رئيس التحرير
عصام كامل

أمن الجيزة يكشف غموض اختفاء أجنبي بالجيزة

جثة
جثة

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة فى كشف غموض وملابسات اختفاء أجنبي منذ أسبوع بالجيزة، وبالفحص تم العثور على جثة أجنبي داخل شقة سكنية بمنطقة الجيزة وبحوزته مليون جنيه،  حيث تبين عدم وجود شبهة جنائية، وأن الوفاة طبيعية، وأن جميع منافذ الشقة سليمة وعدم تعرضه للسرقة.

وكان اللواء مدحت فارس، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، تلقى إخطارا من المقدم مصطفى عبدالله رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة يفيد بتغيب أجنبي منذ أسبوع، وأن هاتفه المحمول مغلق، وعلى الفور انتقل رجال المباحث لمكان إقامته.
وقام رجال المباحث بكسر باب شقة الأجنبى وبالفحص تبين العثور عليه متوفى في المرحاض، وبتفتيش الشقة عثر على كل متعلقاته الشخصية وهاتفه المحمول ومبلغ يتجاوز المليون جنيه، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.

الطب الشرعي

ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيا أو ميتا.

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

كما ان الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.

وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.
ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.

وفي القضايا الأخلاقية يقوم الطبيب الشرعي بالكشف الظاهري والصفة التشريعية للجثث في حالات الوفيات الجنائية إلى جانب تقدير الأعمار، وكذلك إبداء الرأي في قضايا الوفاة الناتجة عن الأخطاء الطبية.

وفي حالة وجود أخطاء في تقرير الطب الشرعي وعدم توافقها مع ماديات الواقعة وأدلتها "كأقوال شهود الإثبات واعترافات المتهم" فإن القاضي يقوم باستبعاد التقرير أو ينتدب لجنة تتكون من عدد من الأطباء الشرعيين لمناقشة التقرير الطبي الخاص بالمجني عليهم.

الجريدة الرسمية