رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

تقرير: الموساد جند علماء إيرانيين لتفجير منشأة نطنز النووية

منشأة نطنز النووية
منشأة نطنز النووية
Advertisements

أفاد تقرير نشره موقع "جيويش كرونيكل" أن الموساد الإسرائيلي استطاع تجنيد فريق من العلماء النووين الإيرانيين لتنفيذ عملية سرية لاستهداف واحدة من أكثر المنشآت النووية تحصينًا في إيران.

 

منشأة نطنز النووية

وتكشف المعلومات أن هؤلاء العلماء الذين يبلغ عددهم 10 علماء كانوا يعتقدون أنهم يعملون لصالح مجموعات معارضة للنظام في طهران؛ حيث وافقوا على استهداف وتدمير منشأة تحت الأرض تابعة لمنشأة نطنز النووية.

وتسببت الهجوم الذي نفذه العلماء بتدمير 90 في المئة من أجهزة الطرد المركزي في المحطة النووية، مما تسبب بتأخير خطط طهران لصنع قنبلة نووية وإيقاف العمل في المجمع الرئيسي لمدة وصلت إلى 9 أشهر.

ووصلت متفجرات ليد العلماء عن طريق تهريبها باستخدام طائرات مسيَّرة عن بُعد، أو تهريبها في صناديق الطعام.

 

أهداف الموساد

وأوضحت أن "هؤلاء الأفراد لم يكن لديهم علم بأنهم نفذوا أهداف الموساد، ولقد تصوروا أنهم يعملون من أجل تحقيق أهداف الجماعات السياسية المعارضة للجمهورية الإسلامية"، مشيرة إلى أن "هؤلاء الأشخاص الآن في مكان آمن".

وبينت الصحيفة أن الموساد صمم ونفذ ثلاث عمليات منفصلة في غضون 18 شهرًا، شارك فيها "آلاف الخبراء والفنيين" في إسرائيل.

ووفقًا لتقرير الصحيفة الذي نشره موقع إذاعة "فردا" الإيراني المعارض، في عملية الهجوم التي جرى تنفيذها في الثاني من يوليو العام الماضي، واستهدفت منشأة نطنز النووية، تم استخدام متفجرات كانت مخبأة في الموقع قبل عام.

رضا كريمي تتهمه إيران بالتخريب

وأضافت أنه "تم نقل بعض المتفجرات، قطعة قطعة، باستخدام طائرات بدون طيار حتى لا يكون هناك شك، ثم تم تخزينها مع مواد البناء في الطابق السفلي من المبنى".

 

موقع نطنز

وتسبب انفجار موقع نطنز مرة أخرى هذا الربيع في إلحاق أضرار جسيمة بالمنشأة وعدم فاعلية إعادة الإعمار التي حدثت بعد التخريب في يوليو الماضي.

وتحدثت الصحيفة اليهودية أن "انفجار موقع تسا في مدينة كرج (غرب طهران) حدث بطريقة مماثلة وألحق أضرارا جسيمة"، فيما قالت إيران إن عملًا تخريبيًا استهدف هذا الموقع لصنع أجهزة طرد مركزية في يوليو الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن "فريق العلماء نفذ عملية التخريب في أبريل من هذا العام، بينما كانت المفاوضات النووية مع الغرب جارية في فيينا".

ولم تذكر الصحيفة مصدر المعلومات في تقريرها، ومع ذلك ليست هذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها أقدم مطبوعة يهودية بريطانية جزءًا من "أسرار الموساد" عن إيران.

وفي السنوات الأخيرة، سرب المسئولون داخل الموساد تفاصيل عمليات مختلفة إلى صحف مثل نيويورك تايمز، لإظهار "قدرة" إسرائيل في استهداف البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

 

تسريبات متعمدة

وقال السياسي الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان: إن المصدر الرئيسي لـ"التسريبات المتعمدة" كان رئيس الموساد آنذاك يوسي كوهين.

وبعد استقالته، كشف كوهين في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، عن تفاصيل سرقة وثائق نووية إيرانية أو اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة الذي جرت تصفيته بهجوم قرب طهران في أواخر نوفمبر من العام الماضي.

 

المحادثات النووية 

وجاء تسريب هذه المعلومات في ظل بدء المحادثات النووية بين إيران والقوى الدولية في فيينا بشأن إعادة العمل بالاتفاق النووي الموقع عام 2015، كما تشارك الولايات المتحدة في هذه المفاوضات بطريقة غير مباشرة.

وأوضح المسئولون الإسرائيليون أن العمل ضد برنامج إيران النووي سيستمر في المستقبل، لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وقال داني سيترينوفيتش، القائد السابق للتحقيق الإيراني في جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية، لصحيفة إسرائيل تايمز الأسبوع الماضي: إن "الاتفاق النووي أخر بشكل كبير برنامج إيران النووي على الرغم من كل عيوبه".

 

اختتام الجولة السابعة

كما أفادت وكالة أنباء "فارس نيوز" الإيرانية نقلًا عن مفاوض إيراني في فيينا قوله إن "الوفود الأوروبية ترغب في اختتام الجولة السابعة من مفاوضات فيينا اليوم الجمعة بعد اجتماع لدول 4+1 وإيران والاتحاد الأوروبي".

وبدأت المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 4+1 وسط مشاركة أمريكية غير مباشرة الإثنين الماضي، بهدف الوصول إلى اتفاق يعيد إحياء خطة العمل المشتركة المعروفة بـ"الاتفاق النووي" الموقعة عام 2015 والتي انسحبت منها الولايات المتحدة عام 2018.

وقد انتهكت إيران بنود الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة وقامت برفع نسبة التخصيب بشكل كبير كما زادت من أجهزة الطرد المركزية، ومنعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية