رئيس التحرير
عصام كامل

جريمة قتل طالب سنتر فاقوس تفتح باب مواجهة الدروس الخصوصية.. والتعليم: حملات الغلق مستمرة

سناتر الدروس الخصوصية
سناتر الدروس الخصوصية بالشرقية

اتخذت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى في وقت سابق بعض الإجراءات لحظر الدروس الخصوصية، منها تفعيل القرار رقم 53 لسنة 2016 وتكوين مجموعات تقوية يقدمها مجموعة من المدرسين ذوي الكفاءة، وتفعيل الأنشطة لترغيب الطلاب في المدرسة، إلى جانب التنسيق مع مجالس الأحياء لغلق جميع المراكز.

كما تم تخصيص قناة عبر موقع التواصل الاجتماعي «يوتيوب» لبث المواد الدراسية للمرحلة الثانوية من داخل الفصول المدرسية، والإعلان عن القنوات التعليمية ومواعيدها المحددة.  
 

جريمة فاقوس 

إلا أن جريمة فاقوس والتى راح ضحيتها طالب ثانوي على يد صديقه عقب وصلة مزاح بينهما داخل سنتر للدروس بقرية كفر العلماء كشفت عجز المسؤولين في القضاء على الدروس الخصوصية بمختلف مراكز ومدن المحافظة.   

 

وأينما تضع قدميك في محافظة الشرقية ستجد مراكز الدروس الخصوصية تعمل في وضح النهار بشوارع رئيسية ظاهرة للجميع فالطلاب يتدفقون على المراكز التي لا تزال تعمل حتى الآن، كما لا يزالون غير مبالين بالفيروس القاتل الذي يستنفر الدول ولا بارتداء الكمامات الواقية.

 

من جانبه أكد رمضان عبد الحميد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية في تصريحات خاصة لـ فيتو: ان الأجهزة المعنية بالمحافظة مستمرة في حملات غلق مراكز الدروس الخصوصية فهي مخالفة للتعليمات الوزارية والإجراءات الصحية والوقائية للطلاب. 

 

مراكز الدروس الخصوصية

وأضاف “عبد الحميد” فى تصريحات خاصة لـ"فيتو": أنه تم غلق وتشميع مئات السناتر خلال الفترة الماضية وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين وجار ملاحقة آخرين. 

 

وكان محافظ الشرقية الدكتورممدوح غراب أكد أنه لم يصدر قرارا بفتح مراكز الدروس الخصوصية والتي تم غلقها تنفيذا لقرار رئيس الوزراء بتعليق الدراسة وغلق السناتر التعليمية نتيجة انتشار فيروس كورونا، وذلك منعا لتجمعات الطلاب وحرصًا على سلامتهم والالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، مضيفا أن مراكز وسناتر الدروس الخصوصية تمثل خطرا على العملية التعليمية وتنقص من قيمتها، فضلا عما تحمله لأولياء الأمور من أعباء مالية واجتماعية.  

 

وأكد المحافظ أن غلق المراكز وسناتر الدروس الخصوصية خلال الفترة الماضية تمثل خطوة جادة نحو الإستمرار في مكافحة الدروس الخصوصية لإعادة الإنضباط للعملية التعليمية والالتزام داخل المدارس وتخفيف العبء والمعاناة عن كاهل أولياء الأمور.

 

الجريدة الرسمية