رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق يطالب بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

الأمير تركي الفيصل
الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق

حذر الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق من امتلاك إيران لسلاح نووي، مؤكدًا أن تصرفات طهران ستقود إلى سباق تسلح. 

 

سلاح نووي إيراني 

وطالب رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق محاسبة إيران على أفعالها في المنطقة، مشددًا على "حتمية القيام بكل ما هو ممكن لمنعها من امتلاك سلاح نووي".

 

وأضاف الفيصل عبر قناة MSNBC الأمريكية: "قلت علنا في السابق أنه يتحتم علينا القيام بكل ما هو ضروري، بما فيها تطوير قنبلة نووية لكي ندافع عن أنفسنا ضد احتمالية إيران مسلحة نوويًّا".

 

وتابع: "إنني لا أعمل في الحكومة كي أستطيع القول ما ستفعله الحكومة حيال هذا الملف، ولكن هذا رأيي الشخصي".

 

وقال الفيصل في تصريحات سابقة: "الإقليم العربي بكافة مؤسساته ضعيف وهش، وهو ما سمح بوجود فراغ استراتيجي يهدد وحدة البلدان ونسيجها الاجتماعي"، داعيا إلى "تعزيز العمل العربي المشترك لإصلاح ذلك". "على حد وصفه".  

 

تطلعات الدول العربية

وأضاف: "الأوضاع الداخلية في بلداننا العربية ضعيفة، ولا بدَّ لنا من إجراء إصلاحات تستجيب لتطلعات الدول العربية بعيدا عن نزعات التطرف والإرهاب، لأنه خطر استراتيجي يهدد الدول العربية ويجب مواجهته حتى تنعم بالاستقرار". "على حد تعبيره". 

 

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي أدانت السياسات الإيرانية العدوانية الخطيرة مطالبة طهران بالتوقف الفوري. 

 

البرنامج النووي الإيراني

وعبرت الولايات المتحدة ودول الخليج مجددا عن قلقها من البرنامج النووي الإيراني، منددة بما وصفته دعم إيران للحركات المسلحة في المنطقة، الأمر الذي اعتبرته يهدد الأمن والاستقرار فيها.

 

جاء هذا في بيان مشترك، تناول اجتماعا جرى امس الأربعاء بين كبار المسؤولين في الولايات المتحدة وأعضاء مجلس التعاون الخليجي بمجموعة العمل الخاصة بهم بشأن إيران، في مقر مجلس التعاون الخليجي بالرياض.

 

وقال البيان إن "الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي اتفقت على أن برنامج إيران النووي يشكل مصدر قلق بالغ، حيث اتخذت إيران خطوات ليس لديها حاجة مدنية لها، لكنها ستكون مهمة لبرنامج الأسلحة النووية، كما دعت إيران إلى التعاون الكامل مع منظمة العفو الدولية ووكالة الطاقة الذرية".

 

وأكد البيان أن "دعم إيران للميليشيات المسلحة في جميع أنحاء المنطقة وبرنامجها للصواريخ الباليستية يشكلان تهديدًا واضحًا لأمن المنطقة واستقرارها".

 

ووفقا للبيان، اطلع أعضاء مجلس التعاون الخليجي على "جهودهم لبناء قنوات دبلوماسية فعالة مع إيران، لمنع أو حل أو تهدئة النزاعات، بدعم من الردع القوي والتعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة"، ووضعوا رؤية لجهود دبلوماسية إقليمية تتطور بمرور الوقت لتعزيز العلاقات السلمية في المنطقة".

 

وفي عام 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع في عام 2015 بين إيران ومجموعة القوى العالمية الكبرى، والذي يهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

 

العودة للاتفاق النووي 

وتشترط إيران على الولايات المتحدة الأمريكية العودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات المفروضة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، من أجل الجلوس على الطاولة مجددا والعدول عن الإجراءات النووية، التي تبنتها ردا على الانسحاب الأمريكي.

 

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مفتشيها لم يتمكنوا حتى الآن من الدخول إلى ورشة لمكونات أجهزة الطرد المركزي في كرج بإيران، وذلك رغم أهمية هذا الأمر للتوصل إلى صفقة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير فصلي ثان أصدرته أمس الأربعاء، إن مفتشيها ما زالوا «يتعرضون لتفتيش جسدي مكثف للغاية من قبل مسؤولي الأمن في المواقع النووية في إيران».

وكان دبلوماسيون قالوا إن مثل هذه الحوادث وقعت في موقع «نطنز» النووي.

الجريدة الرسمية