رئيس التحرير
عصام كامل

إيطاليا تسجل 100 ألف إصابة جديدة بكورونا و227 وفاة

وفيات كورونا
وفيات كورونا

شهدت ايطاليا ارتفاع غير مسبوق في عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بعدما سجلت أكثر من 100 الف اصابة جديد في روما لليوم الرابع على التوالي. 

وأظهرت البيانات الايطالية الرسمية اليومية الخاصة بالوضع الوبائي لكوفيد-19، تسجيل 101 ألف و762 إصابة مؤكدة جديدة و227 حالة وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية.

 ويبلغ إجمالي حالات الإصابة منذ بدء الوباء 7554344، أما إجمالي حالات الوفاة فيبلغ 139265.

وكانت سجلت إيطاليا أكثر من 61 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بحسب آخر إحصائيات لوزارة الصحة في روما يوم الاحد 2 يناير 2022. 

كورونا في إيطاليا 

واعلنت الصحة الإيطالية إنها سجلت 61046 إصابة جديدة بفيروس كورونا الأحد مقابل 141262 في اليوم السابق فيما يشير إلى انخفاض حاد في عدد الفحوص التي أجريت، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات اليومية إلى 133 من 111.

وسجلت إيطاليا 137646 وفاة مرتبطة بالفيروس منذ رصده في البلاد في فبراير 2020 بينما سجلت 6.328 مليون إصابة إلى الآن.

الصحة الإيطالية

وكانت كشفت وزارة الصحة الإيطالية إنها سجلت 142 وفاة جديدة مرتبطة بفيروس كورونا مقابل 81 في اليوم السابق، في حين ارتفعت الحصيلة اليومية من الإصابات الجديدة إلى 30.810 إصابات من 24883.

وسجلت إيطاليا 136.753 وفاة مرتبطة بكوفيد-19 منذ بدء التفشي في البلاد في فبراير من العام الماضي، وهو ثاني أكبر عدد من المتوفين بالمرض في أوروبا بعد بريطانيا والتاسع عالميًا.

وكانت وزارة الصحة الإيطالية، أعلنت الأحد قبل الماضي، تسجيل 81 حالة وفاة مرتبطة بفيروس كورونا، مقابل 144 السبت.

كما انخفض العدد اليومي للإصابات الجديدة بشكل حاد مع انخفاض عدد الفحوص التي أُجريت خلال عطلة عيد الميلاد.

وبعد تسجيل زيادات قياسية للإصابات الجديدة على مدى ثلاثة أيام متتالية، قالت وزارة الصحة إنها سجلت 24883 إصابة جديدة فقط في الـ24 ساعة، انخفاضًا من 54762 في اليوم السابق.

وفي سياق متصل وجَّه مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس رسالةً إيجابيةً ليلة رأس السنة، وأعرب فيها عن أمله في القضاء على الجائحة خلال عام 2022، قائلًا: إن العالم يملك "الأدوات لإنهاء هذه الجائحة" حتى لو تخطى عدد الإصابات المسجَّل يوميًّا الأرقام القياسية.

منظمة الصحة العالمية

ولكن ذلك التصريح لمدير عام منظمة الصحة العالمية جاء مصحوبًا بتحذير قال فيه: "كلما طالت اللامساواة، كلما استمرت الجائحة".

وتابع: "بعد مرور عامين، بتنا نملك الأدوات التي تخولنا محاربة كوفيد-19 بيد أنها موزعة على نحو غير متساوٍ حول العالم؛ ففي أفريقيا 3 من 4 عاملين في قطاع الصحة لم يتلقوا اللقاح، فيما يتلقى الناس في أمريكا وأوروبا الجرعة الثالثة.. فجوة اللامساواة بالحصول على اللقاح هي التي أعطت الفرصة لنشوء متحورات جديدة، الأمر الذي يحجزنا داخل دوامة من الخسارات والمصاعب والقيود".

 

وأضاف: "إذا وضعنا حدًّا لعدم المساواة فسنقضي على الجائحة، وينتهي هذا الكابوس العالمي الذي اختبرناه جميعًا.. وهذا ممكن".

الجريدة الرسمية