رئيس التحرير
عصام كامل

نفاد أدوات اختبارات كورونا رغم تفشي أوميكرون في بريطانيا

بوريس جونسون رئيس
بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني

تواجه بريطانيا أزمة كبيرة تتمثل في نفاد أدوات اختبارات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) المنزلية السريعة من على موقع الحكومة البريطانية، على الرغم من التفشي السريع لمتحور أوميكرون.

 

يأتي ذلك وسط تزايد كبير في الطلب بعد أن شجعت الحكومة الجمهور على إجراء الاختبار اليومي وحجز مواعيد للجرعات التعزيزية، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء، اليوم الإثنين.

الحكومة البريطانية

وقالت بلومبرج، إن مستخدمي موقع الحكومة البريطانية لدى محاولتهم طلب صندوق أدوات اختبارات التدفق الجانبي السبعة، اليوم الإثنين، تلقوا رسالة مفادها أنه: "لم يعد متاحا المزيد من الاختبارات المنزلية"، مع نصيحة بالمحاولة مرة أخرى لاحقا، أو العودة لحجز موعد للاختبار بالموقع بدلا من ذلك.

وقال متحدث باسم هيئة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، إن طلب إجراء اختبارات التدفق الجانبي "تم تعليقه مؤقتا للوفاء بالطلبات الحالية" بسبب "الطلب المرتفع بشكل استثنائي".

اختبار التدفق

وأضاف: "يمكن لكل من يحتاج إلى اختبار التدفق الجانبي أن يتسلم صندوق أدوات الاختبار، سواء من الصيدلية المحلية الخاصة به أو بعض المواقع المجتمعية أو بعض المدارس والكليات".

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الإثنين، أول حالة وفاة لحالة مصابة بمتحور أوميكرون في بريطانيا.

جونسون

ونقلت صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية عن "جونسون" القول خلال زيارة لمركز تطعيم في غرب لندن: "للأسف أوميكرون يزيد من نسب الحاجة للرعاية في المستشفيات، وللأسف تأكد وفاة مريض على الأقل مصاب بمتحور أوميكرون".

وأضاف: "لذلك أعتقد أنه يجب أن ننحي جانبا فكرة أن هذا المتحور يعد نسخة أقل حدة من الفيروس، ونعترف بالوتيرة الواضحة التي يتسارع بها بين المواطنين. لذلك أفضل أمر يمكننا القيام بها هو الحصول على الجرعات التعزيزية من اللقاح ضد فيروس كورونا".

ويراهن جونسون على الجرعة الثالثة لتجنب إغراق المستشفيات وإعاقة الاقتصاد، وأعلن أنها ستصبح متاحة لكل من تتجاوز أعمارهم 18 عامًا في إنجلترا قبل حلول العام الجديد.

وستعمل المناطق الأخرى في المملكة المتحدة (اسكتلندا وإيرلندا الشمالية وويلز) أيضًا على تسريع برامج التطعيم الخاصة بها.

ولتحقيق أعلى مستوى تطعيم، سيتم رفع عدد مراكز التلقيح وتمديد ساعات عملها، إضافة إلى الاستعانة بالجيش وتدريب آلاف المتطوعين على منح التطعيم.

الجريدة الرسمية