رئيس التحرير
عصام كامل

بث مباشر.. أقدم مسحراتية في الصعيد "قلبى ميت وكان نفسي أدخل الجيش"

محررة فيتو مع أقدم
محررة فيتو مع أقدم مسحراتية

ترتدي جلبابها الأسود وتضع العمامة على رأسها، وبيدها ممسكة طبلة وقطعة من البلاستيك، تدور وهي تمدح النبي صلى الله عليه وسلم. 

 

“فيتو” أجرت بثًّا مباشرًا مع أول وأقدم مسحراتية على مستوى الصعيد كله. 

متوارثة المهنة

أكدت الحاجة زينب محمد صاحبة الثمانين عامًا أنها تعلمت المهنة وتوارثتها عن آبائها وأجدادها. 

وأشارت إلى أنها كانت تخرج مع والدها وهي طفلة عمرها لا يتعدى الخمسة عشر عامًا.

 

لافتة إلى أن العمل حر وهي تعلمت تلك المهمة منذ كانت تجوب البلد مع والدها في عمر صغير ولم تخشَ أو تهب شيئًا. 

 

ظلمة الليل

وأكدت الحاجة زينب أنها لا تخشى ظلمة الليل، وكانت تخرج في عمر صغير وهي مرتدية ملابسها الصعيدية وكانت تعمل فيها منذ ٥٠ عامًا تقريبًا. 

 

وأشارت إلى أنها كانت تجوب البلد ليلًا من الساعة ١٢ مساءً وحتى تعود إلى منزلها في تمام الساعة الثالثة صباحًا. 

 

قلبي ميت

لفتت إلى أنها  كانت تريد أن تتطوع في الجيش منذ كانت صغيرة. 

 

واستطردت قائلة “قلبي ميت وكان نفسي أدخل الجيش، ولا أخاف من أي شخص واللي يقرب مني ويحاول يؤذيني أضربه”. 

 

مدح النبي 

وقالت الحاجة زينب بردد وأقول "اصحى يا نايم وحد الدايم رمضان كريم" باستخدام الطبلة والأطفال يلتفون حولي وكانت هناك سعادة عارمة عندما سمعوا دقات الطبلة والجميع أصبحوا يتفاعلون معي وينتظرون رمضان ليشاهدوني أثناء مروري في شوارع مدينة قوص بمحافظة قنا.

 

اعتراض الأبناء 

وقالت إن أبناءها اعترضوا في بداية الأمر، لكن كان عندي إصرار وهم كانوا يخشون من  تدهور حالتي الصحية لكنني كنت أعتبر نفسي في مهمة بكسب من ورائها حسنات وثواب، أنا لا أطلب من أحد أموالًا، وفي ناس تصر على إعطائي أموالًا لكن عمرى ما طلبتها من حد لأن الأرزاق على الله، ودا شهر الكرم الذي تُكثر فيه عطايا الله، لكن كبر السن

أمنية

وطالبت أن تزور بيت الله الحرام ويكون لها نصيب قبل أن تقابل وجه كريم. 

 

وأكدت أنها لم تحصل على أي معاش وليس لها دخل سوى من هذه المهنة التي لا تطلب فيها شيئًا سوى من الله ومن يعطيها تأخذ ولا تطلب. 

الجريدة الرسمية