رئيس التحرير
عصام كامل

شقيق عمرو زكي يفجر مفاجأة بشأن الحالة الصحية لمهاجم المنتخب السابق

عمرو زكي
عمرو زكي

كشف صابر زكي شقيق عمرو زكي نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، عن مفاجأة بشأن الأخبار المتداولة عن حالته الصحية.

الحالة الصحية لعمرو زكي

ونفي صابر زكي في تصريحات خاصة لـ “فيتو”، تعرض شقيقه لأي مكروه وأن حالته الصحية علي مايرام وأنه يتواصل مع شقيقه باستمرار  في القاهرة.

رد عمرو زكي

وعن رد فعل عمرو زكي من الأخبار المتداولة حول حالته الصحية فأكد أنه قابل الأمر “ ضاحكا”.

وكانت تقارير زعمت دخول دخول عمرو زكي نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق في غيبوبة، مساء أمس الثلاثاء، بعد تعرضه لضغط نفسي شديد.

وكان خبر مرض عمرو زكي انتشر بعد تغريدة نشرها إبراهيم سعيد نجم المنتخب ولاعب الأهلي والزمالك السابق على حسابه الشخصي، قال فيها: “أتمنى لكل جيلنا سواء لاعبين أو مدربين أو إعلاميين، استمرار التواصل والسؤال عن بعض وطمأنة عمرو زكي”، وتضامنت الجماهير مع حالة عمرو زكي بالدعوات له بالشفاء.

بداية عمرو زكي 


كانت بداية عمرو زكي داخل نادي المريخ البورسعيدي، وسرعان ما أظهر تميزه من خلال قوته البدنية وسرعته، وهو ما عجَّل بانضمامه إلى نادي المنصورة، حينها وكان في الـ١٥ من عمره، وبسبب مستواه وقوته لعب لفرق عمرية أكبر من سنِّه داخل الفريق.

وفي عمر الـ١٦ من عمره تم تصعيده للفريق الأول، ثم لعب مع المنصورة في إحدى مباريات كأس مصر، ضد غزل المحلة، ثم استمرت رحلته مع المنصورة لعامين سجل خلالها ١٩ هدفًا ليقرر مدرب منتخب الشباب حينها جمال محمد علي ضمه لمنتخب الشباب، وبعدها بفترة قصيرة ينضم للمنتخب الأول.

 

وسرعان ما خطف عمر زكي أنظار أندية الدوري الممتاز، فانهالت عليه العروض من الأهلي والزمالك والإسماعيلي والأندية الخليجية والأوروبية أيضًا، لكن في ذلك الوقت ظهر إنبي وكان يرأسه المهندس سامح فهمي وزير البترول الأسبق، وقدم عرضًا قياسيًا للمنصورة، بلغ مليونًا و500 ألف جنيه وأصبح أغلى صفقة انتقال للاعب في عمره وقتها، وانتقل بعدها للفريق البترولي للتدرب تحت قيادة طه بصري نجم الزمالك السابق.

كانت رحلة عمرو زكي داخل صفوف النادي البترولي مميزة للغاية، ونجح خلالها إنبي في حصد بطولة كأس مصر بجانب وصافة الدوري، كما قدم العديد من المباريات والمستويات الرائعة.

التألق الدولي

تألق عمرو زكي اللافت في هذه الفترة جعلت الكابتن حسن شحاتة مدرب المنتخب الوطني الأول يضعه في حساباته، رغم وجود عدد من المهاجمين من الطراز الفريق في تلك الفترة على رأسهم حسام حسن في آخر فتراته في الملاعب وعماد متعب وأحمد حسام ميدو، لكن عمرو زكي نجح في فرض اسمه بقوة وسط هؤلاء العمالقة وحجز لنفسه مكانًا في تشكيل الفراعنة.

