رئيس التحرير
عصام كامل

واشنطن: الاتحاد الأوروبي مسؤول عن تنسيق الجولة المقبلة لمفاوضات فيينا

النووي الايراني
النووي الايراني

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الاتحاد الأوروبي هو المسؤول عن تنسيق الجدول الزمني للجولة المقبلة من مفاوضات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني 

 

النووي الايراني 

وقالت الخارجية الأمريكية في نبأ عاجل بحسب سكاي نيوز، الاتحاد الأوروبي هو المسؤول عن تنسيق الجدول الزمني للجولة المقبلة من مفاوضات فيينا مع ايران بشأن برنامجها النووي.  

 

وكشفت الخارجية الامريكية ان الاهم من مفاوضات فيينا ان تكون جميع الاطراف مستعدة للعمل بشكل بناء لفض معضلة الملف النووي الايراني في اطار الحرص على حذر انتشار الاسلحة النووية. 

 

و من جانبه حذّر المفاوض الأميركي روب مالي، من أن الهامش الزمني المتاح لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران، بات يقتصر على "بضعة أسابيع"، إذا ما واصلت طهران تطوير أنشطتها الذرية بالوتيرة الحالية، مشيرا إلى خطر اندلاع "أزمة" إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

 

والمفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران التي استؤنفت في نهاية نوفمبر بعد توقف استمر خمسة أشهر، علّقت مجددا.

 

وأعرب مالي في تصريح لشبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأميركية عن أمله باستئناف المحادثات "سريعا".

 

وقت الاتفاق شارف على النفاذ 

ومنذ أسابيع عدة تحذر واشنطن من أن الوقت المتاح، لإحياء الاتفاق المبرم في العام 2015 بين الدول الكبرى وطهران حول برنامجها النووي، شارف على النفاد.

 

وتتّهم دول الغرب طهران بمواصلة تطوير قدراتها الذرية وعرقلة المحادثات. لكن الولايات المتحدة ترفض في الوقت الراهن تحديد مهل زمنية نهائية للجهود الدبلوماسية.

 

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في مؤتمر صحافي الثلاثاء: "لن أحدد موعدا نهائيا"، لكنه أكد أن الهامش أصبح "ضيقا جدا جدا جدا".

 

من جهته حذّر مالي من أنه "في مرحلة معينة، في مستقبل غير بعيد، سيتعين علينا الإقرار بأن الاتفاق النووي عفا عليه الزمن، وسيتعين علينا التفاوض حول اتفاق مختلف تماما، مع عبور فترة تأزم وتصعيد".

 

ولدى مطالبة الشبكة الأميركية المفاوض الأميركي بتحديد موعد هذا الأمر، اكتفى بالقول "إذا توقفوا عن تطوير قدراتهم النووية، يكون لدينا وقت أكثر بقليل. إذا استمروا بالوتيرة الحالية، لن يكون لدينا سوى بضعة أسابيع، ليس أكثر، قبل التوصل إلى استنتاج بأن الاتفاق النووي لا يمكن إحياؤه".

بلينكن

من جهته، أكد بلينكن أن الإدارة الأميركية تدرس "بشكل فاعل" "بدائل" و"خيارات" أخرى في حال فشلت المفاوضات.

 

وانسحبت الولايات المتحدة في عام 2018 في عهد الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم في فيينا عام 2015، والرامي إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع عقوبات دولية عن طهران. وأعادت واشنطن إثر ذلك فرض العقوبات.

 

لكن الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن أبدى استعداده للعودة إلى الاتفاق إذا عادت إيران للتقيد بكل بنوده.

الجريدة الرسمية