رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

تفاصيل انتحار طالب بالصف الثاني الثانوي في الدقهلية

انتحار
انتحار
Advertisements

أقدم طالب بالصف الثاني الثانوي على إنهاء حياته إثر قيامه بالانتحار شنقًا، لمروره بأزمة نفسية، وذلك في  قرية المقاطعة بمحافظة الدقهلية.

 

تلقى مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من مدير المباحث يفيد بورود بلاغ بقيام أحد الأشخاص بشنق نفسه بمنزله الكائن بقرية "المقاطعة" دائرة مركز السنبلاوين.


بانتقال الضباط والفحص تبين مصرع "محمد.ع.م.ق" 17 سنة طالب بالصف الثالث الثانوي، ومقيم بذات العنوان بالانتحار شنقًا ووجود الجثمان مسجيًّا على الأرض ووجود حبل بلاستيكي معلق بعرق خشبى بسقف الغرفة.

 

وتبين أنه يرتدي كامل ملابسه، ووجود سحجات حول الرقبة، وأن المنزل مكون من خمسة طوابق والغرفة محل البلاغ أعلى سطح المنزل. بسؤال والده "ع. م. ق" 58 سنة طبيب أسنان،ومقيم بذات العنوان، أقر بأن نجله يعانى من مرض نفسي "اكتئاب" ويعالج بأحد المراكز الخاصة للصحة النفسية بالمنصورة، ولم يتهم أحدًا بالتسبب في ذلك.

 

تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمتابعة التحقيقات.

 

الوقاية والمكافحة

يعتبر الانتحار من الأمور التي يمكن الوقاية منها، فهناك عدد من التدابير التي يمكن اتخاذها على مستوى السكان، والسكان الفرعيين والمستويات الفردية لمنع الانتحار ومحاولات الانتحار، وتشمل هذه الأمور ما يلي:

 

- الحد من فرص الوصول إلى وسائل الانتحار (مثل مبيدات الآفات، الأسلحة النارية، وبعض الأدوية).
- إعداد وسائل الإعلام للتقارير بطريقة مسؤولة.
- تطبيق سياسات الكحول للحد من استخدام الكحول على نحو ضار.
- التشخيص والعلاج والرعاية المبكرة للمصابين باضطرابات نفسية أو الاضطرابات الناجمة عن تعاطي مواد الإدمان والآلام المزمنة والاضطرابات العاطفية الحادة.
- تدريب العاملين الصحيين غير المتخصصين في تقييم وإدارة السلوك الانتحاري.
- توفير رعاية المتابعة للأشخاص الذين أقدموا على الانتحار وتوفير الدعم المجتمعي لهم.

مكافحة الانتحار

ويعتبر الانتحار من القضايا المعقدة، وبالتالي تتطلب جهود الوقاية من الانتحار التنسيق والتعاون بين العديد من قطاعات المجتمع، بما في ذلك القطاع الصحي والقطاعات الأخرى مثل التعليم والعمل والزراعة والعدل والقانون، والدفاع، والسياسة، والإعلام. وينبغي أن تكون هذه الجهود شاملة ومتكاملة، حيث إنه لا يمكن لأي نهج أن يؤثر بمفرده على قضية معقدة مثل قضية الانتحار.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية