رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مركز تقنية الاتصالات والمعلومات بجامعة المنصورة يفوز بجائزة التميز الحكومي

جامعة المنصورة
جامعة المنصورة
Advertisements

أعلنت جامعة المنصورة حصاد مركز تقنية الاتصالات والمعلومات بالمركز الأول، للتميز الحكومي عن موقعها الإلكتروني على مستوى مصر، في إنجاز جديد لجامعة المنصورة تحت قيادة الدكتور أشرف عبد الباسط رئيس الجامعة وذلك في احتفالية إعلان جوائز مصر للتميز الحكومي.

تقام  مسابقة "جوائز مصر للتميز الحكومي" برعاية د رئيس الجمهورية وبحضور رئيس مجلس الوزراء.

 

وقد تسلم الجائزة الدكتور شريف السيد كشك مدير مركز تقنية الاتصالات والمعلومات بجامعة المنصورة.

 

شهد الاحتفالية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأقيمت بقصر القبة الرئاسي، تحت رعاية رئيس الجمهورية وبحضور الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وعدد من الوزراء ومحافظ الدقهلية الدكتور أيمن مختار وضيوف الشرف من دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وعلى صعيد آخر، أعلنت جامعة المنصورة اكتشاف جديد بمركز الحفريات جامعة المنصورة الفأر السفروت، وهو نوع جديد من القوارض القزمة عاش في مصر قبل 34 مليون عام.

 

حيث اكتشف العلماء نوع جديد من الفئران صغيرة الحجم عاش في الغابات المصرية قبل نحو 34 مليون سنة، رأسه بحجم عقلة الإصبع ولا يتخطى وزنه الـ 45 جرامًا.

 

جاء الاكتشاف، من بين مواقع الصحاري الأفريقية، يُعد منخفض الفيّوم بمصر الأكثر أهميةً من حيث إنتاج الحفريات الفقارية خاصة الثدييات من فترة الباليوجين (الفترة من 66 وحتى 23 مليون سنة مضت).

 

في تلك الفترة وتحديدًا قبل 34 مليون سنة، لم تكن صحراء الفيوم منذ  تلك الأرض التي نعرفها اليوم؛ فقد كانت غابات استوائية مطيرة تشبه تلك التي نراها في إندونيسيا وماليزيا. 

 

داخل نطاق منخفض اليوم، تقع منطقة جبل قطرانى هذه الصحراء القاحلة الواقعة شمال بحيرة قارون فى الفيوم والتي تتميز بمجموعة من الجبال الملونة وكأنها لوحة فنية شديدة الإبداع، تكمن في رمالها وجبالها أسرار وخبايا الحياوات القديمة. قبل نحو 34 مليون سنة كانت صحراء قطراني نابضة بشتى أشكال الحياة الاستوائية: أنهار تفيض وجداول ومستنقعات مائية، أشجار عملاقة تُحلق فوق غصونها الطيور وتثب عليها القردة، غابات استوائية تعج بالزواحف والثدييات المختلفة.

 

ويوما بعد يوم تبوح رمال الفيوم بأسرار حياوات الماضي السحيق عليها؛ حيث استطاع فريق بحثي في تعاون دولى بين جامعة المنصورة والجامعة الأمريكية بالقاهرة وجهاز شؤون البيئة المصرية وجامعة دوك وجامعة سالفورد من اكتشاف نوع جديد من القوارض عاش في الفيوم قبل 34 مليون عام مضت ولم يوجد له مثيل من قبل ونشرت الدراسة اليوم في دورية (PeerJ). 


يقول هشام سلام عالم الحفريات الفقارية بالجامعة الأمريكية وجامعة المنصورة وقائد الفريق البحثي: "لقد تمكنا من دراسة جمجمتين ومجموعة كبيرة من الفكوك السفلية، لكن لم يكن الأمر بالسهولة الكافية؛ فالعينات غاية في الصغر ورقيقة جدًّا وملتصقة بالطين الصخري الصلب مما جعل تحضير العينات للدراسة صعب للغاية لذا لزم علينا الأمر عمل أشعة مقطعية دقيقة لنستطيع دراستها في صورة ثلاثية الأبعاد".  


تقول شروق الأشقر، الباحثة بفريق سلام لاب والمؤلفة الرئيسية للدراسة لقد أظهرت العينات اختلافات واضحة في الصفات المورفولوجية للأسنان العلوية والسفلية، وبمقارنته مع القوارض المكتشفة من القارة الأفروعربية نستطيع أن نجزم بأنه جنس ونوع جديد لم يُكتشف من قبل". وتضيف "الأشقر: "لم نسجل في هذه الدراسة جنس ونوع جديدن فقط لكننا استطعنا تسجيل أول عظام لجمجمة الفيوكريسيتومينز (المجموعة الكبيرة التي ينتمي إليها الكشف الجديد)".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية