رئيس التحرير
عصام كامل

حكاية عريس صعدت روحه ليلة زفافه.. ودموع أهالي الشرقية تروي المأساة | فيديو

عريس الشرقية الراحل
عريس الشرقية الراحل

لم يكن "محمد متولي علي" عريس بنى منصور التابعة لمركز أولاد صقر في محافظة الشرقية يعلم أنه على موعد مع الموت قبل ساعات من ليلة زفافه، وأن الزغاريد وألوان الملابس المبهجة ستتحول إلى صراخ وعويل وسواد خلال ثوان قليلة.

اختار "محمد" زفاف الملائكة ورفقة الأحباب واستبدال الأهل والجيران بخير منهم والدخول لأبواب جنان.

 

قدم فيتو، مساء، اليوم بثًّا مباشرًا عن وفاة عريس مركز أولاد صقر ورصدت صدمة كبرى خيمت على أهالي القرية التى تحولت لسرادق عزاء وذلك عقب وفاة أحد أبنائها ليلة زفافه، حيث حمل المعازيم الكفن والجسد المسجي داخل الخشب بدلًا من بدلة الفرح.

 

حيث ودع أهالي القرية الشاب “محمد متولي علي” (27 عامًا) ويعمل خبازًا، والذي توفي قبل ساعات من الزفاف بسبب إصابته بسكتة قلبية.

 

قالت أسرة العريس، إنهم راضون بقضاء الله وقدره في وفاة نجلهم، مؤكدين أنه كان مثالًا يحتذى به في الأدب والأخلاق، وكان  وجهه بشوش ومحبوب من الجميع.

 

ليلة وداع العريس

وسرد أحد الأهالي قصة الوفاة، حيث تفاجأت والدته عند إيقاظه من النوم أنه في حالة إعياء شديدة ولا يستطيع التنفس وأطلقت صرخة وتجمع جميع الأقارب وتوجهوا به لمستشفى طوارئ الزقازيق إلا أنه توفي عقب وصوله المستشفى مباشرة..الأطباء قالوا لنا “سبب الوفاة سكتة قلبية”.

 

وأضاف: أن قضاء الله وقدره نفذ، وأن الصدمة طالت الجميع وأهالي القرى المجاورة، وكانت بصمته في دفتر المأذون بمنزلة إذن خروج من الدنيا لنعيم الأخرة.

 

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الواقعة المأساوية، وتحول عدد كبير من صفحات السوشيال ميديا إلى دفتر عزاء للفقيد الذي وافته المنية قبل زفافه داعين الله سبحانه وتعالى له بالرحمة والمغفرة.

 

وكان من المقرر عقد ليلة الحنة غدا الثلاثاء، أمام منزل والد العروس والأربعاء بإحدى القاعات.

 

وأكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن الشاب تُوفى داخل أحد مستشفيات الزقازيق (التقرير المبدئي هبوط في الدورة الدموية) ليتحول معه الفرح إلى سرادق عزاء.

الجريدة الرسمية