رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

حسين لبيب: لم نفاوض رمضان صبحي.. وأقنعت عبد الله السعيد بالانضمام للزمالك |فيديو

رمضان صبحي وعبد الله
رمضان صبحي وعبد الله السعيد
Advertisements

قال الكابتن حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك السابق: "كارتيرون مدرب قدير ويمتلك قدرات فنية عالية، وكان السبب في فوز نادي الزمالك بالدوري".

 

رغبة عبد الله السعيد

وأضاف: "تحدثت مع عبد الله السعيد لإقناعه بالانضمام لنادي الزمالك ووافق، ولولا أزمة وقف القيد لانتقل للقلعة البيضاء".
 

حقيقة التفاوض مع رمضان صبحي 

وتابع خلال لقائه ببرنامج "اللعيب" الذي يقدمه الإعلامي مهيب عبد الهادي بقناة "إم بي سي مصر": "لم نفاوض خلال فترة إدارتنا نادي الزمالك رمضان صبحي لكنه لاعب كبير كنا نتمنى وجود في النادي".

 

مشكلة حمدي النقاز

وعن التعاقد مع حمدي النقاز رغم إيقاف القيد في نادي الزمالك، قال "لبيب": "أخذنا رأي المستشارين القانوين داخل النادي وخارجه في قضية اللاعب بعدما صدر حكم لصالحه بمليون و300 ألف دولار، وكان رأيهم أن الاختيار الأفضل الوصول مع اللاعب لاتفاق من أجل حل المشكلة وعدم تكفل النادي بدفع الغرامة، وأبرمنا معه عقدًا وحصل على مقدم عقده من النادي وأخذنا منه هذا المبلغ بزيادة 50 ألف دولار بعد إعارته للأهلي السعودي، ولو لم يدفع اللاعب الـ4 شيكات اللي عليه يقدر النادي يقاضيه ويمنعه من اللعب ويأخد منه الفلوس".
 

وقال الكابتن حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك السابق، في نفس اللقاء: إن لديه نية للترشح على منصب رئاسة اتحاد كرة اليد في الانتخابات المقبلة.
 

أكبر قلعة رياضية في مصر

وأضاف: "لست ضد النادي الأهلي لكن الزمالك بالنسبة لي أكبر قلعة رياضية في مصر".
 

العلاقة مع حسن مصطفى

وأكمل: "علاقتي قوية بالدكتور حسن مصطفى، وكان مدربي في المنتخب لمدة 10 أعوام وبعدها عملنا سويا في اتحاد كرة اليد، وهو مَن رشحني لإدارة بطولة العالم لكرة اليد رجال 2021 في مصر".
 

الخلاف مع حسن مصطفى 

وتابع: "ليس لدي أي خلاف مع الدكتور حسن مصطفى"، لافتًا: تواصلت مع المستشار مرتضى منصور من أجل دعم جبهة هشام نصر لرفع دعوى قضائية ضد حسن مصطفى؛ بسبب تصريحات ضد الاتحاد السابق لكرة اليد.

دعم مرتضى منصور

وأردف: هشام نصر طلب مني التوسط لدى مرتضى منصور لرفع دعوى قضائية ضد الاتحاد الدولي لكرة اليد والدكتور حسن مصطفى، واستجاب رئيس الزمالك لطلبنا.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية