رئيس التحرير
عصام كامل

وفاء عامر: رغم خوفي من الزحمة شاركت في ثورة 30 يونيو | فيديو

الفنانة وفاء عامر
الفنانة وفاء عامر

قالت الفنانة وفاء عامر: "رغم خوفي من الزحمة وعندي فوبيا منها بس كنت بضطر أنزل ميادين ثورة 30 يونيو، ودي بلدنا وكنا بنحافظ عليها، ونفدي بلدنا برقابنا ودايمًا نؤكد أن بلدنا لن تسقط أبدًا".

 

قوة الفن

وتابعت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى بقناة "الحدث اليوم": "للفن قوة مؤثرة على المجتمع وعلشان كده بنضرب في ضهرنا من الجماعات الإرهابية ولكن ضهرنا صلب وجاهزين في أي وقت نلبي نداء بلدنا مثل الجنود البواسل".

دعم الفن المصري 

وأضافت وفاء عامر: "سيظل الفن المصري يدافع عن البلد، بتمنى من كل الناس يعطوا للفنان حقه ويواجهوا الظلم الذي يتعرض له أي فنان من قبل اللجان الإلكترونية للإخوان، الهدف في الأساس تشويه الفن والوطن".

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن ثورة الثلاثين من يونيو لحظة اختار فيها المصريون المستقبل الذي يرتضونه لأبنائهم وأحفادهم.

 

وأضاف الرئيس السيسي: مصر تسير على الطريق الصحيح.. بإرادة وطنية صلبة لا تبتغي إلا الصالح العام.. ولا تضع نصب أعينها.. إلا تطلعاتكم نحو الحياة الكريمة.. والمستقبل الآمن المزدهر.

 

جاء ذلك خلال كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى التاسعة لثورة 30 يونيو

وجاء نص الكلمة كالتالي:

شعب مصر العظيم، أيها الشعب الأبي الكريم

في حياة الأمم والشعوب.. أيام ليست كغيرها من الأيام.. يكاد الزمن عندها أن يتوقف.. ويتباطأ دوران عجلة التاريخ.. احترامًا لإرادة الأمة عندما تريد الحياة.. والشعب عندما يرفض العبث بمقدراته ومستقبله.

وبحكم تاريخها المديد.. مرت على أمتنا العريقة أيام مثل تلك.. من بينها.. بل ومن أمجدها.. يوم الثلاثين من يونيو ٢٠١٣.. الذي سيبقى خالدًا في وجداننا.. جيلًا بعد جيل.

إن ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة.. لحظة فارقة في تاريخ هذا الوطن الغالي.. لحظة.. اختار فيها المصريون المستقبل الذي يرتضونه لأبنائهم وأحفادهم.. كانت لحظة اختيار فارقة نحو الدولة المدنية الحديثة.. بهويتها المصرية الوطنية.. المتسامحة.. والمنفتحة على العالم.. لحظة.. أعلن فيها المصريون للعالم أجمع: أن هدوءهم لم يكن إلا قوة.. وصبرهم لم يكن إلا صلابة.. وتسامحهم.. لم يكن إلا حكمة متصالحة مع الزمن.

في ثورة الثلاثين من يونيو.. كان صوت مصر هادرًا ومسموعًا.. يقول.. إنها أكبر من أن تختطف.. وأعظم من أن يتصور أحد.. أن بمقدوره خداع شعبها العريق.. وعلى مدار أيام هذه الثورة الخالدة.. كتب المصريون لأنفسهم.. على اتساع مدن مصر وقراها.. دستورًا مباشرًا نابعًا من ضميرهم الشعبي.. عنوانه أنّ مصر للمصريين.. ومصيرها لا يقرره سوى أبنائها المخلصين.

شعب مصر العظيم،

إن روح ثورة الثلاثين من يونيو.. بما تمثله من تحد وقدرة على قهر المستحيل ذاته.. مازالت هي نبراس عملنا حتى اليوم.. شعاع النور الذي يقودنا ويلهمنا.. في التصدي للتحديات الراهنة.. بعد أن نجحنا - بفضل الله وإرادة الشعب - في اجتياز تحديات.. توهم المتربصون.. بل وتمنوا.. أن تكسرنا وتقضي علينا.. وبئس ما تمنوه.

واجهنا موجات عاتية من الإرهاب الأسود.. تحالفًا ملعونًا بين قوى شر ودمار.. أرادت – ومازالت تريد - النيل من وطننا.. تلك الموجات التي تحطمت على صخور إرادة المصريين الصلبة.. وكما فشل الأشرار من قبل.. سيفشلون - مجددًا.. بإذن الله.. وبتماسكنا ووحدتنا.. وواجهنا وضعًا اقتصاديًا غير مسبوقا.. فاستعنا عليه من بعد الله.. بصمود أسطوري لشعب عظيم.. كما علم الإنسانية يومًا الحضارة والمدنية.. يضرب المثل الآن في إدراك قيمة الوطن.. والحفاظ عليه.. وتحمل المشاق في سبيل ذلك.

الجريدة الرسمية