رئيس التحرير
عصام كامل

زوجة بدعوى خلع: متابع لمواقع إباحية للمثليين ولما واجهته بكى وقال أنا مريض

دعوى خلع
دعوى خلع

قرَّرت زوجة رفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة زنانيري، بعدما اكتشفت دخول زوجها على مواقع إباحية للمثليين، سواء للنساء مع بعضهن البعض، أو الرجال مع بعضهم.

وقالت الزوجة في دعواها: "متزوجة من مدرس تاريخ، كانت حياتي مستقرة إلى حد كبير، وأنجبت مصطفى عامين، لكني اكتشفت أن زوجي يتابع مواقعَ مثلية للرجال مع بعضهم البعض، والنساء مع بعضهن البعض".

وأضافت: "منذ ذلك الحين وأنا في حالة نفسية سيئة للغاية، لم أستطع النزول لعملي، ولم أستطع فتح الحوار مع أحد، وكل مشكلتي في ابني عندما يكبر إذا فضحت والده، فقررت عدم مواجهة زوجي ومتابعته من بعيد لبعيد".

وتابعت: "اكتشفت متابعته تلك المواقع لأن هاتفها وهاتف زوجها مرتبطان بإيميل واحد، وأي شيء يبحث عنه في محرك البحث يظهر على هاتفي".

وأردف: "في أحد الأيام، وضع زوجي هاتفه على الشاحن وتركه ونام، فبحثت فيه على مواقع التواصل الاجتماعي فوجدت أنه متابع للكثير من تلك الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وواجهته بكى وقال لي أنه مريض ويريد الذهاب للطبيب نفسي، ولكني رفضت كل مبررته وطلبت الطلاق فرفض، فتركت المنزل وقررت رفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة زنانيري".

 

دعاوى الخلع

أكدت محكمة الأسرة بمدينة نصر، أن دعاوى الخلع تعتبر من أسهل الدعاوى التي يتم نظرها أمام المحاكم، وتعتبر أحكامها من أسرع الأحكام.

وأشارت المحكمة إلى أن الزوجة تستطيع أن ترفع دعوى الخلع دون أن تستند على أي أسباب سوى أنها لا تريد الاستمرار في الحياة مع شريك حياتها، كما أنه لا يجب على الزوجة أن تثبت الضرر الواقع عليها.

وأضافت المحكمة أن الزوجة تستطيع كسب قضية الخلع من أول جلسة، من خلال الخطوات التالية: أن تتنازل عن مؤخر الصداق، ونفقة المتعة، ونفقة العدة.

وأكدت أن الخطوات تشمل أيضا أن ترد الزوجة لزوجها جنيهًا واحدًا هو مقدم الصداق، وأن تقر أمام المحكمة بالتنازل عن كافة حقوقها المالية والشرعية، وأنها تبغض الحياة الزوجية وتخشى ألا تقيم حدود الله تعالى.

وأضافت المحكمة أن دعوى الخلع لا تلزم الزوجة بالتنازل عن قائمة المنقولات، أو عن حضانة الأطفال، فضلًا عن حق الزوجة في التمكن من مسكن الزوجية كحاضنة.

الجريدة الرسمية