رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

المشاركون بدورة الإذاعات الإسلامية يشيدون بأكاديمية الأوقاف الدولية

المشاركون في دورة
المشاركون في دورة الإذاعات الإسلامية
Advertisements

تفقد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف قاعات أكاديمية الأوقاف الدولية بصحبة الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد الإذاعات الإسلامية ومحمد نوار رئيس الإذاعة المصرية وبمشاركة نخبة من رؤساء ووكلاء ومديري الإذاعات الإسلامية وكبار المسئولين والمذيعين بها أشاد المشاركون في الدورة بأكاديمية الأوقاف الدولية، مؤكدين أنها صرح أكاديمي متميز.


فيما أشاد الدكتور عمرو الليثى،  رئيس اتحاد الإذاعات الإسلامية بجهود وزارة الأوقاف في مجال التدريب والتثقيف مشيرا إلى أن الوزارة تقوم بنقلات نوعية في التدريب من خلال التأهيل المستمر لجميع العاملين بها، ورفع المستوى العلمي والمهني والإداري لهم، وتدريبهم وفق أفضل البرامج التدريبية والمعايير الحديثة الأكثر تطورًا، بما يتواكب مع تطورات العصر ومستجداته، وما يطرأ على الساحة من قضايا معاصرة، معربا عن تطلعه لمزيد من التعاون مع أكاديمية الأوقاف الدولية والاستفادة من خبراتها في مجال التدريب والتثقيف.

 

وأكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن المواطنة لا تتناقض مع العمل الإسلامي المشترك، بل يدعمان بعضهما ويغذي أحدهما الآخر مشيرًا إلى أن مفهوم الوحدة الإسلامية عام وشامل، حيث يضم تحت لوائه فيما يخص هذه الدورة اتحاد الإذاعات الإسلامية، والتي تضم بدورها جميع دول مؤتمر العالم الإسلامي، وهذا يُشكل نوعًا من أنواع الوحدة الإسلامية.

جاء ذلك أثناء افتتاح وزير الأوقاف الدورة العلمية الدولية لاتحاد الإذاعات الإسلامية اليوم السبت 14 مايو 2022م بأكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين بمدينة السادس من أكتوبر، بحضور كل من الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، والدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد الإذاعات الإسلامية، والأستاذ محمد نوار رئيس الإذاعة المصرية، والدكتور حسام موافي أستاذ أمراض الباطنة بكلية الطب جامعة القاهرة، وبمشاركة نخبة ممتازة من رؤساء ووكلاء ومديري الإذاعات الإسلامية وكبار المسئولين والمذيعين باتحاد الإذاعات الإسلامية، وعدد من قيادات وزارة الأوقاف.
وفي مستهل افتتاح الدورة دعا الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الحاضرين للوقوف دقيقة حدادًا على روح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الرئيس السابق لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وأوضح وزير الأوقاف أن الوحدة الإسلامية يتنازعها تياران ؛ الأول: تيار عقلاني وموضوعي وواقعي وشرعي ويتمثل في مثل هذا الاجتماع وهو أن يتعاون المسلمون في قضاياهم المشتركة، سواء التعاون في المجال الاقتصادي بين الدول الإسلامية، أم التعاون الثقافي في مثل هذه الدورات واللقاءات، وتوحيد الرؤى والأهداف، أو توحيد المواقف أمام المؤسسات الدولية، فيكون لدينا رأي موحد أمام المحافل الدولية إذا واجهنا أمرًا يمس شرعنا وديننا، كأن نتقدم بميثاق دولي مُلزم لتجريم الإساءة للأديان والمقدسات وليس الإسلام فقط، وعندما يتم التطاول على مقدساتنا بمثل ما حدث في الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم)، أو المحاولات الآثمة والمتكررة لحرق المصحف الشريف، بأن يكون لنا صوت إعلامي وثقافي واحد نُشعر الناس بغيرتنا على ديننا، ونسعى جميعًا لتجريم مثل هذه الإساءة، ومحاولة إصدار قوانين دولية مُلزمة لمن يتطاول على ديننا أو على مقدساتنا، إذًا فوحدة الصف الإسلامي من هذا المنطلق بما يخدم قضايانا الإسلامية، وهذا هو التيار العقلاني الموضوعي، أما التيار الآخر وهو الذي تاجرت به الجماعات الإرهابية والمتطرفة تحت دعوتهم إلى ما يُسمى بدولة الخلافة وهي في منظورهم جمع المسلمين جميعًا في دولة واحدة وعلم واحد وحاكم واحد، وهذا أمر خارج عن العقل والمنطق والموضوعية، فكيف نطلب من جميع المسلمين في العالم أن يتركوا أوطانهم ويتكتلوا في منطقة جغرافية واحدة، وهذا أمر غير قابل للتطبيق فلمن يكون ولاؤهم وهم في دولة أخرى.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية