رئيس التحرير
عصام كامل

لو خايف من المحتالين.. نصائح لتجنب الوقوع ضحية التصيد الإلكتروني

التصيد الإلكتروني
التصيد الإلكتروني

يقع العديد من المستخدمين عبر الإنترنت وخاصة مستخدمى منصات  التواصل الاجتماعي فريسة لظاهرة التصيد الإلكتروني خاصة بعد أن أكد تقرير حديث زيادة في عدد رسائل التصيُّد الصوتي في يونيو، الذي شهد وحده نحو 100،000 رسالة، فيما تم  رصد ما يقرب من 350،000 رسالة تصيد عبر البريد الإلكترونى بين مارس ويونيو 2022وخلال السطور التالية نستعرض نصائح لعدم الوقوع ضحية للتصيد الإلكتروني. 

 

وجاءت أبرز النصائح لعدم الوقوع ضحية التصيد الإلكتروني كالتالي: 

-  التحقق من عنوان المرسل؛ إذ تأتي معظم رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيه من عناوين ليس لها معنى، مثل amazondeals@tX94002222aitx2.com أو شيء من هذا القبيل. وبالإمكان مشاهدة عنوان البريد الإلكتروني للمرسل بتمرير مؤشر الماوس فوق اسمه. ويمكن وضع العنوان في محرك بحث للتحقق منه.

- التفكير في نوع المعلومات المطلوبة؛ فلا تتواصل المؤسسات فجأة عبر رسائل البريد الإلكتروني لتطلب معلومات شخصية، كتفاصيل الخدمات المصرفية أو بطاقات الائتمان أو رقم الضمان الاجتماعي أو أية بيانات حساسة أخرى. لذا، يجب التعامل بحذر مع الرسائل غير المرغوب فيها التي تطلب "التحقق من تفاصيل الحساب" أو "تحديث معلومات الحساب المصرفي".

- توخّي الحذر إذا كانت الرسالة تنطوي على نوع من الإلحاح؛ إذ غالبًا ما يحاول مرسلو البريد غير المرغوب فيه ممارسة الضغط باستخدام هذا التكتيك، فقد يحتوي سطر الموضوع على كلمات مثل "عاجل" أو "إجراء فوري مطلوب" للضغط على المتلقّي ودفعه للتجاوب معهم.

 

القواعد النحوية

- التحقق من القواعد النحوية والإملائية يظلّ طريقة فعالة لتمييز محاولات الاحتيال؛ فالأخطاء الكتابية دلالات تبعث على الريبة. وكذلك شأن الصياغة الغريبة أو البنية غير العادية للرسالة، والتي قد تنتج عن "ترجمة" البريد الإلكتروني، ولا سيما الترجمة الآلية.

 

- تثبيت حلّ أمني موثوق به واتباع توصياته، ليتولّى حلّ معظم المشاكل تلقائيًا وينبّه المستخدم إذا لزم الأمر.

الجريدة الرسمية