رئيس التحرير
عصام كامل

جنايات المنيا تحيل أوراق سائق قتل أم وطفلها بالساطور لمفتي الجمهورية

محكمة
محكمة

قضت محكمة جنايات المنيا،في القضية رقم 19971 لسنة 2021، المقيدة برقم 735 لسنة 2021، شمال المنيا بإحالة أوراق سائق «توك توك»، متهم بقتل سيدة وطفلها في مركز بني مزار، مستخدمًا آلة حادة «ساطور»، إلى مفتي الجمهورية.

 

وكانت محكمة جنايات المنيا، برئاسة المستشار محمود عبد الوهاب،  قد أجلت محاكمة «رجب خ. ط.»، 37 سنة، سائق «توك توك»، المتهم بقتل «مريم موسى يعقوب»، 27 سنة، ربة منزل، وطفلها «كراس أكرم صديق»، 3 سنوات، مقيمين بعزبة «ثابت»، بمركز مطاي، باستخدام سلاح أبيض «ساطور»، في أحد شوارع مدينة بني مزار، شمال المنيا، إلى جلسة يوم 12 ديسمبر الجاري، لسماع أقوال الطبيبة الشرعية وشاهدي الإثبات.


وتعود أحداث القضية رقم 19971 لسنة 2021، المقيدة برقم 735 لسنة 2021، شمال المنيا، إلى مطلع شهر أبريل من العام الجاري، حينما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالعثور على جثمان سيدة وطفلٍ ببندر بني مزار، وبالانتقال والفحص وجدت جثة السيدة وبها إصابات بالرأس والجبهة، وعُثر على الطفل مصابًا بذات المكان، وتوفى خلال محاولة نقله إلى المستشفى لإسعافه.

 

عقب ذلك انتقل فريق من النيابة العامة لمسرح الحادث، وتم التحفظ على كاميرا مراقبة بعقار يطل على مكان الجريمة، فتحفظت النيابة عليها للفحص، وسألت مالكها فشهد بسماعه وقت الحادث استغاثة رأى على أثرها مجهولًا يشهر ساطورًا، ضرب به المجني عليهما، ثم فرَّ بمركبة «توك توك» من المكان، فراجع تسجيلات آلة المراقبة التي يحوزها، ورأى استقلال المجني عليهما «توك توك» وتوجههما نحو موقع الحادث، وقد تَبِعهما آخرُ قاد مركبة مماثلة منفردًا.

 

ابنة المجني عليها نجت من الحادث واختبأت بمنزل مجاور وإثر توصل الشرطة لتحديد هوية المجني عليهما، سألت النيابة العامة ابنة المتوفاة، فقررت مغادرتها يوم الواقعة مسكنها برفقة والدتها وشقيقها قاصدين زيارة سيدة من ذويهم، فاستقلوا مركبة «توكتوك»، وفي طريقهم اعترضتهم مركبة مماثلة أوقفهم قائدها، وطلب من والدتها تسليم هاتفها إليه، فامتنعت ونشبت لذلك مشادَّة بينهما، انتزع خلالها المذكور الهاتف عنوة منها، فَعَلَتْ صرخاتُها، ما دَفعَه إلى استلال «ساطور» من مركبته، ضرب به والدتها وشقيقها إثر محاولته إغاثتها، ثم نزع من ملابس المجني عليها نقودًا وبطاقة تحقيق شخصيتها وحاول التعدي على الطفلة، ولكنها فرَّت منه مختبئةً بمنزل بالجوار.

الجريدة الرسمية