رئيس التحرير
عصام كامل

حرامي منحوس.. سرق حقيبة سيدة وأثناء هروبه سقط من الطابق الـ11 بـ6 أكتوبر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

نجحت الإدارة العامة لمباحث الجيزة بإشراف اللواء مدحت فارس مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة في كشف ملابسات مصرع شاب في العقد الثالث من عمره إثر سقوطه من الطابق الـ11 بمدينة 6 أكتوبر، وتبين أن المتوفي قام بسرقة حقيبة يد من إحدى السيدات التي استغاثت بالأهالي فقاموا بملاحقته فدلف إلى أحد العقارات وصعد إلى أعلى العقار.

 

وأضافت التحريات أن المتوفى صعد إلى الطابق الـ11 وعند محاولته القفز من السطح لعقار آخر ملاصق له سقط ليلقى مصرعه في الحال، ولا شبهة جنائية في الواقعة.

 

مصرع شاب بأكتوبر

كان العميد فوزي عامر مفتش مباحث قطاع أكتوبر، تلقى إخطارا من المقدم مصطفى كمال رئيس مباحث قسم شرطة ثان أكتوبر يفيد بتلقيه بلاغا من الأهالي بسقوط أحد الأشخاص من علو بالحي الـ 11 بدائرة القسم، وعلى الفور انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة.

 

وبالفحص تبين العثور على جثة شاب في العقد الثالث من عمره، مصاب بكسور وكدمات متفرقة بجسده وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

 

وبإجراء التحريات تبين أن المتوفى قام بسرقة حقيبة يد من إحدى السيدات التي استغاثت بالأهالى فقاموا بملاحقة المتهم فدلف إلى أحد العقارات وصعد إلى أعلى العقار بالطابق الـ11 وعند محاولته القفز من السطح لعقار آخر ملاصق له سقط ليلقي مصرعه في الحال، ولا شبهة جنائية في الواقعة.

 

وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.

 

دور الطب الشرعي

ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.

 

فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيًّا أو ميتًا.

 

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

 

كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم. 

 

وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.

 

وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.

 

ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.

 

وفي القضايا الأخلاقية يقوم الطبيب الشرعي بالكشف الظاهري والصفة التشريعية للجثث في حالات الوفيات الجنائية إلى جانب تقدير الأعمار، وكذلك إبداء الرأي في قضايا الوفاة الناتجة عن الأخطاء الطبية.

وفي حالة وجود أخطاء في تقرير الطب الشرعي وعدم توافقها مع ماديات الواقعة وأدلتها "كأقوال شهود الإثبات واعترافات المتهم" فإن القاضي يقوم باستبعاد التقرير أو ينتدب لجنة تتكون من عدد من الأطباء الشرعيين لمناقشة التقرير الطبي الخاص بالمجني عليهم.

الجريدة الرسمية