رئيس التحرير
عصام كامل

هاني شنودة: نجاة كانت معجبة بمحمد منير.. وهذا سبب رفضي العمل مع أم كلثوم

الموسيقار هاني شنودة
الموسيقار هاني شنودة

قال الموسيقار هاني شنودة: "نجاة الصغيرة كانت معجبة بالفنان محمد منير وكانت تيجي تقف تحت شباك بيتي في الدقي ولو سمعت لحن حلو تروح ضاربة الجرس وتقولي أنا اللي أغنيه ودي حاجة تحسبلها لأنها صيادة".
 

قصة نجاة مع محمد منير

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "واحد من الناس" الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي بقناة "الحياة": "كان فيه أغنية اسمها "مزامير" عجبت نجاة الصغيرة وطلبتها قلت لها لأ دي بتاعة محمد منير، قالتلي أعرض عليه أغنيها معاه، وأنا أقول وهو يرد عليا وهو يقول وأنا أرد عليه، وأنا كنت فرحان ومبسوط، وشركة منير اختلفت مع شركة عالم الفن الخاصة بنجاة، وبدأ صراع شركات مليش أنا فيه فتوقفت الأغنية".

سبب رفض العمل مع أم كلثوم

وعن سبب رفضه العمل مع أم كلثوم، قال: "لأني كنت باشتغل غربي بس، وبعدها طلب أندريا رايدر مني أني أعمل مقدمة لأحد أغانيها على الأورج، وقلت أنا هعمل المقدمة وبعد كده أقعد مع الفرقة على المسرح أعمل إيه، والست بتطول أقعد أنا حاطط إيدي على الأورج كده، ورفضت".


وقال الموسيقار هاني شنودة، بعد تقديمه معزوفة موسيقية "سينما الحياة" خلال حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ 43: "لفيت الدنيا كلها وعزفت في أماكن كتيرة جدًّا لكن كان حلمي دايمًا أني ألعب على مسرح دار الأوبرا اللي هو أعظم مسرح في مصر وعلى البيانو ده وأمام جمهور القاهرة السينمائي".
 

وعد هاني شنودة

وتابع: "كنت أتمنى ربنا يعملي إيد تالتة علشان اتنين مش كفاية علشان أرد تحياتكم الجميلة
أنا قاعد على قلبكم وهفضل أعمل موسيقى تصويرية وألحان وأخش في الراب كمان".

 

وأكد الموسيقار هاني شنودة أن الراب لا يعتبر أحد أنواع الغناء؛ لأن الراب شعر يلقى على أرتام أفريقية، ده لا يخص نقابة الموسيقيين ولا يخص نجاحهم أو عدم نجاحهم في النقابة.


وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر قناة ON": "أي حد يقول حاجة فيها تجاوز شديد ده لا يتبع شرطة المصنفات، دي يتبع شرطة الآداب، اللي يقول كلمة خارجة شرطة الآداب تمسكه والنيابة تسجنه".

وعن رأيه في منع بعض مطربي المهرجانات من العمل، قال: "أنا مقدرش اللي يمشي في نهر الشارع أقول نلغي المشي.. لأ اللي ينزل من على الرصيف يتعاقب، والمنع أكبر خطأ لأنه يزود وكأن إحنا بنصب الزيت على النار".

الجريدة الرسمية