رئيس التحرير
عصام كامل

ساخنة ومش هنقبل كلام دون فعل.. نائب يكشف تفاصيل جلسة مواجهة وزير التعليم

مجلس النواب المصري
مجلس النواب المصري

قال النائب محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب: إن الجلسة العامة للمجلس يوم الثلاثاء المقبل ستكون هامة جدًّا؛ حيث ينتظر النواب وزير التربية والتعليم للحضور أمام المجلس في تلك الجلسة لمواجهته بالمشكلات التي تواجه العملية التعليمية، والاستماع الي رده على تلك المشكلات والخطوات التي يقوم بها لحلها.

وأضاف "زين الدين" في تصريح خاص، أن الجلسة سوف تشهد إثارة كافة المشكلات التعليمية من جانب النواب والتعبير عن استيائهم من تلك المشكلات التى تؤرق كل بيت مصرى، متابعًا: "كما أن أي رد من الوزير بدون حلول جذرية، سيكون أمرًا غير مقبول، خاصة ما يتعلق بكثافة الفصول وتعيين المعلمين الفائزين في مسابقة الـ٣٦ ألف معلم".


وتابع عضو مجلس النواب، أنه سبق وتقدم بطلب إحاطة حول أزمة مسابقة المعلمين التى تؤرق كل بيت مصرى، والتى حال تنفيذها ستحل أزمة العجز في عدد المعلمين.

وأشار إلى أنه سيوجه للوزير أسئلة عن "سبب إعلان الوزارة عن المسابقات في حين لا توجد ميزانية للتعاقد مع الفائزين بها؟ ولماذا لم تطلب زيادة الموازنة حتى تحل تلك الأزمة؟ وما هي خطته لسد العجز في عدد المعلمين بعد استغنائه عن المعلمين الفائزين في المسابقة؟ وما مصير الرسوم التي قام بدفعها المتقدمون في المسابقات؟".

 

وتشهد الجلسة العامة لمجلس النواب الثلاثاء المقبل، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي،  مواجهة بين النواب والدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، حول مشكلات منظومة التعليم التي تطرق النواب إليها في طلبات الإحاطة والأسئلة وطلبات مناقشة عامة المقدمة منهم والمقرر مناقشتها بالجلسة العامة.

ومن المتوقع أن تشهد الجلسة هجومًا حادًّا علي الوزير طارق شوقي، خاصة وأن الجلسة العامة للمجلس الأسبوع الماضي، شهدت هجومًا حادًّا على طارق شوقي، بسبب تغيب الوزير عن الجلسة التي كان مقررًا فيها مناقشة تلك الطلبات والأسئلة، ما دعا النواب للتعبير عن استيائهم والهجوم على الوزير. 
وقرر في حينها رئيس الجلسة تأجيل مناقشة طلبات الإحاطة والأسئلة الموجهة للوزير إلى جلسة قادمة.


وجاءت الأدوات الرقابية على النحو التالي:

1- طلبات إحاطة وأسئلة وطلبات مناقشة عامة مقدمة من أكثر من 80 عضوًا عن مشكلات العملية التعليمية من نقص في عدد المدارس وسوء حالة الأبنية التعليمية وارتفاع كثافة الفصول ونقص عدد المدرسين وسوء أحوالهم، وعن التخبط في تطوير المناهج وصعوبتها وعدم تأهيل المعلمين لتدريسها، فضلًا عن ظاهرتي التنمر وتسرب الطلاب من المدارس.

الجريدة الرسمية