رئيس التحرير
عصام كامل

قيس سعيد: هناك من يحاول زرع الفتنة في تونس|فيديو

الرئيس التونسي
الرئيس التونسي

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد أن تونس عصية على كل محاولات زرع الفتن والدسائس التي يقوم بها أعداء نهضة الشعوب. 

 

ضرب البلاد من الداخل 

واتهم الرئيس التونسي، جهات لم يسمها بمحاولة زرع الفتنة، مشددا على أنه سيتم التصدي لكل محاولات ضرب بلاده من الداخل.

 

ودعا قيس سعيد، خلال زيارته إلى الأستاذ المعنّف من قبل تلميذه، إلى معالجة الظاهرة التي اعتبرها غريبة عن المجتمع التونسي، مؤكدا أن ذلك يأتي عبر منظومة التعليم التي مكنت تونس من تحقيق التغيير بعد الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي.

 

أعادت قوات الأمن التونسية فتح الطرقات في مدينة باردو بالعاصمة التونسية تونس بعد انتهاء الوقفة الاحتجاجية لعناصر تابعين لإخوان تونس أمام البرلمان. 

 

 قوات الأمن التونسية

وأعلنت قوات الأمن التونسية في نبأ عاجل بحسب سكاي نيوز إعادة فتح الطرقات في مدينة باردو بعد انتهاء الوقفة الاحتجاجية الرافضة لقرارات الرئيس قيس سعيد. 

وكانت تصدت قوات الأمن التونسية، اليوم الأحد، لمحاولات اقتحام البرلمان من قبل محتجين مدفوعين من حركة النهضة الإخوانية.

 

العناصر الأمنية الإخوانية

وحاول المحتجون الاعتداء على العناصر الأمنية التي قامت بتطويق مقر مجلس نواب الشعب (البرلمان) في منطقة باردو (إحدى ضواحي العاصمة).

 

ورفع المحتجون المناهضون لقرارات الرئيس التونسي القاضية بتعليق أعمال البرلمان ورفع الحصانة عن النواب يوم 25 يوليو، شعارات تحريضية ضد قيس سعيد والرئاسة التونسية.

 

وكان الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي قد أطلق منذ أيام حملة على شبكات التواصل الاجتماعي تحمل شحنات عدائية ضد بلاده، وتحريضًا لاقتحام البرلمان وهو ما يتنافى مع القانون التونسي.

 

قرارات قيس سعيد 

وأفضت قرارات سعيد القاضية برفع الحصانة إلى سجن عدد من نواب ائتلاف الكرامة الإخواني على غرار سيف مخلوف ونضال السعودي ومحمد العفاس لتورطهم في قضية اقتحام مطار تونس قرطاج سنة 2020 من أجل تسفير امرأة متهمة بالإرهاب.

 

وقبل ساعات، أغلق الأمن التونسي المداخل المؤدية لمقر البرلمان، كإجراءات احترازية ضد أي أعمال تخريبية لعناصر الإخوان خلال وقفة احتجاجية.

 

قوات الأمن التونسي

ورفعت قوات الأمن التونسية من جاهزيتها قبيل وقفة احتجاجية مرتقبة في مدينة باردو - حيث مقر البرلمان - ضد قرارات الرئيس قيس سعيد التي اتخذها في منذ 25 يوليو الماضي.

 

ودعت عناصر إخوانية إلى المشاركة بكثافة في وقفة اليوم بالعاصمة لكن الشرطة أغلقت المنافذ المؤدية إلى ساحة باردو قبالة البرلمان.

 

وانتشرت قوات الشرطة منذ الصباح في محيط البرلمان فيما وضعت حواجز حديدية لمنع المتظاهرين من الاقتراب إلى ساحة باردو.

 

وهذا أحدث تحركا إخوانيا بعد آخر مسيرة شهدها شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة يوم العاشر من أكتوبر الماضي.

 

وعادة من ترافق الاحتجاجات التي تشارك في عناصر إخوانية أعمال عنف وخروج على القانون.

 

وتعهد الرئيس قيس سعيد الذي يحظى أيضا بدعم في الشارع، بطرح إصلاحات سياسية تشمل نظام الحكم والقانون الانتخابي وإطلاق حوار سياسي لم يحدد ملامحه بعد.

تجميد البرلمان التونسي 

وفي 25 يوليو الماضي، قرر الرئيس التونسي تجميد البرلمان وإقالة الحكومة ورئيسها هشام المشيشي، واضعا نهاية لفترة اضطرابات تسببت فيها حركة النهضة الإخوانية المتحكمة في المشهد السياسي بالبلاد منذ 2011.

الجريدة الرسمية