رئيس التحرير
عصام كامل

خبيرة تحدد أسباب الاتجاه الطردي بين رفع الفائدة وأداء البورصة خلال الفترة المقبلة

حنان رمسيس
حنان رمسيس

كشفت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال، عن إمكانية استمرار أداء البورصة في أدائها العرضي المائل للهبوط بسبب رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة، ومدى توقع رفع المركزي المصري لأسعار الفائدة، خاصة أنه من المعروف أن الارتباط عكسي بين تداولات البورصة وأسعار الفائدة.

 

وقالت إنه للمرة الأولى سيكون الارتباط طردي وليس عكسيًّا لعدة أسباب، وهي أن رفع أسعار الفائدة لن يكون بمعدلات مرتفعة كما يتوقع البعض لارتباط الرفع بعمق عجز الموازنة فالواحد في المائة رفع يكلف الدولة عجز يقدر بـ 50 مليار جنية، كما أن البورصة أصبح لها اتجاه واضح بعد اهتمام الدولة غير المسبوق بها كمصدر من مصادر التمويل منعدم التكلفة.

 

وأضافت أن الإعلانات المتكررة عن طروحات حكومية بدأ من شهر سبتمبر، وإعلان الرئيس مرارًا وتكرارًا عن طرح حصص من شركات الخدمة الوطنية، كذلك الاهتمام العربي من قبل الصناديق السيادية العربية على شراء حصص من شركات مطروحة في البورصة، حيث إن تلك الشركات أصولها قوية ولكن أسعارها السوقية ضئيلة، ولهذا الاهتمام مردود علي الشركات التي تم شراء حصص من أسهمها فهو دعم للسيولة لتلك الشركات لاستكمال خطط النمو، ويضمن فتح أسواق جديدة وتبادل خبرات.

وتابعت، أن ذلك  شهادة ضمنية بنجاح تلك الشركات محليًّا وإقليميًّا، كما أن الاشادات باداء الاقتصاد المصري علي الرغم من الازمات المتكررة واخرها ازمة روسيا اوكرانيا والتي اثرت علي معدلات النمو عالميا بسبب التضخم ستستطيع مصر اجتيازة والسيطرة عليه، كما ان هناك الاخبار عن شراكات وقيود مزدوجة قادمة بين البورصة المصرية وبورصات عربية في المنطقة الخليجية لتسهيل حركة تدفق الاموال بين تلك البورصات، جميعها اخبار ايجابية بل من المتوقع انتعاشة غير مسبوقة في المؤشرات بقيادة الاسهم القيادية وارتفاع في قيم التداول، لسبب وهو سعي البنوك الوطنية للاستثمار في بديل استثماري سريع التحرك لتوظيف السيولة القوية المتوافرة جراء شهادة الادخار ذات العائد 18%لمدة عام.

الجريدة الرسمية