رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

علي جمعة يكشف تفاصيل الحريق الأول للمسجد النبوي

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة
Advertisements

كشف الدكتور علي جمعة، المفتي السابق للجمهورية، عن وقوع عدة حوادث في المسجد النبوي، أوقفت التوسيعات به فترة من الزمن، حيث أصاب المسجد عدوان خارجي، ووقع الحريق الأول للمسجد النبوي أول رمضان عام 654 هجرية في عهد الخليفة العباسي المستعصم، ولما علم الخليفة بذلك بادر عام 655 هجرية بإصلاح المسجد وإعادة إعماره، وأرسل الأموال اللازمة لذلك، ولكن البناء لم يتم بسبب غزو التتار وسقوط بغداد سنة 656 هجرية.
وكتب علي جمعة تدوينة على الفيس بوك عن توسعات المسجد النبوي "كانت التوسعة الخامسة في عهد الخليفة المهدي العباسي (161 - 165هـ)، وقد تركزت الزيادة على الجهة الشمالية للمسجد، واستمر البناء فيها حتى عام 165هـ، وكان مقدار الزيادة: 2450م2، وأصبحت المساحة الكلية للمسجد: 8890 م2. وبلغ ارتفاع جدران المسجد: 12.50م، وعدد الأروقة: 19 رواقًا، وعدد الأبواب: 24 بابًا. وبلغ عدد النوافذ في المسجد: 60 نافذة، منها: 19 نافذة في كل من الجدارين الشرقي والغربي، و11 نافذة في كل من الجدارين الشمالي والجنوبي. وبذلك تحققت الإضاءة الطبيعية، والتهوية الجيدة للمسجد، وأما الإنارة ليلًا فكانت تتم -كالسابق- بواسطة قناديل الزيت الموزعة على أنحاء المسجد"

الحريق الأول للمسجد النبوي

وقال "زار الخليفة المهدي العباسي المسجد النبوي الشريف سنة 160هـ، فرأى الحاجة إلى توسعته وإعادة إعماره، فأمر بذلك، ولما عاد إلى مركز الخلافة في بغداد أرسل الأموال اللازمة لذلك".


وأضاف "ثم توقفت التوسيعات فترة من الزمن بسبب ما أصابها من عدوان خارجي، وبسبب ما أصاب المسجد النبوي من حوادث أدت إلى الاتجاه إلى ما يسمى بإعادة إعمار المسجد، فقد حصل الحريق الأول للمسجد النبوي أول رمضان سنة 654 هـ في عهد الخليفة العباسي المستعصم، ولما علم الخليفة بذلك بادر سنة 655هـ بإصلاح المسجد وإعادة إعماره، وأرسل الأموال اللازمة لذلك، ولكن البناء لم يتم بسبب غزو التتار وسقوط بغداد سنة 656هـ".

بناء وترميم مسجد الرسول

وتابع علي جمعة “فتولى الأمر بعد ذلك السلاطين المماليك في مصر، فتمت عملية البناء والترميم سنة 661هـ، وعاد المسجد إلى ما كان عليه قبل الحريق، وكان ممن ساهم في بناء المسجد وتأثيثه ملك اليمن المظفر الذي أرسل منبرًا جديدًا بدلًا من المنبر المحترق. وأرسل الظاهر بيبرس سنة 665هـ مقصورة خشبية لتوضع حول الحاجز المخمس المحيط بالحجرات الشريفة”

قبة المسجد النبوي

وأضاف "ثم بنى السلطان المملوكي المنصور قلاوون سنة 678هـ القبة التي فوق الحجرة الشريفة، وأصبحت منذ ذلك الحين علامة مميزة للمسجد النبوي. وفي عام 706هـ، أمر السلطان محمد بن قلاوون ببناء المئذنة الرابعة (مئذنة باب السلام التي هدمت في العهد الأموي).


واختتم جمعة حديثه قائلًا: "كانت تلك الحوادث التي أصابت المسجد النبوي الشريف سببًا في تلك الجهود التي انصبت في إعادة إعماره". 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية