووقف التراخيص الخاص بهم دون سابق إنذار أو وجود قرار معلن بهذا. 

 

منع الصيادين من الصيد 

وكشفت المذكرة التي تقدمت بها اللجنة النقابية لصائدي بحيرة مريوط والإسكندرية، إلى رئاسة مجلس الوزراء، عقب اجتماع للنقابة معهم، عن منع الصيادين من ممارسة عملهم في عملية الصيد بعد تحويل تبعية البحيرة لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية بقانون رقم ١٤٦ لسنة ٢٠٢١ ونقل تبعيته إلى مجلس الوزراء بدلًا من جهاز تنمية الثروة السمكية التابع لوزارة الزراعة. 

 

تعنت مع الصيادين 

وأضاف حسن الألفي رئيس النقابة، انه منذ ذلك الوقت وهناك تعنت مع الصيادين ومنعهم من نزول البحيرة والقبض عليهم وإحالتهم لنيابات غير مختصة رغم وجود تراخيص سارية للمراكب والصياد بالإضافة إلى مصادرة معدات الصيد دون وجه حق.

 

وقف التراخيص 

وأوضح الألفي، أن هناك ٢٨٠٠ رخصة مركب صيد فقط منذ وقف تراخيص المراكب بالبحيرة وجمعيها مورثه ومنذ بداية العام جرى وقف تجديد أي ترخيص لصيادي بحيرة مريوط بمعنى أن من ينتهي ترخيصه لا يجدد دون وجود أي قرارات من الدولة معلنة في هذا الشأن، وبات أكثر من ١٠ آلاف صياد وأسرهم مهددين بفقد مورد رزقهم الوحيد الذي لا يعرفوا غيره، ولا نعلم لصالح من هذا الأمر، مطالبا بضرورة التحرك وفتح تراخيص مراكب الصيد الصغيرة وتراخيص الصيادين ووقف عمليات القبض علي الصيادين دون سبب، حتى لا يتحول قطاع عريض من الشعب المصري الي عاطلين وعبأ حقيقي علي الدولة فنحن لا نعرف غير مهنة واحدة وهي الصيد.

 

اجتماع النقابة 

وأشار الألفي، إلى أنه جرى عقد اجتماع مع الصيادين في محاولة لإيجاد حل لتلك الأزمة التي لا نعرف أسبابها فهؤلاء الصيادين توارثوا المهنة أبا عن جد ويعيشون علي حد الكفاف وراضين برزقهم اليومي فهم يعيشوا يومًا بيوم ومعنى أن الصياد لا يخرج للصيد هو الموت له ولأسرته.

الجريدة الرسمية