رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

سجدة شكر ودموع وأحضان.. "فيتو" تحاور 4 أُسر بالغربية ضمن أوائل الثانوية العامة | صور

أحد الطلاب
أحد الطلاب

تلقى ٤ من أبناء محافظة الغربية خبر وجودهم ضمن قائمة أوائل الثانوية العامة، وذلك بين الفرحة والمفاجأة ووسط انخفاض نسبي ملحوظ في المجاميع.

"فيتو" حاورت 4 من أوائل الثانوية العامة لعام 2022 ونقلت مشاعر آبائهم وأمهاتهم في الوقت الذي أعلن فيه وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، إنه بخلاف الأعوام السابقة - لم يهاتف أيًّا من الفائزين على أمل الاحتفال بهم قريبًا بشكل آخر.

الثالث علمي علوم.. الطالب الزملكاوي المتعصب

حالة من البهجة رسمتها نتيجة أوائل الثانوية العامة على وجوه ذوي المتفوقين الذين تحولت منازلهم إلى ساحات فرح.

أقبل هنا الأهل والأصدقاء من مدينة قطور في محافظة الغربية على منزل عمر السيد محمود  صاحب المركز الثاني علمي علوم بمجموع ٤٠١  لتقديم التهاني والتبريكات وسط مشاعر فخر واعتزاز من قِبل أسرهم.

قال الطالب: لم أتوقع أن أكون من الأوائل رغم استذكار دروسي جيدًا، كنت أتمنى لكنى لم أتوقع وحقق الله أمنيتي بالفوز بالمركز الثاني على مستوى الجمهورية وسعدت جدًّا. 

 

ووصف الحاصل على المركز الثاني علمي علوم من مدرسة قطور الثانوية المشتركة فرحته، مؤكدًا أنه علم بالنتيجة من خلال مؤتمر الوزير وبعدها تلقى اتصالات عدَّة من معلميه وأقاربه.

وأكد عمر السيد داود أنه اعتاد قضاء ٦ ساعات يوميًّا لاستذكار دروسه ثم زاد الوقت تدريجيًّا إلى 12 ساعة أيّام الامتحانات والفضل يعود إلى والدي ووالدتي فالصلاة والاجتهاد وأمي سر نجاحي.

وأوضح الطالب أنه كان يتلقى الدروس الخصوصية في عدد من المواد، مشيرا إلى أنه متميز في اللغة الإنجليزية، قائلًا: كنت بذاكر كتير جدًّا وكنت مهتم بالدروس الخصوصية.

وأشار عمر إلى أن الدراسة بالثانوية العامة سهلة وليست صعبة مثل ما يعتقد البعض عنها، موضحًا أنه من أهم خطوات الدراسة فيها هي تنظيم الوقت وعدد ساعات المذاكرة.

وأكد عمر أنه يتمنى دخول كلية الطب كي يحتذي بوالده الطبيب البيطري وبشقيقه الأكبر كلية طب والأصغر صيدلة.

 احتفالات بالثالث علمي رياضة بالثانوية العامة في الغربية

قال أحمد سامي الهيتي صاحب المركز الثالث على مستوى الجمهورية بالثانوية العامة شعبة علمي رياضة بمجموع ٤٠٥ أن أسرته استقبلت الخبر بفرحة وسعادة كبيرة، خاصة والدته التي ظلت تبكي من الفرحة وعمت الفرحة أرجاء المنزل وتلقي التهاني من الاقارب والأحباب.

وأشار إلى أنه كان يتوقع أنه يكون من الأوائل وأن يحصل على مجموع عالي خاصة رغم صعوبة الامتحانات مبينا أنه كان يذاكر ٨ ساعات يوميًّا وكانت فترات المذاكرة متفاوتة.

وأوضح الطالب أن حلم حياته الالتحاق بكلية الهندسة والحصول على منحة في الجامعة الأمريكية.
 

الثالث على الجمهورية علمي رياضة: كان نفسي أبقى مهندس وربنا كلل مجهودي وتعبي

قال الطالب محمد عاطف الشيمي الثالث على الجمهورية في الثانوية العامة علمي رياضة: إن النجاح ليس سهلًا بل إنه يتطلب المزيد من الجهد والحفاظ على هذا الجهد على مدار العام.

 

وتابع الشيمي صاحب مجموع ٤٠٥ على الثانوية ابن مدرسة السادات الثانوية بنين بالمحلة الكبرى في الغربية: أنه لم يتم الاعتياد على النظام الجديد بسهولة وأنه مستوى يحتاج إلى المزيد من المجهود المبذول في الفهم والمذاكرة ولكن "الحمد لله ربنا وفقني وجبت المجموع اللي يفرحني".

 

وكشف الشيمي عن الكلية التي يأمل أن يدخلها قائلًا: “أنا حابب إني أدخل كلية هندسة”.

وعن أسرته قال والدي بالفعل كان الداعم الرئيسي لي وأهلني نفسيًّا للمذاكرة والحصول على هذا المجموع في النهاية.
 

كنت متوقعة الترتيب وحلمت بمكالمة الوزير وتهنئته

فرحة عارمة شهدها منزل الطالبة أميرة خالد صلاح بالقسم العملي علوم في الثانوية العامة والتي حصلت على ٤٠٠ مجموع درجة.

 

في البداية قالت أميرة ابنة قرية تلبنت قيصر إن طموحها أن تلتحق بكلية الطب لتستكمل مسيرة تفوقها وتصبح أحد الشخصيات المؤثرة على المستوى المحلي والعالمي.

 

وأكدت "أميرة" أن صاحب الفضل عليها هو والدها ووالدتها التي كانت أحد أهم عناصر الدعم المعنوي وحافزا على التفوق.

 

وحول المذاكرة ذكرت أميرة أن معدل ساعات المذاكرة متوسط من 8 إلى 10 ساعات يوميًّا حيث إن عشقها للعلم بدأ في الطفولة وأوضحت: كنت من أوائل مدرستي خلال المرحلتين الابتدائية والإعدادية ومختلف سنوات النقل مشيرة إلى أنها كانت متوقعة أن تكون من ضمن أوائل الثانوية العامة وحلمت بمكالمة الوزير وتهنئتها.

 

من جانبه قال والد أميرة إن فرحته لا توصف بنجاح ابنته وتفوقها وأنها كللت تعبه بذلك التفوق وأن سعادته لا يمكن وصفها مطالبًا إياها ببذل المزيد من الجهد لتصبح طبيبة وتحقق أملها بكلية الطب التي كانت تتمنى الالتحاق بها منذ سنوات.

 

أما والدتها فكانت الزغاريد تنطلق من فمها وتحتضن نجلتها لفرحتها بذلك النجاح الذي وصفته بأنه تاج على رأسها وعلى رأس كل الأمهات المصريات اللاتي تكافحن من أجل أبنائهن ويسعين لرؤيتهم ناجحين.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية