رئيس التحرير
عصام كامل

آخر مسمار في نعش آبي أحمد.. إسرائيل تجلي عائلات دبلوماسييها

أسر قوات الجيش الإثيوبي
أسر قوات الجيش الإثيوبي

بدأت دولة الاحتلال الإسرائيلي في إجلاء عائلات دبلوماسييها من إثيوبيا على خلفية تدهور الأوضاع في أديس أبابا إثر تقدم قوات الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية والكونفيدرالية الإثيوبية.

 

وكشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن وزارة الخارجية الإسرائيلية بدأت، اليوم السبت، في إجلاء عائلات دبلوماسييها من إثيوبيا.

 

السفارة الإسرائيلية بإثيوبيا 

وقالت الصحيفة إن دبلوماسيين إسرائيليين سيواصلون العمل والإقامة في السفارة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

 

وأضافت أن قرار الإجلاء يأتي بسبب تدهور الوضع الأمني في إثيوبيا.

 

ويأتي إجلاء الدبلوماسيين بعدما كانت الخارجية الإسرائيلية أصدرت، أول أمس الخميس، تحذيرًا للمسافرين بعدم السفر إلى إثيوبيا.

 

وتعيش إثيوبيا على وقع صراع بين الحكومة الإثيوبية وتحالف مناهض لها، يسعى إلى إسقاطها بالقوة أو بالمفاوضات، على حد قوله.

 

وتخوض الحكومة الإثيوبية، منذ عام، حربا ضد قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي في شمال البلاد، إلا أن الصراع شهد فصلا جديدا، هذا الأسبوع، بعد إعلان قوات تيغراي تشكيل تحالف مع فصائل مناهضة للحكومة.

 

إسقاط حكومة آبي أحمد

ويقول التحالف المكون من تسعة فصائل إنه يهدف إلى إسقاط حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد سواء بالقوة أو بالمفاوضات وتشكيل حكومة انتقالية.

 

ومن جهتها، استنكرت الحكومة الإثيوبية تشكيل التحالف ووصفته بأنه عمل دعائي، وقالت إن بعض الجماعات فيه لها تاريخ من العنف العرقي.

 

وكانت الولايات المتحدة نصحت، أمس الجمعة، جميع المواطنين الأميركيين بمغادرة إثيوبيا في أقرب وقت ممكن، بعد أن هدد تحالف من القوات المناهضة للحكومة بالزحف صوب أديس أبابا.

 

وأعلن رئيس مكتب الاتصال بأديس أبابا يوناس زودي، أن الجيش الإثيوبي أطلق دعوات لانضمام الشباب للجيش في محاولة لوقف تقدم الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية والكونفيدرالية الإثيوبية.

 

القادرين من الشباب

وأكد المسؤول الإثيوبي البارز، اليوم السبت، أن بلاده ستدعو القادرين من الشباب للانضمام إلى الجيش، في ظل اضطرابات يشهدها البلد الإفريقي خلال الأيام الماضية.

 

وقال يوناس زودي الجيش سيوجه دعوات للقادرين من الشباب للانضمام لقواته.

 

وتنسجم هذه التصريحات مع ما نشرته وسائل إعلام رسمية في إثيوبيا، الجمعة، مؤكدة أن القوات المسلحة الاتحادية ناشدت جنودها المتقاعدين وقدامى المحاربين الانضمام إلى صفوف الجيش، وحددت مهلة للتسجيل حتى 24 نوفمبر الجاري.

 

هجوم وشيك 

والأسبوع الماضي، طلبت الحكومة والسلطات المحلية من المدنيين في العاصمة، تسجيل أسلحتهم والاستعداد للدفاع عن مناطقهم، وسط أنباء عن هجوم وشيك من قوات مناهضة للحكومة.

 

ومن جهة أخرى، قال زودي إن جميع سكان أديس أبابا عليهم حمل بطاقات الهوية الشخصية وجوازات السفر، لأن البلاد في حالة طوارئ.

 

والجمعة قال تحالف جديد مؤلف من 9 فصائل مناهضة للحكومة، إنه يهدف إلى إسقاط حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد "سواء بالقوة أو بالمفاوضات"، وتشكيل حكومة انتقالية.

 

واستنكرت الحكومة التي تخوض حربا منذ عام ضد قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في شمال البلاد تشكيل التحالف، ووصفته بأنه عمل دعائي، وقالت إن بعض الجماعات فيه لها تاريخ من العنف العرقي.

جبهة تحرير تيجراي

وأعلن زعماء الفصائل التسعة في واشنطن عن التحالف، رغم دعوات من زعماء أفارقة وغربيين لوقف إطلاق النار في الحرب الدائرة بين الحكومة المركزية والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي وحلفائها.

 

وتسببت الحرب المستمرة منذ عام في مقتل الآلاف، وأجبرت أكثر من مليوني شخص على النزوح عن ديارهم، فيما زادت حدة القتال في الأسابيع الأخيرة.

الجريدة الرسمية