رئيس التحرير
عصام كامل

احذر التعرض لها.. تأثيرات صحية خطيرة للعواصف الرملية

تأثير العواصف الرملية
تأثير العواصف الرملية

الأنف هو المسؤول عن استنشاق الهواء وتنقيته ولكن مع التعرض للأتربة وبرودة الجو فقد تتعرض للإصابة بالاحتقان، وصعوبة التنفس، وتورم الأنف.

ويعانى مرضى الجيوب الأنفية، من التهابات حادة نتيجة للتعرض للرياح الشديدة المحملة بالأتربة، ونلاحظ في بعض أوقات العام التي يزيد فيها الغبار زيادة أعراض الحساسية لدى مرضى الجيوب الأنفية كما أن بعض الأشخاص يصابون بحساسية موسمية تحدث في هذا الوقت من كل عام.

وتظهر أعراض الحساسية لدى البعض كزيادة في العطاس وإفرازات الأنف والسعال الجاف أو المصاحب ببلغم، ويشكو البعض كذلك من أزيز في الصدر واحتقان في الصدر وضيق في التنفس، وقد يصاحب ذلك حكة في الحلق والأنف والعينين.

وتؤدي العواصف الرملية إلى مفاقمة الأعراض الصحية الاعتيادية بالنسبة للمصابين بالحساسية أو الأمراض التنفسية، حيث قد يعاني المصاب بالحساسية من سيلان أو انسداد أو حكة في الأنف ودموع في العينين والتهاب في الحلق، أما المصاب بالربو فقد يلاحظ حدوث سعال أو صدور صوت صفير عند التنفس أشد أو أكثر من المعتاد أو الشعور بضيق في الصدر أو ضيق في التنفس. وتجدر الإشارة إلى أن تفاقم الأعراض الصحية يُحتمل أن يؤدي للإصابة بنوبة ربو.

و هناك عدد من الإجراءات الوقائية لحماية مرضى الجيوب الأنفية من تأثيرات العواصف الرملية والترابية.


الوقاية من العواصف الرملية

الاهتمام بتنظيف الأنف جيدا يعد من أبرز وأهم الحيل الصحية لتقليل تراكم الأتربة في الأنف، وأيضا الحد من الإصابة بضيق التنفس، لذا يجب غسل الأنف بالماء المالح الدافئ، مما يساعد على تخفيف أعراض احتقان الجيوب الأنفية، ويقلل من تأثير المهيجات مثل: الغبار والتلوث والعطور.

عليك الإكثار من تناول الماء لأنها تساعد بشكل كبير في ترطيب الأنف.

استخدام مضادات احتقان أنفية، والاستنشاق باستخدام محلول ملحي، بمزج نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء وغليه وانتظاره حتى يبرد.

عدم الخروج في أوقات العواصف الترابية أو ارتداء كمامة واقية عند اضطرارك للخروج من المنزل، وإذا لم يتوافر لديك كمامة، قم بلف منديل أو قطعة قماش حول الأنف والفم، ومن الأفضل تبليل هذه القطعة قليلا.

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية

وكانت قد أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن العواصف الرملية والترابية تهب عادة عندما ترفع الرياح القوية كميات كبيرة من الرمال والأتربة من الأراضى الجرداء والقاحلة، مشيرة إلى أنها لها آثار على المناخ وصحة الإنسان والبيئة وقطاعات اجتماعية واقتصادية كثيرة.

وحذرت المنظمة من أن التراب المحمول جوا يؤثر على صحة الإنسان، إذ إن حجم الجزيئات الترابية من العناصر الرئيسية التى تحدد المخاطر المحتملة على صحة الإنسان

الجريدة الرسمية