وكانت بداية عمرو زكي الحقيقة وارتباطه مع الجماهير المصرية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2006، والتى استضافتها مصر، حيث بدأ زكي يلامس أعتاب المجد الدولي خلال البطولة، إلا أن جاءت مباراة المنتخب أمام المنتخب السنغالي في الدور نصف النهائي من البطولة، لم يبدأ عمرو زكي وكان على مقاعد البدلاء ومع اقتراب نهاية الشوط الثاني للقاء وكانت النتيجة تشير للتعادل بهدف لكل فريق.

قرر حينها الكابتن حسن شحاتة إخراج أحمد حسام "ميدو" من ملعب اللقاء ونزول عمرو زكي، بدلًا منه لينفجر "ميدو" في وجه حسن شحاتة حينها، اعتراضًا على التبديل ليحدث المشهد الأشهر مع المنتخب في العصر الحديث، قبل أن يتدخل حسام حسن لفضخ الاشتباك بين الثنائي.

نزل عمرو زكي إلى الملعب وهو يحمل أحلام المصريين في التأهل للنهائي، ويضع في رأسه مشهد خروج "ميدو" وراهن مدربه عليه لتحقيق الفوز في اللقاء، وبالفعل حدث ما كان يتمناه زكي، في الدقيقة 81 يرسل محمد أبو تريكة صانع ألعاب المنتخب عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء للمنتخب السنغالي فينقض عمرو زكي وسط الجميع ويضع الكرة برأسه معلنًا فوز المنتخب المصري وحجز تذكرة الصعود للنهائي، لينفجر حسن شحاتة وقتها ويعطي وجهه للجمهور ويصيح بعبارته الأشهر "أنا صح.. أنا صح".


 

البرد الروسي

بعد كأس الأمم خطف عمرو زكي أنظار العديد من الفرق الأوروبية والكشافين المتابعين للبطولة، لكن فريق لوكوموتيف موسكو الروسي هو الذي نجح في ضم زكي.

كانت الجماهير تعول على عمرو زكي لكن الأمور لم تسر على ما يرام، ولم يتمكن زكي من التكيف على الأجواء الباردة وكل ما كان في روسيا، ليعود بعد ٣ أشهر فقط بدون أن يسجل مشاركة واحدة.

وبعد عودته حاول الأهلي استعارته لكن لوكوموتيف رفض الإعارة وفقًا لتصريحات زكي، بل وطلب النادي لاعبًا هامًا من صفوف الأهلي لإتمام الصفقة.

وكشف عمرو زكي في تصريحات سابقة عن كواليس مفاوضات الأهلي والزمالك قائلًا: "تحدث معي من الأهلي محمود الخطيب، وعدلي القيعي وكانا يرغبان في استعارتي لعامين مع دفع 750 ألف يورو مع إعارة لاعب من الأهلي للفريق الروسي".

وأشار: "لكن أولًا لوكوموتيف رفض مبدأ استعارة أحد اللاعبين فقد كان يرغب في الحصول على الأموال فقط، ولكن ظهر حل آخر بعد ذلك من جانبهم".

وأضاف "زكي": "طلب لوكوموتيف ضم محمد أبو تريكة أو محمد عبد الله حتى يوافق على رحيلي للأهلي مع حصوله على 500 ألف يورو وكان ذلك في منتصف عام 2006".

وتابع: "ولكن على الرغم من كل ما حدث فأنا أبلغت الخطيب والقيعي برغبتي في الانتقال للزمالك ولكن لوكوموتيف رفض لأن عرض الأهلي كان أقوى ماليًا من الزمالك".

وكشف "زكي": "أبلغت مسئولي لوكوموتيف بأنني لن ألعب إلا للزمالك وقمت بالفعل بالتنازل عن 25 ألف يورو من أجل إتمام انتقالي للفريق الأبيض، وساعدني في ذلك حينها مرتضى منصور".

