رئيس التحرير
عصام كامل

مقتل عنصر من حرس الحدود الإيراني على أيدي طالبان

حرس الحدود الإيراني
حرس الحدود الإيراني

قالت وسائل إعلام أفغانية وإيرانية، اليوم الأربعاء، إن عنصرًا من قوات حرس الحدود الإيراني لقي مصرعه، خلال اشتباكات اندلعت مع عناصر من قوات حركة طالبان على الحدود الأفغانية الإيرانية.

وذكرت صحيفة ”همشهري“ الحكومية الإيرانية أن ”اشتباكات اندلعت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء بين قوات من حرس الحدود الإيراني وعناصر من طالبان الأفغانية أسفرت عن مقتل (محمد صياد) أحد عناصر الأمن الإيرانية“.

وأضافت الصحيفة أن ”المواجهات اندلعت عندما دخل عناصر من حركة طالبان الأراضي الإيرانية من ولاية نيمروز الأفغانية الحدودية بين البلدين“.

ولم تعلن القوات العسكرية الإيرانية بعد بشكل دقيق أسباب الاشتباكات مع قوات من حركة طالبان، إلا أن وسائل إعلام مقربة من تلك القوات اكتفت بالقول إن ”محمد صياد استشهد خلال مواجهات مع الأشرار“.

في سياق متصل، ذكرت صحيفة ”الثامنة صباحًا“ الأفغانية المستقلة، أن الاشتباكات بين قوات حرس الحدود الإيرانية وعناصر طالبان جاءت نتيجة قيام قوات إيرانية بإطلاق النار على صبيين أفغانيين، وأسفر إطلاق النار عن مقتل أحدهما“.

وقالت مصادر للصحيفة ”إن قوات من طالبان دخلت الأراضي الإيرانية، عقب مقتل وإصابة صبيين أفغانيين على يد حرس الحدود الإيراني، وحدثت الاشتباك مع حرس الحدود الإيرانيين لمدة ساعة“.

وتضيف المصادر أنه نتيجة هذا الاشتباك قتل جندي إيراني يدعى محمد صياد.

كما ذكرت وكالة أنباء ”تسنيم“ الإيرانية أن ”مسلحين أشرارا كانوا ينوون مهاجمة حدود إيران من داخل أفغانستان وأثناء مراقبة الشريط الحدودي حدثت اشتباكات“.


وبحسب هذا التقرير فإن ”محمد صياد متزوج وله ابنة“.

وهذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها اشتباكات بين قوات إيرانية وعناصر من طالبان، ففي 23 من  أبريل الماضي، قامت السلطات الإيرانية بإغلاق الحدود مع أفغانستان في منطقة دوغارون، وذلك على خلفية توترات واشتباكات بين حرس الحدود الإيراني وعناصر طالبان.

ولدى إيران ثلاثة منافذ حدودية مع أفغانستان ويعد منفذ ”دوغارون“ الذي أحكمت طالبان سيطرتها عليه في 8 من تموز يوليو الماضي، من أهم المنافذ التجارية وعبور المسافرين بين إيران وأفغانستان.

الجريدة الرسمية