رئيس التحرير
عصام كامل

مندوبة أمريكا بمجلس الأمن تعرب عن قلقها من استخدام روسيا أسلحة محرمة في أوكرانيا

ليندا توماس
ليندا توماس

أعربت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن ليندا توماس عن قلقها البالغ من استخدام روسيا أسلحة كيماوية أو بيولوجية في أوكرانيا بحسب قناة العربية.

 

المندوبة الأمريكية بمجلس الأمن 

وقالت توماس: "أوكرانيا لا تملك مختبرات بيولوجية تدعمها واشنطن" مؤكدة أن روسيا تحث الآخرين على تبرير حربها على أوكرانيا.

 

وأكدت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن: "روسيا قد تختلق هجومًا غير تقليدي في أوكرانيا".

 

وكانت أعلنت الأمم المتحدة، في بيان صادر عنها اليوم الجمعة، أن لديها معلومات بشأن تقارير عن وجود المرافق البيولوجية في أوكرانيا.

 

فيما وجهت روسيا اتهامات إلى الولايات المتحدة الأمريكية بأنها تجري أبحاثًا على أسلحة بيولوجية في أوكرانيا، ومن جانبها رفضت واشنطن هذه الاتهامات.

 

وزعمت موسكو في تصريحاتها أنها دمرت الشهر الماضي مخزونات تحتوي على عدد من العوامل المسببة للأمراض الخطيرة مثل الطاعون، والجمرة الخبيثة، والكوليرا وغيرها من الأمراض الفتاكة.

 

روسيا 

وطالبت روسيا مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة، اليوم الجمعة، لمناقشة ما يتردد بشأن قيام الولايات المتحدة بتطوير أسلحة بيولوجية في أوكرانيا.

 

وغرد دميتري بوليانسكي، النائب الأول لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي: "طالبت البعثة الروسية بعقد جلسة (لمجلس الأمن) اليوم،11 مارس، لمناقشة الأنشطة العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة على الأراضي الأوكرانية".

 

وكانت اتهمت الأمم المتحدة القوات الروسية باستخدام ذخائر عنقودية في العملية العسكرية التي بدأتها يوم 24 فبراير الماضي في أوكرانيا.

 

وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إنه تلقى "تقارير موثوقة" عن عدة حالات استخدمت فيها القوات الروسية ذخائر عنقودية  في مناطق مأهولة بالسكان في أوكرانيا، مضيفا أن الاستخدام العشوائي لهذه الأسلحة قد يشكل "جرائم حرب".

الذخائر العنقودية

وأوضحت المتحدثة باسم المكتب ليز ثروسيل للصحفيين في جنيف: "نظرا لتأثيرها الواسع النطاق.. لا يتوافق استخدام الذخائر العنقودية في المناطق المأهولة بالسكان مع مبادئ القانون الإنساني الدولي التي تحكم سير الأعمال القتالية".

 

وأضافت: "نذكر السلطات الروسية بأن توجيه هجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية، وكذلك ما يسمى بقصف المناطق في البلدات والقرى والأشكال الأخرى من الهجمات العشوائية، محظور بموجب القانون الدولي وقد يشكل جرائم الحرب".

 

وعندما سُئلت عن تغيير محتمل في سياسة فيسبوك من شأنه أن يسمح لبعض المستخدمين بالدعوة إلى العنف ضد المواطنين والجنود الروس، وصفت ثروسيل الأمر بأنه "مقلق" وقالت إن مكتبها سوف يطرح المسألة مع الشركة.

الجريدة الرسمية