وأتم "زكي" تصريحاته: "كما قلت سابقًا أنا مَن رغبت في الانتقال للزمالك، وفي المطار استقبلني مسئولوه واصطحبوني لحضور مباراة للفريق وفوجئت بجمهور الفريق يعطيني قميص النادي".

الانضمام للزمالك

بدأت رحلة عمرو زكي مع نادي الزمالك في عام 2006، عاد زكي للتألق مرة أخرى وسجل مع الزمالك 17 هدفًا في موسمين، لعل أبرزها هو هدفه في نهائي كأس مصر أمام إنبي عام 2008، ليعيد الزمالك إلى نغمة الفوز بالبطولات حينها بعد غياب طويل، كما بلغ مجموع أهدافه مع منتخب مصر في تلك الفترة، 27 هدفا في 48 مباراة مما جعله في قمة تصنيف أفضل لاعبي القارة الأفريقية.

 

دفع التألق اللافت للاعب، مع نادي الزمالك والمنتخب الوطني، حيث قدم أداء رائعا في كأس الأمم الأفريقية عام 2008 نادي ويجان الإنجليزي إلى التعاقد معه على سبيل الإعارة لموسم واحد مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني، واتفق الناديان الزمالك ويجان على وضع بند في التعاقد، يقضي بحصول الزمالك على 500 ألف جنيه إسترليني إضافية، في حالة نجاح مهاجمه المعار في تسجيل عشرة أهداف في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

بداية التألق في إنجلترا

لم يتأخر زكي كثيرًا في الإعلان عن نفسه بالملاعب الإنجليزية، فسجل هدفًا في المواجهة الأولى بقميص ويجان في البريميرليج، والتي خسرها أمام ويست هام بهدفين مقابل هدف في الجولة الأولى بموسم 2008/2009، وفي الجولة الثالثة أبدع المهاجم المصري، وسجل ثنائية قاد بها فريقه لاكتساح هال سيتي بخماسية نظيفة.

بعدها جاءت المواجهة التي قبل المواجهة التي جعلته محط أنظار العالم، ووضعته كأحد أبرز نجوم بريميرليج في ذلك الموسم، وهي مواجهة ويجان أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي، والتي شهدت تألقًا خاصًا لعمرو زكي حيث استطاع تسجيل هدفين، كان الهدف الثاني بضربة خلفية على الطائر، جعلت عشاق "اللاتكس" يتغنون باسمه طويلًا.

بعد هذه المباراة كان زكي ضمن قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، ونال الإشادة من جميع نجوم الدوري الإنجليزي السابقين والمحللين الفنيين في الإستديوهات التحليلية، وكان موضع اهتمام حقيقي من ليفربول، وحينها وصفه رئيس نادي الزمالك في ذلك الوقت ممدوح عباس بأنه "أفضل من ميسي".

في الجولة الحادية عشرة، سجل زكي هدفًا جديدًا، ساهم به في فوز ويجان على بورتسموث بهدفين مقابل هدف، وبعد إصابة أبعدته عن الملاعب لأسابيع قليلة، عاد المهاجم العملاق ليسجل في شباك نيوكاسل يونايتد وبولتون واندررز في الجولتين التاسعة عشرة والعشرين على الترتيب.

أكمل زكي الأهداف العشرة، ومنح الزمالك نصف مليون جنيه إسترليني، طبقًا للبند المنصوص عليه في التعاقد بين الفريقين، مما جعل مسئولي القلعة البيضاء يصفون زكي بأنه "البيضة التي ستُجلب الذهب للزمالك".

وكشفت تقارير صحفية في ذلك التوقيت أن ويجان قدم ما يقرب من 8 ملايين جنيه إسترليني لجعل الإعارة، شراءً كاملًا، لكن ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك في تلك الفترة أصر على أن قيمة المهاجم تبلغ حوالي 250 مليون جنيه مصري - أي ما يقرب من 25 مليون جنيه إسترليني.

الجريدة الرسمية