رئيس التحرير
عصام كامل

كندا تسحب جزءًا من عسكرييها في أوكرانيا

عناصر من القوات الكندية
عناصر من القوات الكندية

أعلنت وزارة الدفاع الكندية، أمس الأحد، أنها قرَّرت نقل جزء من طاقمها العسكري في أوكرانيا إلى بلدان أخرى في أوروبا على خلفية التوتر المحيط بأوكرانيا.

وأوضحت الوزارة أن هذا النقل المؤقت لعناصر من فرقتها المكلفة بتدريب الجيش الأوكراني لا يعني انتهاء مهمة الجيش الكندي، ولكنه يسمح لكندا بإعادة تركيز جهودها مع ضمان سلامة أفراد القوات المسلحة الكندية.

ولم تذكر أوتاوا عدد العسكريين المعنيين أو المكان الذي سينقلون إليه.

 

مهمة "يونيفير"

وانتشر نحو 200 عسكري كندي منذ عام 2015 في أوكرانيا ضمن مهمة "يونيفير" التي تهدف إلى المساهمة في تدريب القوات الأوكرانية.

وأكدت وزارة الدفاع أن "القوات المسلحة الكندية تظل ملتزمةً تجاه شعب أوكرانيا ومهمتها لتعزيز قدرات قوات الأمن الأوكرانية".

على صعيد متصل، أعلنت كندا السبت الماضي إغلاق سفارتها في كييف مؤقتًا ونقل عملياتها إلى مكتب في لفوف غرب أوكرانيا "على خلفية تدهور الأوضاع نتيجة انتشار قوات روسية على الحدود الأوكرانية".

وتعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن لنظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بالتزام واشنطن بالحفاظ على سيادة كييف وسلامة أراضيها خلال اتصال هاتفي أمس.

 

الرئيس الأمريكي 

وأشار بيان صدر عن البيت الأبيض إلى أن "بايدن أوضح أن الولايات المتحدة ستردُّ بسرعة وحزم جنبًا إلى جنب مع حلفائها وشركائها، على أي عدوان روسي جديد على أوكرانيا".

وأشار البيان إلى أن "الرئيسين اتفقَا على أهمية الاستمرار في اتباع الدبلوماسية والرد على الحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا".

وأعلن ديوان الرئاسة الأوكراني في وقت سابق أن الرئيس فلاديمير زيلينسكي سيجري اتصالًا هاتفيًّا مع نظيره الأمريكي جو بايدن لبحث آخر تطورات الأزمة الأوكرانية.

وأشار سيرجي نيكيفوروف المسؤول الإعلامي في مكتب الرئيس الأوكراني إلى أنه "في الساعات المقبلة سيبحث الرئيس زيلينسكي مع الرئيس الأمريكي بايدن الوضع الأمني والجهود الدبلوماسية الحالية للتهدئة".

وكان جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكي البنتاجون، قد أكد أن القوات الأمريكية لن تقاتل في أوكرانيا حال الغزو الروسي.

المتحدث باسم البنتاجون

وقال في تصريح لقناة MSNBC التلفزيونية: "أوضح الرئيس جو بايدن أن القوات الأمريكية لن تقاتل في أوكرانيا، وأن استخدام القوات الأمريكية حتى لإجلاء المواطنين الأمريكيين من هناك سيزيد من خطر سوء التقدير ويزيد من احتمال حدوث صدام بين القوات الروسية والأمريكية".

الجريدة الرسمية