رئيس التحرير
عصام كامل

جديد بوتين في إهانة الزعماء.. ترك الرئيس الإيراني يهرول تحت المطر | فيديو

بوتين ورئيسي
بوتين ورئيسي

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية مقطع فيديو سربه الإعلام الروسي، يتضمن إهانة للرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي خلال استقباله مؤخرا في موسكو.

وأظهر مقطع الفيديو تعمد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ترك  للرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بعد انتهاء اللقاء بينهما، وحيدًا مع فريقه الذي هرول أحدهم في الشارع لجلب سيارة تقلها بعدما منع الأمن الرئاسي وصول سيارة رئيسي إلى الباب الرئيسي، والذي ظل واقفا تحت زخات المطر.

 

لقاء بوتين ورئيسي

جاء التسريب بعد رفض بوتين مصافحة الرئيس الإيراني خلال زيارته لموسكو، وانتظار رئيسي خلف الأبواب المغلقة لمدة حوالى 20 دقيقة، لأجل لقاء الرئيس الروسي.

 

وقد تأخر بوتين في لقاء الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ولم يستقبله حتى في الكرملين، حيث يقول الإيرانيون إن بوتين تعمد إهانة الرئيس الإيراني.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تهميش الرؤساء الإيرانيون في موسكو، حيث استقبل الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني من قبل بوتين في موسكو، والذي أرسل الموظفين في مكتبه لاستقباله ولم يستقبله شخصيًّا.

 

وأعتاد الرئيس الروسي، ممارسة هذه الطريقة مع بعض الزعماء لأهداف سياسية، وتعد واقعة الكلب الذي روع به المستشارة الألمانية السابقة إنجيلا ميركل، ضمن هذه التصرفات.

 

وخلال استقباله للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فى مارس 2020، وتداول نشطاء صور تمثال توسط بوتين وأردوغان خلال اللقاء الذي جمعهما في الكرملين بالعاصمة الروسية، موسكو، ليقول الباحث السياسي الكويتي، مشعل النامي إنها تمثل "عبور الروس إلى البلقان الذي جسد انتصار روسيا على العثمانيين عام 1878 والتي على إثرها خسروا كلا من صربيا ومونتينيغرو (الجبل الأسود) ورومانيا وبلغاريا".

 

إهانة أردوغان

وفي اللقاء ذاته تداول نشطاء صورا لتمثال فوق الوفد التركي المرافق لأردوغان لافتين إلى رمزيته وأنه يعود للإمبراطورة كاثرين التي ألحقت الهزيمة بالدولة العثمانية في عهدها وقامت بضم الأقاليم التابعة للعثمانيين لدولتها.

على الصعيد الآخر ذهب مغردون لنفي كل ما يثار حول هذه الرموز مستشهدين بصور لاستقبال الرئيس الروسي لعدد من زعماء وقادة العالم في ذات الغرفة التي احتوت على التماثيل والرموز ذاتها، نافين أنها وضعت خصيصا خلال استقبال أردوغان.

الجريدة الرسمية