رئيس التحرير
عصام كامل

اليوم.. الحكم على أيمن منصور ندا بتهمة سب وقذف الإعلاميين

محاكمة
محاكمة

تصدر محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس برئاسة المستشار أسامة الرشيدي، اليوم الأربعاء، حكمها على أيمن  منصور ندا بتهمة سب وقذف إعلاميين. 
 

وكانت  جهات التحقيق إحالت الدكتور أيمن منصور ندا، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، للمحاكمة العاجلة بتهمة سب وقذف الاعلامين.

تفاصيل التحقيقات

وتبين من التحقيقات في القضية رقم ٩٨٤٠ لسنة ٢٠٢١ جنح التجمع، قيام الدكتور أيمن منصور احمد ندا - 49 سنة -  ويعمل رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون - بكلية الإعلام - جامعة القاهرة، نشر في علانية وبسوء قصد بحسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أخبار كاذبة هي أن الإعلام المصري فاقد الكرامة مختلق للأحداث مضيق مساحة الحرية مكمما أفواه المعارضين على خلاف الحقيقة وكان من شأن نشر تلك الأخبار الكاذبة تكدير السلم العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة على النحو المبين بالتحقيقات».

 

بلاغ للنائب العام 
وجاء في البلاغ الذي تقدم به المحامي عمر الأصمعي أن المادة ۳۰۸ عقوبات نصت على انه "اذا تضمن العيب أو الإهانة أو القذف أو السب الذي ارتكب بإحدى الطرق المبينة في المادة ۱۷۱ طعنا في عرض الافراد او خدشا لسمعه العائلات تكون العقوبة الحبس والغرامة معا في الحدود المبينه في المواد ۱۷۹ و۱۸۱ و۱۸۲ و۳۰۳ و۳۰ و۳۰۷ على ألا تقل الغرامة في حالة النشر في احدى الجرائد أو المطبوعات عن نصف الحد الأقصى وألا يقل الحبس عن ستة شهور".

المقال سبب الأزمة 
وقال الدكتور أيمن منصورفي منشور على فيس بوك: "أحمد موسى نموذج بارز في الإعلام المصري، وله جمهوره (لا أعرف كيف يتم قياس حجمه وليس لدينا مراكز حقيقية لقياس ذلك؟) واستمراريته لسنوات طويلة في تقديم برامجه، وسعة اتصالاته، وظهور معظم الوزراء والمسئولين في برنامجه، كل ذلك يجعله اسمًا دالًا على الإعلام المصري حاليًا، ويجعله موضعا للتحليل والتقييم.. ويجعل من المناسب أن نقول إنه إعلام زمن أحمد موسى!.. وللمشاهد مطلق الحرية في الانحياز لنموذج أحمد موسى أو في الانصراف عنه.. تماما مثلما له الحق في الانحياز لهاني شاكر أو الإعجاب بحمو بيكا.. فلا وصاية على الأذواق، ولولا اختلافها لبارت السلع".

وأضاف منصور: "أحمد موسى ليس مقصودًا بذاته في هذا التحليل.. هو مجرد مثال وحالة.. إذ ليس بينه وبين غيره من مقدمي التوك شوز فروق جوهرية وإن أصبح عنوانًا لمرحلة.. الاختلاف بينهم هو اختلاف في لون الكأس أكثر منه اختلافًا في الشراب أو في نوع العصير.. واختلاف في المقاس أكثر منه اختلافًا في الموديل.. وهو بالتالي لا يمتلك الحقوق الحصرية لهذه الصفات، فهي مشاع.. وليس محتكرًا لهذا الأسلوب، فهو على العموم".

كلمات تسببت في الأزمة 
وتابع منصور فى منشورة على الفيس بوك: "أحمد موسى مذيع على مسئوليته! مواصفات المذيع كما تشير إليها الكتب غير موجودة فيه.. وخصائص الصوت والأداء غير متوفرة لديه.. بل إن لديه مشكلات صوتية وأدائية واضحة تمثل في حد ذاتها عائقًا أمام الإنسان الطبيعي للتواصل مع الآخرين وللتفاعل معهم فما بالك بالمذيع.. ولديه مشكلات ثقافية واضحة تمنعه من التأثير.. وله مواصفات شكلية ظاهرة تمنعه من الإقناع.. إضافة إلى ذلك، فإنه دائم الوقوع في أخطاء مهنية كفيلة باعتزاله الإعلام نهائيًا".

الجريدة الرسمية