رئيس التحرير
عصام كامل

تزايد حوادث الانتحار بسبب الضغوط.. والأزهر يحذر من اليأس

حوادث الانتحار
حوادث الانتحار

أثارت واقعة انتحار موظف من الطابق الثالث بالشركة التي يعمل بها بالتجمع الخامس، جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بسبب ما تررد حول أن الانتحار وقع بسبب الضغط النفسي الذي وقع عليه من مديريه في العمل، ولم تكن تلك هي الحادثة الاولى للانتحار التي تثير الجدل بين المواطنين ففى الأعوام الأخيرة كثرت اخبار الانتحار من فوق الكباري أو تحت عجلات القطار أو في حوادث مرورية في ظاهرة غريبة لم يعتادها المجتمع المصري بهذه الصورة المرعبة من قبل.
انتحار ربة منزل

وأقدمت سيدة في العقد الرابع من عمرها منذ عدة اسابيع، علي الانتحار شنقًا داخل منزلها لمرورها بحالة نفسية سيئة بسبب بخل زوجها فى شراء مستلزمات المنزل بمنطقة البدرشين.

وبالفحص تبين العثور على جثة "أمل ع" معلقة في جنش المروحة بواسطة حبل، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

وبإجراء التحريات تبين أن السيدة تعانى فى الفترة الأخيرة بحالة نفسية بسبب بخل زوجها فى الانفاق على المنزل فقررت إنهاء حياتها واقدمت على الانتحار مستغله عدم تواجده في المنزل.
عامل ينتحر أمام أبنائه

وحالة من الحزن شهدتها منطقة بولاق الدكرور عندما عثر الأهالي منذ شهر تقريبا علي عامل مشنوقا امام اطفاله داخل منزله وتبين انه اقدم على الانتحار بسبب ترك زوجته منزل الزوجية.

وانتقل رجال المباحث الي مكان الواقعة وبالفحص تبين العثور علي جثة عامل يبلغ من العمر 50 عاما مشنوقا داخل منزله امام اطفاله، ودلت التحريات على أن المنتحر أقدم على الانتحار حزنا على ترك زوجته المنزل.

منظمة الصحة العالمية

أكدت منظمة الصحة العالمية، أن أسباب الانتحار تختلف من بلد إلى آخر بسبب الثقافات المختلفة وطبيعة الأشخاص، بالإضافة إلى اختلاف الانتحار في البلاد المتقدمة عنها في البلاد النامية، حيث ترتفع نسب الانتحار في البلدان المتقدمة عن غيرها من البلدان ذات الدخل المتوسط، كما أن اختلاف الثقافات والضوابط الدينية والإيمان بالغيبيات غالبا ما يؤثر على السلوك الشخصي للمقدم على الانتحار، ولكن حين تتراكم الأزمات الاجتماعية الضاغطة على الأفراد تبدأ فكرة الانتحار تراود الشباب كمخرج سلبي سريع من الأزمة التي يعانوا منها، ويرصد التقرير التالي عوامل تؤدي الي الانتحار.

علامات تحذيرية

وهناك مؤشرات تحذيرية لحالات انتحار يمكن الاستدلال بها على أن هذا الشخص يفكر في الأمر أو يدور بذهنه ومنها الحديث عن الانتحار أو الكتابة عنه، مثل التفوه بعبارات على غرار "سأقتل نفسي" أو "لن أسبب لكم مشكلات بعد اليوم"، والانسحاب من التواصل الاجتماعي، والتقلبات المزاجية، وزيادة تعاطي الكحوليات أو المخدرات، والشعور بالحصار النفسي أو فقدان الأمل أو انعدام الحيلة تجاه موقف ما.

ويمكن كذلك ملاحظة تغير الروتين المعتاد، بما في ذلك أنماط الأكل أو النوم، وفعل أشياء خطيرة أو مؤذية للنفس والتخلص من المتعلقات مع عدم وجود تفسير منطقي آخر يبرر سبب ذلك، وحدوث تغيرات في الشخصية أو فرط الإحساس بالقلق أو الهياج عند التعرض لبعض المؤشرات التحذيرية المذكورة سابقًا.

تحذير الأزهر الشريف

وحذر الأزهر الشريف في وقت سابق من الانتحار مهما تراكمت الهموم والأحزان. وقال منشور الأزهر: «مهما تراكمَت الشدائد على نفسك، وتراكمت الظلماءُ في طرقك، وشعرت بضيقٍ شديدٍ، وأحسست بأن اليأس تملكك ويأكل بقايا الأمل في روحك؛ أَبشر بفرج الله إليك».
 

الجريدة الرسمية