رئيس التحرير
عصام كامل

تأجيل محاكمة قاتل الطالبة شهد بالمنوفية

محكمة
محكمة

قررت محكمة جنايات وادي النطرون برئاسة المستشار محي إسماعيل تأجيل قضية الطفلة شهد والتي قُتلت علي يد صديق والدها ويُدعي حسين شعيب لـيوم 10 مارس والموافق الخميس المقبل للمرافعة.

ترجع أحداث الواقعة لتلقي اللواء سالم مهنا الدميني، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من مأمور مركز أشمون، يفيد بالعثور على جثمان " شهد محمد سعيد نافع"، طالبة بقرية ساقية المنقدي أسفل محول كهرباء بقرية ساقية المنقدي تم العثور علي جثمانها بعد مرور اقل من 24 ساعه على إختفائها.

وبالتحقيقات تمكن أمن المنوفية من إلقاء القبض على حسين شعيب 39 سنه وتبين أنه قاتل الطفلة، وقام بإلقائها أسفل محول الكهرباء، وقام بحرق حقيبتها لإخفاء معالم الجريمة، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

اعترافات المتهم

وكانت "فيتو" حصلت على اعترافات المتهم بقتل الطفلة شهد نافع والتي قُتلت على يد صديق والدها المتوفي، أثناء ذهابها للمدرسة بمركز أشمون في محافظة المنوفية.

واعترف المتهم بقتل الطفلة بطريقة قتلها والتخلص من الجثة عقب ذلك تفصيليًّا أمام النيابة العامة، وجاءت نص الاعترافات كالتالي: 

"اللي حصل ان انا من قرية ساقية المنقدي وأعرف المرحومه شهد كويس، وكنت علي علاقة طيبه بوالدها لإنه كان راجل طيب ويقوم بمليء المياه لنا، وبعد وفاة والدها من فتره حوالي 4 سنوات كنت بعطف عليها هي وإخواتها حبيبة وكريم، وكنت بشتري ليهم هدوم وكنت مراعيهم لوجه الله" هكذا قال المتهم حسين فتحي شعيب 39 سنه ويعمل فلاح إعترافاته للنيابة. 

وأضاف: الواقعة حدثت يوم 24-10-2021 في تمام الساعه 7:40 دقيقة، بعد ذهاب أبنائي للمدرسة، كنتُ عند المنزل، ووجدت شهد جاية من أول الطريق عند المنزل، فندهت عليها علشان كنت عاوز اديها فلوس، وبعدين لما جت وكانت بلبس المدرسة وشنطة المدرسة قولتلها تعالي ورايا.

وتابع المتهم: طلعت وجت ورايا وطلعنا علي الشقة اللي موجوده في الدور الرابع قصاد شقتي، واللي كنت بشيل فيها الحاجه اللي احنا مش عاوزينها في البيت، وقولتلها إدخلي يا شهد ودخلت ورايا بحكم ان انا زي والدها وبعدين قفلت باب الشقه وهي إتوترت.

واستكمل: قالتلي في إيه يا عم حسين قولتلها اي يا شهد متخافيش يابنتي انا زي ابوكي، وعمري ما هفكر اضرك او اعملك حاجه وحشه، ولقيتها إبتدي صوتها يعلي وتقولي انا هقول لأمي فأنا إتوترت وحطيت إيدي علي بقها، وضهرها كان للعمود بتاع الخرسانه وبعد حوالي 20 ثانية لقيتها وقعت مره واحده علي الارض علي وشها، قعدت جمبها ومسكت إيدها ورفعتها لفوق راحت وقعت مني علي الأرض وفضلت أهز فيها وانده عليها، وساعتها عرفت ان هي ماتت، فطلعت من الشقه وقفلت الباب بالمفتاح.

وأشار المتهم حسين شعيب قائلًا: بعدها نزلت رحت الغيط وشوفت شغلي وعلي العصر رجعت ورحت اكشف علي صُباعي علشان منفلة المكنه خبطته وجبسته، وقضيت اليوم عادي مع اسرتي واتعشيت معاهم، وجت مامة شهد سالتني عليها ووريتها الكاميرات مباشر من علي الموبايل ومشيت، وكل الناس كانت بتدور وانا بدور معاهم لحد الساعه 11 بليل وطلعت لقيت الشارع مفيهوش حد طلعت جبت شهد وكان في زي الدم ورمل علي وشها فشيلتها علي كتفي وفصلت الكاميرات ونزلت وحطيتها ورا محول الكهرباء اللي قدام بيتنا علي ضهرها ومشيت، وشغلت الكاميرا وطلعت نمت وصحيت علي زوجتي بتقولي لقوا جثة شهد ونزلت وقفت مع الناس والحكومه وروحت البيت وإفتكرت الشنطه بتاعتها في الشقه فطلعت اخدتها وحطيتها جوا كيس زباله، ونزلتها المخزن اللي في الدور الارضي وتاني يوم اتصلت علي صاحبي عبوده علشان يوديني الغيط واخدت الكيس اللي فيه الشنطه وحطيتها في شنطه خضار وجبت جردل وبدءات افضي اللي في الشنطه علشان احرقة.

وأضاف المتهم بقتل شهد، لقيت في الشنطه كتب واقلام، وكيس شيبسي، وكيس اندومي وحاجات تانية مش فاكرهم بالظبط وبعدين حطيتهك في الجردل وحرقت حاجه حاجه وخلصت شغلي ورجعت البيت واتعاملت عادي،  و الحكومة كانت بتسال علشان توصل للحقيقة ولما بعتولي رحت وإعترفت بكل حاجه واخدتهم مكان ما حرقت الشنطه بتاعتها.

الجريدة الرسمية